تعد البطولات العالمية الكبرى أرض خصبة للهاكرز لتنامى عمليات الاحتيال ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية مثال على ذلك لأنها تستقطب اهتمام عشاق الرياضة حول العالم.
حيث يستغل المحتالون هذه البطولات لشن هجمات سيبرانية متنوعة باستخدام أبرز عمليات الاحتيال التى تستهدف المشجعين حالياً بأساليب متنوعة منها التذاكر المزيفة والسلع التذكارية الوهمية وخدمات البث المباشر غير الحقيقية.
يعد بيع التذاكر المزيفة من أكثر عمليات الاحتيال ضرراً لعشاق الرياضة. ففى ظل ازدحام الملاعب الرياضية بالجماهير، يعمد المحتالون إلى نشر «تذاكر مزيفة» عبر مواقع تصيد احتيالى شبيهة بمواقع البيع الرسمية بغرض سرقة معلومات الدفع للضحايا.
وتوضح المصادر الرسمية أنّ التذاكر تباع حصراً عبر منصة الألعاب الأولمبية المعتمدة وتؤكد أنّ الوسطاء أو مواقع إعادة البيع التابعة لجهات خارجية خارج قنوات البيع الرسمية هى مواقع احتيالية.
كما يستهدف المحتالون المشجعين الذين يتهافتون على شراء المقتنيات والمنتجات الرياضية الأصلية مثل الملابس، والتذكارات، والمقتنيات الخاصة بالبطولة.
وينشئ المحتالون متاجر إلكترونية مزيفة تستخدم شعارات رسمية وتنشر صوراً مقنعة وتعرض تقييمات إيجابية مفبركة لتبدو منتجاتها شرعية فى نظر المستخدمين وهكذا يدفع الضحايا مبالغ مقابل تلك المنتجات الوهمية دون الحصول على شيء منها أو ربما تُسرق بيانات بطاقاتهم الائتمانية لاستخدامها فى عمليات احتيال لاحقة.
ويقوم الهاكرز بإنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تشبه منصات البث الشهيرة ويقدمون للمستخدمين عروضاً «رخيصة» أو «حصرية» أو «مجانية» لمشاهدة منافسات بطولة الأولمبياد الشتوى مثل سباقات التزلج على الجليد أو رياضة الكيرلنغ.
وهكذا يبادر المستخدمون إلى إدخال بيانات بطاقاتهم الائتمانية متوقعين الوصول الفورى لفعاليات البطولة لكنهم يخسرون أموالهم ويعرضون بياناتهم المالية للسرقة أو يعاد توجيههم إلى أنشطة احتيالية إضافية عند الضغط على زر «تشغيل».
خبير محتوى المواقع الإلكترونية فى كاسبرسكى حذر من ان المنافسات الرياضية العالمية تجذب أشخاصاً من دول مختلفة فى مهرجان مبهر لكنها تستقطب كذلك المحتالين الذين يسعون لاستغلال الاهتمام الكبير والضجة المصاحبة للحدث. . حيث يقوم هؤلاء المجرمون بتصميم حيلاً تبدو حقيقية تماماً مثل بوابات التذاكر المزيفة، أو متاجر بيع المنتجات الوهمية، أو روابط البث غير الحقيقية لهذا يبقى الصبر والحذر أفضل وسيلة لحماية المشجعين الرياضيين، فعليهم التحقق من المصادر المختلفة والالتزام حصراً بالقنوات الرسمية الموثوقة قبل إدخال بيانات الدفع أو المعلومات الشخصية.
وللحماية من الاحتيال خلال البطولات الرياضية لابد من شراء التذاكر من القنوات الرسمية واستخدم منصات البث الشرعية والقنوات الرسمية الموثوقة وتوخى الحذر عند التعامل مع بائعى الهدايا والتذكارات، وتجنب المتاجر غير المعروفة عدم فتح رسائل البريد الإلكترونى العشوائى أو منشورات منصات التواصل الاجتماعي، أو الرسائل النصية، أو الإعلانات التى تدّعى تقديم تذاكر مجانية، أو خدمات بث رخيصة، أو هدايا خاصة، أو تحديثات إخبارية عاجلة للبطولات.









