توغَّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فى الأطراف الشرقية لبلدة معرية بريف درعا الغربى «جنوب غربى سوريا»، قبل أن تنسحب لاحقاً بعد تنفيذ عمليات تفتيش داخل البلدة، من دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.
وأفادت مصادر إعلامية سورية نقلاً عن رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، أن قوة للاحتلال مؤلفة من 4 سيارات عسكرية توغلت فجراً داخل البلدة، وأوضح أن عناصر القوة نفّذوا عمليات تفتيش لعدد من منازل المدنيين فى داخل البلدة، قبل أن ينسحبوا باتجاه الجهة نفسها التى دخلوا منها، مشيراً إلى أن التوغل أسفر عن حالة من القلق والتوتر فى صفوف الأهالي، وأفاد رئيس البلدية بأنه لم تُسجَّل أى إصابات أو اعتقالات خلال عملية التوغل، التى انتهت بعد وقت قصير من بدئها، دون الإعلان عن أسبابها.
ويأتى هذا التوغل بعد حادثة مشابهة أواخر يناير الماضي، حين توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلى فى منطقة سرية جملة «سرية الوادي» بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على طريق وادى جملة، وأجرت عمليات تفتيش فى محيطه، قبل أن تنسحب من المكان.
وتستمر قوات الاحتلال الإسرائيلى باعتداءاتها على الأراضى السورية، ولا سيما فى ريف درعا الغربي، حيث توغلت فى 22 ديسمبر الماضى فى المنطقة الواقعة بين قريتى معرية وعابدين، ونصبت حاجزاً عسكرياً عند نقطة المقسم، وتطالب الحكومة السورية المؤقتة باستمرار خروج قوات الاحتلال الإسرائيلى من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التى تتخذها فى الجنوب السورى باطلة ولاغية، ولا ترتب أى أثر قانونى وفقا للقانون الدولي.









