سوف نجد حلولاً للأزمة الاقتصادية.. وربما وجدنا حلولاً أيضاً فى قضية شعب غزة.. وقد يتفاهم ترامب مع إيران.. وقد يتخلى أيضاً عن أحلامه فى جزيرة جرينلاند.. وقد تتوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.. وقد.. وقد.. وقد يكون كل شيء ممكناً وأن يتحقق فى أى قضية من قضايا العالم.. ولكن مازال الطريق بعيداً والحلول غير ممكنة لتحقيق الانضباط المرورى الذى يمثل قضية قومية لا تقل أهمية عن التهديدات الخارجية التى تواجهنا.
ففى الأزمة المرورية.. أزمة السلوكيات المدمرة التى تتسبب فى كوارث قاتلة تحصد أرواح الأبرياء فإننا نقتل أنفسنا بأنفسنا ولن يفلح معنا ألف قانون مرورى جديد أو قديم إذا لم ندرك أن علينا أن نتغير وأن نحترم قواعد المرور وأن نتوقف عن الحرب الدائرة فى شوارعنا والتى تتجاوز حدود المعقول وتدخل فى إطار الانتحار الجماعى فى سباق نحو الموت.
>>>
وكلنا يعلم ويشاهد يومياً تفاصيل وأبعاد الحرب الدائرة بين سائق «دليفري» يسير كالثعبان بين السيارات.. وسائق «تروسيكل» يقتحم عرض الطريق وسائق ميكروباص يتوقف فجأة لإنزال راكب.. وسائق نقل يدخل فى سباق مع السيارات الصغيرة.. وشاب أرعن يتحدى كل هؤلاء بالسير عكس الاتجاه.. ومغامر جسور ذو قلب ميت يصعد مطالع الكبارى من الاتجاه المخالف.. وسيدة تحمل طفلاً رضيعاً وتتحدث فى الموبايل وتقود السيارة بيد واحدة.. وعجوز لا يدرك يمين الطريق من يساره ويقود سيارته وهو فى عالم آخر.. ومراهق يتجاوز بسيارته من يمين الطريق ليتلوى بها كالثعبان فى حركات بهلوانية بالغة الخطورة.. ومولد فى الطريق العام وصاحبه غائب..!
ولا أمل فى تشديد العقوبات.. أو حتى الحبس فى المخالفات المرورية إذا لم يكن هناك وعى وإدراك بخطورة ما يحدث.. وإذا لم تكن هناك رقابة من أنفسنا على أنفسنا للالتزام والانضباط وإذا لم تكن هناك حملات مرورية مفاجئة لإزالة مواقف سيارات الميكروباصات العشوائية والتصدى لقيادة «الأطفال» بمختلف وسائل النقل فى المدن الجديدة.. أطفال يقودون «لوادر».. وأطفال يقودون «جرارات».. وبلطجية يقودون «تكاتك».. ومشهد عبثى يعكس استهتاراً وعدم مبالاة وانفلاتاً لا مثيل له.
>>>
ونعود لاهتمامات الناس.. والناس أصبحت تراقب وتتابع اجتماعات لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزى وتتابع أخبارها باهتمام لأنها اللجنة التى ستحدد فوائد البنوك ولها التأثير كل التأثير على مدخراتهم وعوائدها الشهرية أو السنوية.
ويوم الخميس القادم ستجتمع لجنة السياسات وسط توقعات باستمرار تخفيض أسعار الفائدة فى ظل تحسن جميع المؤشرات الاقتصادية وانحسار معدل التضخم.
والكلام قد يكون مقبولاً اقتصادياً «نظرياً».. ولكن فوائد وعائدات البنوك على المدخرات أصبحت جزءاً أساسياً من مصادر دخل المواطنين.. واستمرار التخفيض على هذا النحو لن يكون مفيداً «عملياً».. وادرسوا البعد الاجتماعى جيداً قبل البعد المالى والاقتصادي.
>>>
والقضية الفلسطينية ستظل شغلنا الشاغل حتى ولو لم يكن أصحاب القضية أنفسهم على نفس درجة الاهتمام بها..!! ومفتى الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد نظم دورة للتعريف بالقضية الفلسطينية جمع فيها أئمة وزارة الأوقاف ووعاظ الأزهر الشريف وأمناء الفتوى بدار الإفتاء وتثقيف الدعاة والوعاظ والأئمة فكرة جيدة ومطلوبة.. وإن كانت القضية الفلسطينية فى أعماقنا وجزء منا ولا تحتاج لتعريف أو دورات أو ندوات.. نحن أصحاب القضية.
>>>
وقال حكيم: لما تنزل البير طول حبالك، ولما تقعد مع الأهبل طول بالك ولما تقعد مع نقال الكلام اربط ألف حبل على لسانك.
ويا حكيم الزمان.. ألف حبل لا يكفون الآن.. الناس أدمنت النميمة والقيل والقال.. الناس أصبحت تنقل الكلام على هواها.. وتقسم على أن ما تقوله هو الحقيقة.. ولا تكترث أو تبالى بالقسم.. الناس تكذب وكأنها تتنفس..!!
>>>
وسألوا حكيماً آخر: ما هو الحب؟
قال.. عبارة من حرفين.. ح: حيرة عند اللقاء.. ب: بكاء عند الفراق..!
وسألوا محشش نفس السؤال؟
قال هو عبارة عن حرفين.. ح: حمار يكذب.. ب : بقرة تصدق..!
>>>
ونصيحة قبل أن تتزوج.. اسأل عن حماتك أولاً.. لأن حماتك مثل أمريكا.. إن رضيت عنك صرت ابنها المدلل.. وإن غضبت منك صنفتك على لائحة الإرهاب!!
>>>
وإحداهن تقول.. حبيت أهزر مع جوزي.. وضعت له منديل فيه روج أحمر فى جيبه.. يوم رجع البيت صرخت بقوة حتى أمثل عليه وألعب دور المرأة الغيورة.. خاف زوجى وتغير وجهه واعترف بأنه متزوج واحدة تانية..!
>>>
ووقع خطأ فى مقال أمس فى اسم رجل الأعمال البحرينى عارف جمشير «عارف جمشير» الذى يقود حملة لتشجيع الناس على التبرع بالأعضاء بعد الوفاة.. لذا لزم التنويه.
>>>
وغنى يا حليم واكتب يا خالد بن سعود ولحن يا بليغ.. والرفاق حائرون، يفكرون، يتساءلون فى جنون، حبيبتى أنا من تكون.. يفكرون يتساءلون يتهامسون ويتخيلون أشياء أشياء وأسماء ويضيع كل هذا هباء. لا تخافى واهدئى واهدئى يا صغيرتى لا تبالى إنني.. إننى يا حبيبتى أخفى هواك عن العيون، فكيف منى يعرفون.. صغيرتى أنا لم أقل شيئاً.. لم أقل وأبداً أبداً لن أقول فحرصى عليك كحرص نفسى على الحياة لكى تطول.
وأخيراً:
>> قد يصان الود بالبعد أحياناً
>> وستتعلم أغلى الدروس من أرخص الناس.
>> وخطوتك القادمة أهم من غلطتك السابقة
>> وهكذا هى الحياة كل صدمة تعطينا درساً
وكل درس يغير شخصاً.









