ذكرت تقارير صحفية أن النجم الدولى المصرى محمد صلاح، جناح فريق ليفربول ربما يكون البديل المقترح للأسطورة البرتغالى كريستيانو رونالدو فى بطولة الدورى السعودى للمحترفين لكرة القدم.
وصنع رونالدو أزمة مؤخراً على خلفية انتقال الفرنسى كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال فى سوق الانتقالات الشتوية..ورأى رونالدو أن الهلال، منافس النصر على لقب الدورى السعودى للمحترفين هذا الموسم، يحظى بدعم كبير من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، على عكس بقية الأندية التابعة للصندوق.
ومن جانبها، أوضحت صحيفة «ميرور» البريطانية فى تقرير لها أن صلاح قد يحصل على 3 أضعاف راتبه فى ليفربول حال انتقل إلى الدورى السعودي.
ولم يحدد التقرير اسم النادى الذى يريد ضم «الفرعون المصري» وما إذا كان النصر أو فريق آخر كى يصبح واجهة البطولة الجديدة خلفاً لرونالدو.
وتجد رابطة الدورى السعودى فى الدولى المصرى البديل الأنسب لرونالدو خاصة أن الأخير يتحصل على راتب أسبوعى يصل إلى 3.35 مليون جنيه استرليني.
فى المقابل، يحصل صلاح فى الأسبوع بنادى ليفربول على 400 ألف استرليني، لكن المبلغ قد يرتفع إلى مليون و200 ألف استرلينى حال الانتقال إلى أحد فرق الدورى السعودى للمحترفين.
من ناحية أخرى، حذرت رابطة الدورى السعودى رونالدو من التدخل فى قرارات صندوق الاستثمارات العامة كونه جهة مستقلة لديها لجنة انتقالات لا تتأثر بأى أمور.
ويعتبر رونالدو اللاعب الأبرز والأكثر شهرة فى تاريخ الدورى السعودى منذ انضمامه إلى النصر فى ديسمبر 2022 فى صفقة انتقال حر، عقب مسيرة طويلة امتدت لأكثر من عقدين فى الملاعب الأوروبية مع أربعة أندية كبرى.
وتسيطر حالة من الغضب والاستياء على رونالدو، الفترة الأخيرة والتى تسببت فى عدم المشاركة مع النصر، حيث غاب عن الفوز على الرياض بهدف دون رد، ولم يلعب فى مواجهة الاتحاد التى انتهت بفوز فريقه بهدفين دون مقابل.
كان رونالدو قد وقع فى عام 2025 عقدا جديدا ضخما مع نادى النصر، يمتد حتى صيف العام المقبل، إلا أن الشكوك عادت لتخيّم على استمراره، بعد تصريحات علنية انتقد فيها مسئولى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، المالك لعدد من الأندية، بسبب ما وصفه بعدم تقديم الدعم الكافى للنصر خلال فترة الانتقالات الأخيرة مقارنة بالأندية المنافسة..وأشارت التقارير إلى أن عقد رونالدو يتضمن بندا جزائيا تصل قيمته إلى 43 مليون جنيه إسترليني، يتم تفعيله بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه فرصة الرحيل فى حال رغبته فى ذلك..وبحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية بريطانية، فإن مسئولى الدورى السعودى بدأوا بالفعل فى دراسة عدد من الخيارات الكبري، تحسبا لإمكانية مغادرة «الدون» للمسابقة، فى ظل تصاعد الغموض.









