ونبدأ بالحديث عن الحكومة فى شكلها الجديد مع بقاء الدكتور مصطفى مدبولى على رأس الحكومة كما توقعنا وكما كان منتظراً.
والحكومة الجديدة استحدثت منصباً جديداً هو نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية.. نائباً متفرغاً للملف الاقتصادى دون أن تسند له فى الحكومة وزارة معينة حتى يكون قادراً على إدارة الملف بتفرغ كامل يمنحه القدرة على التنسيق والمتابعة فى المنظومة الاقتصادية بين مختلف الوزارات المعنية.
والدكتور حسين عيسى الذى شغل منصب نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية من الشخصيات الأكاديمية الاقتصادية التى تملك وتجمع ما بين الرؤية والفكر والممارسة والتطبيق من خلال التدرج فى وظائف عديدة أكسبته الخبرة فى هذا المجال الذى لا يتحمل الكثير من التجارب الجديدة أو التغييرات المفاجئة فى السياسات والتوقعات
ولا يوجد أهم من الملف الاقتصادى فى مهام عمل الحكومة الجديدة، فالناس فى انتظار أن تلمس مؤشرات نجاح السياسات الاقتصادية السابقة للخروج من عنق الزجاج.. والناس تبحث عن عودة الطبقة الوسطى إلى سابق عهدها فى التماسك والقدرة على تلبية الاحتياجات المعيشية.. والناس تنتظر نهاية لمسلسل الغلاء والارتفاع المجنون فى أسعار بعض السلع.. والناس تنتظر وتقارن وتتوقع وتحلم أيضاً.
وتعيين الدكتور حسين عيسى وتفرغه لإدارة الملف الاقتصادى هو بداية مبشرة فى توجهات الحكومة الجديدة.. والرجل لديه الكثير ليقدمه ويملك كل مقومات النجاح.. والمهمة ليست مستحيلة.
> > >
وهل هناك وزير محبوب.. ووزير آخر لم يتمتع بالشعبية والإعجاب؟! والإجابة كانت فى حوارات السوشيال ميديا بعد التغييرات الوزارية الأخيرة.. ولم يكن هناك خلاف كبير على بعض الشخصيات الوزارية.. كان هناك حالة من الرضاء العام على خروج البعض.. وإن كانت السوشيال ميديا بالغة القسوة فى تعليقاتها.. كانت هناك حالة تربص وترصد لا مثيل لها..!
> > >
ونعيش الأجواء الحلوة مع «دولة التلاوة».. ومن أجمل ما رأينا وتابعنا الصورة الرائعة للأمهات الفاضلات اللاتى كن وراء تألق وإبداع هذا الجيل الذى نفاخر به الأمم من شباب القراء من حاملى كتاب الله.. من المبدعين فى التلاوة ومن الأصوات الملائكية التى نجحت فى إخراج أفضل ما فينا من مخزون الإيمان.. مخزون التدين.. مخزون القوة المستمد من كتاب الله العظيم.
وأمهات دولة التلاوة اللاتى أنجبن وقمن بتربية هؤلاء النوابغ هن الأمهات المثاليات فى الاحتفال بعيد الأم هذا العام.. هن الأمهات اللاتى صمدن فى وجه «العولمة».. وأمام طوفان السوشيال ميديا ونجحن فى أن يحافظن على روح الأسرة المصرية وعلى قدرة الأسر البسيطة على أن تخرج لمصر كل هذه النماذج المضيئة.. لهن كل التقدير ولهن أعلى وأرقى مكانة واحترام.
> > >
وأحياناً ما نتساءل عن الحظ والأقدار فى حياتنا، وهل هناك تكافؤ فى الفرص والحظوظ..!!
ولا نجد إجابة تقدم إقناعاً أو تفسيراً وإن كنا نتذكر عبارة قالها عبدالسلام النابلسى فى أحد روائع الفن الجميل وتصلح لكل زمان ومكان ولكل العصور.. «ناس ليها حظ.. وناس ليها ترتر»! والحظ له أشكال وألوان.. و«الترتر» أيضاً له أشكال وألوان..!!
> > >
وفى عصر ضياع المعايير أو عصر «الهيافة» يقف الزوج سعيداً مبتسماً وهو يرى زوجته تستعرض جمالها ومفاتنها أمام كاميرات التصوير ويلوح لها بأن تستجيب لنداء مصور يطالبها بابتسامة أوسع وحركة أكثر إثارة..!! أزواج «على الطاير».. وللمناسبات..!
> > >
وكتب يقول: ثلاثة لا تقترب منهم.. الحصان من الخلف والثور من الأمام والجاهل من جميع الاتجاهات..!! والحصان وعرفنا.. والثور وفهمنا.. لكن الجاهل نعرفه إزاى..! الناس كلها فاكرة نفسها بتفهم فى كل حاجة.. وخبراء فى كل حاجة من كرة القدم إلى صناعة الصواريخ..!
> > >
وخلونا مع «المحشش».. ومحشش سألوه فى امتحان الفيزياء.. ما معنى الاحتباس الحراري؟ كتب يقول.. أنك تأخذ نفس طويل من السيجارة، وفجأة تلاقى أبوك قدامك!!
> > >
أما الأم فتسأل ابنتها.. اتفقتى وخطيبك تعملوا الفرح فى أى يوم؟ البنت.. سأتزوجه يوم عيد ميلاده لكى يصبح العيد عيدين! الأم.. بنتى وعارفاكى.. عاوزة تخليه يندم على اليوم اللى اتولد فيه..!
> > >
واكتب يا أحمد شفيق كامل.. ولحن يا عبدالوهاب.. واطربينا يا ست.. ويا للى عمرك ما خلفت ميعاد فى عمرك، الليلا دى غبت ليه حيرنى أمرك، أخرك إيه عني، مستحيل الدنيا عنى تأخرك، بالأمل مستنى سهران تجينى يا حياتى وأسهرك، تعالا، تعالا.. تعالا.. تعالا حب العمر كله نخلصه حب الليل دي، تعالا.. تعالا.. تعالا.. تعالا شوق العمر كله نعيشه م القلب الليلادى.. ما تخليش أشواقنا لبكرة، ماتخليش فرحتنا لبكرة كأن أول ليلة.. ليلة للحب الليلادى.









