- قيادة خالد العناني لمنظمة «اليونسكو» شهادة حق ومصدر فخر للإنسان والمثقف العربي
أكد الدكتور سعود هلال الحربي، وزير التربية ووزير التعليم الأسبق بدولة الكويت، والمدير السابق للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”، أن مهرجان القرين الثقافي يمثل نوعا من الإشعاع والتنوير ونشر الثقافة العربية، والذي يقوم به المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت، معبرًا عن فخر واعتزاز الكويت والدول العربية بالنشاط الذي يقوم به هذا المهرجان على مدار 31 دورة، ومع بداية العقد الرابع منه.
جاء ذلك في تصريحات الدكتور سعود هلال الحربي، لـ”الجمهورية” على هامش مشاركته في جلسة “مساهمة الكويت في الثقافة العربية”، والتي عقدت ضمن الندوة الرئيسية لمهرجان القرين الثقافي في دورته الحادية والثلاثين، ونظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، خلال الفترة من 8- 10 فبراير الجاري.

د. سعود هلال الحربي خلال مشاركته بجلسة “مساهمة الكويت في الثقافة العربية”
مساهمات الكويت في الثقافة العربية
أوضح وزير التربية ووزير التعليم الكويتي الأسبق أن اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025 يرجع لتاريخها الثقافي ومساهماتها في نشر الثقافة العربية، والمستوى المتميز لنشاطها الثقافي، مما جعلها تستحق هذا الاختيار، مؤكدًا أن الكويت نجحت بشكل كبير في تسليط الضوء على منتجها الثقافي وريادتها الثقافية في العالم العربي، وذلك من خلال استمرارها في تنظيم الفعاليات الثقافية، ومنها مهرجان القرين الثقافي.
أشار المدير السابق للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو“، أن الدول العربية التي يتم اختيارها كعاصمة للثقافة العربية، يمثل فرصة ومساحة لكل دولة عربية لكي تقوم بعرض وإبراز به أنشطة الثقافية المختلفة وثقافتها وفنونها المحلية، مثل الفنون الشعبية والمسرح وغيرها.
قيادة العناني لليونسكو فوز مستحق
وعن فوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، أكد الدكتور سعود هلال الحربي، أن هذا الفوز يمثل مصدر وفخر وسعادة واعتزاز لكل عربي، معتبرًا أنه يمثل شهادة بحق الإنسان العربي المثقف أن يكون جديرًا بإدارة وقيادة منظمة بحجم “اليونسكو”.
أشار إلى أن وجود الدكتور خالد العناني في قيادة اليونسكو سوف يخدم القضايا العربية من خلال دعم وتعزيز اللغة والثقافة العربية في أنشطة المنظمة، وسوف يعكس الثقافة واللغة والوجود العربي، مؤكدًا أنه تعامل مع اليونسكو والتقى بمدراء فيها، وأنه لم يجد فيهم ما يفوق ما لدى المثقفين العرب.

د. سعود هلال الحربي ومحرر “الجمهورية” وليد الجبالي
مصر والكويت.. علاقات راسخة
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن العلاقة بين مصر والكويت علاقة راسخة في الزمن، وأن هذه العلاقة لم تقف عند المستوى الثقافي، ولكنها تشمل كافة المستويات، السياسي، والاقتصادي والتربوي، لافتًا إلى أنه في فترة من الفترات كان إسماعيل القباني ضمن المشاركين في إعداد تقرير للتعليم، كما شارك خليل عثمان في وضع الدستور الكويتي، وأيضًا الدكتور أحمد أبوزيد، والدكتور فؤاد زكريا، كما كان الأساتذة المصريون يحاضرون في جامعة الكويت في كافة التخصصات، وكذلك التعاون الفني المشترك من خلال وجود زكي طليمات وكرم مطاوع في دولة الكويت.









