شهدت الندوة الرئيسية لـ مهرجان القرين الثقافي الـ31، الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، جلسة بعنوان “الإعلام الكويتي.. الكلمة التي عبرت الحدود“، حضرها الدكتور محمد الجسار الأمين العام للمجلس، والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة عائشة المحمود، ومشاركة عدد من الإعلاميين الكويتيين والعرب.
تأثير الإعلام الكويتي
وأكد الإعلامي السعودي داوود الشريان في مشاركته أن الإعلام الكويتي كان له تأثير على الإعلام العربي وليس في الإعلام الخليجي فقط، وأن ذلك الإعلام تميز بارتفاع سقف الحرية واحتضان أصحاب الفكر.
وأوضح الشريان أن الإعلام الكويتي أسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وخاطب المجتمع بروح الأسرة، وجعل من المناسبات الوطنية احتفالا اجتماعيا وأسريا يعبر عن الفرح والانتماء الطبيعي، مؤكدًا أن الصحف الكويتية تميزت بالتنوع والجرأة والتي لا توجد في غيرها من الصحافة بالمنطقة.

د. محمد الجسار وعائشة المحمود وحضور الجلسة
جودة المحتوى
من جانبه أكد الإعلامي القطري تيسير عبدالله أن الإعلام الكويتي تميز بجودة المحتوى والصورة، مشيرًا إلى أن التليفزيون الكويتي تميز بالجودة العالية في المادة الإعلامية والمحتوي والصورة التي قدمها على مدى سنوات طويلة.
وأوضح عبدالله أن التجربة الإعلامية الكويتية تتميز أيضًا بالسبق والريادة في منطقة الخليج، في مجالات الإذاعة والتليفزيون والمطبوعات المختلفة، بالإضافة إلى الإنتاج الثقافي والفني.

فوزية العلي وحضور الجلسة
صوت الشعب
وأكدت الإعلامية الكويتية إقبال الأحمد أن التجربة الإعلامية في الكويت كانت سابقة لعصرها، وأن مساحة الحرية التي توفرت لها أسهمت في تميزها، مؤكدة أن الإعلام الكويتي سوف يعود لسابق عهده.
وشددت الأحمد، على أن الصحافة الكويتية مثلت صوت الشعب، وأن جذور تلك الصحافة ضاربة في عمق التاريخ، حيث صدرت مجلة الكويت عام 1928، بينما صدرت مجلة العربي عام 1958، لافتة إلى أنها تميزت بالجرأة والموضوعية.









