بنظرة تفاؤلية ورؤية واضحة للمستقبل تحدث أحمد كجوك وزير المالية، فى كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الجمهورية الخامس «السيسى بناء وطن.. 12 عاما من الكفاح والعمل» مؤكداً أن الاقتصاد المصرى يتحسن وأصبح فى وضع أفضل كثيرا وأن كل المؤشرات الاقتصادية تدل على أن الاقتصاد المصرى يشهد حاليا طفرة كبيرة.
أوضح وزير المالية أن من أهم المؤشرات الدالة على هذه الطفرة، هى الزيادة الكبيرة التى حدثت فى حجم الاستثمار المباشرة والتى بلغت 73 ٪ العام الماضى ونحو 40 ٪ خلال الربع الأول من العام المالى الحالى مؤكداً أن أهمية هذا المؤشر تكمن فى ثقة المستثمر فى الاقتصاد المصرى وفى تطوره.
وأضاف أحمد كجوك أن الفترة الحالية شهدت أيضا ارتفاعا فى معدل النمو الاقتصادى والذى بلغ نحو 5.3 ٪ خلال الربع الأول من العام المالى الحالى مدفوعا بزيادة النشاط الصناعى والتصدير.
وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد أيضا تراجعا فى معدل التضخم، وزيادة كبيرة فى الإيرادات الضريبية دون فرض أى أعباء إضافية على الممولين.
وأشار وزير المالية إلى أن الحديث عن عدم العلاقة بين احتياجات المواطن وتحسين مستوى معيشته وبين المؤشرات التى تعلنها الحكومة هو قول مغلوط تماما، موضحا أن هذه المؤشرات هى التى تتيح للحكومة مساحة مناسبة وإيرادات كافية للانفاق على تطوير الخدمات الأساسية وتوفير السلع الضرورية وإطلاق الحزم الاجتماعية والمبادرات الصحية والمساندة اللازمة لدفع النشاط الصناعى وزيادة الإنتاج والتصدير.
وأشار أحمد كجوك إلى تفاؤله بالعمل مع المجموعة الاقتصادية الجديدة برئاسة الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية مؤكداً حرص الوزراء على العمل بصورة متناغمة ومتكاملة من أجل تحسين مستوى معيشة المواطن وتحقيق التنمية البشرية والمستدامة.
شدد كجوك على أن حزمة الحماية الاجتماعية التى اعتمدها السيد الرئيس وتم الإعلان عنها ما كانت لتتم لولا الإصلاح الاقتصادى ومعدل النمو الحقيقى الذى حدث فى مصر على مدى السنوات العشر الأخيرة.









