أشاد النائب محمد عبد العليم الشيخ، عضو مجلس الشيوخ، بالدور الوطني والثقافي الريادي الذي تضطلع به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تطوير صناعة الدراما المصرية. وأكد أن ما قدمته الشركة من أعمال تاريخية، واجتماعية، ووطنية خلال السنوات الأخيرة أسهم بشكل ملموس في تشكيل وعي مجتمعي يدرك حجم التحديات التي تواجه الدولة والفرص المتاحة لبناء المستقبل.
الدراما كقوة ناعمة وهوية وطنية
وقال الشيخ إن الدراما لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أضحت إحدى أهم أدوات “القوة الناعمة” التي تعكس هوية المجتمع وقيمه الأصيلة. وأشار إلى أن “المتحدة” لعبت دوراً محورياً في إعادة توجيه بوصلة الإنتاج نحو محتوى هادف ومسؤول يراعي البعد الاجتماعي، ويغرس قيم الانتماء والمسؤولية لدى المواطنين.
طفرة إنتاجية ورؤية استراتيجية
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الصناعة شهدت طفرة حقيقية في جودة الإنتاج، وثراء النصوص، والاهتمام بالتفاصيل الفنية، فضلاً عن الدفع بوجوه شابة ومواهب جديدة، وهو ما يعكس رؤية استراتيجية واضحة لإعادة بناء الصناعة على أسس احترافية تواكب التطورات العالمية.
أبرز المحاور:
- إعادة قراءة التاريخ: الأعمال التاريخية قدمت للأجيال الجديدة صورة واعية بحجم التضحيات التي بذلها أبناء الوطن للحفاظ على الدولة.
- المعالجة الاجتماعية: الدراما الاجتماعية عالجت قضايا الشارع والأسرة بأسلوب واقعي وراقٍ يجمع بين الفن والتوعية.
- تحصين الوعي: الفن الهادف يمثل خط الدفاع الأول ضد الشائعات والأفكار المتطرفة، ويسهم في بناء الإنسان المصري.
- الجدوى الاقتصادية: صناعة الدراما قطاع اقتصادي حيوي يوفر آلاف فرص العمل، وتطويرها يعزز مكانة مصر كقوة إقليمية رائدة في الإنتاج الإعلامي.
دعوة للتطوير المستمر
ودعا النائب محمد الشيخ إلى مواصلة هذا النهج التطويري، مع ضرورة دعم كتاب السيناريو الشباب، وتشجيع الأعمال المقتبسة من الأدب المصري، والاهتمام بقصص النجاح الواقعية. كما ثمن الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية للإنتاج، من استوديوهات وتقنيات حديثة تضع مصر على خريطة المنافسة الدولية.
واختتم الشيخ مؤكداً أن التجربة التي تقودها الشركة المتحدة تمثل نموذجاً ناجحاً لإدارة صناعة إعلامية كبرى بروح وطنية ورؤية عصرية، معرباً عن ثقته في أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من الإبداع الذي يعبر عن نبض الشارع المصري.








