مليار دولار تمويلًا لـ «ريادة الأعمال».. الـ 5 سنوات القادمة
قال رئيس الوزراء د. مصطفى مدبولي: إن بناء الأمم لا يتحقق بدون بناء العقول وأن أغلى ما تملكه مصر عقول شبابها بالداخل والخارج، مؤكداً العزم على الاستمرار فى توفير كل أوجه الدعم للمبتكرين فى مختلف المجالات وتمكين الأفكار البناءة والإبداعية استثماراً للمميزات التنافسية الكبيرة لبلادنا بوجود ملايين الشباب القادرين على المساهمة بفعالية فى بناء المستقبل لنتبوأ مكانتنا الرائدة بين الأمم.
جاء ذلك خلال إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» لأول مرة فى مصر والتى أقيمت فعالياته بالمتحف الكبير أضاف أن الحكومة وبتوجيهات من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى حرصت طوال السنوات الماضية على المتابعة المستمرة لهذا الملف المهم وتسهيل بيئة أعمال مساندة لهذه الشركات.
لفت رئيس الوزراء إلى أن هذا «الميثاق» يثبت أن الدولة المصرية عازمة على المضى قدماً فى مسار الإصلاح الاقتصادى وتطوير مختلف القطاعات وافساح المجال للقطاع الخاص وإتاحة الفرصة لرواد الأعمال ليقودوا النمو الاقتصادى ويسخروا حلولهم المبتكرة لمواجهة التحديات الاقتصادية من أجل زيادة قدرتنا التنافسية والتحول نحو اقتصاد يقوم على المعرفة وهو ما تزداد أهميته فى ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة التى تسود العالم حالياً.
نوه إلى أن «ميثاق الشركات الناشئة» فى مصر بمثابة خارطة طريق إستراتيجية لتعزيز بيئة ريادة الأعمال تضع الأسس كذلك لتحديث السياسات والتشريعات بما يتماشى مع احتياجات السوق، قائلًا: «نحن على يقين بأن هذه المبادرة بالتعاون والإرادة ستسهم فى بناء قاعدة اقتصادية قوية ومستدامة».
وأوضح: أن ميثاق الشركات الناشئة وضع مجموعة من الأهداف الاستراتيجية خلال الأعوام الخمسة المقبلة، من أبرزها تنسيق السياسات الداعمة لريادة الأعمال لدعم ما يصل إلى 5000 شركة ناشئة؛ وتعظيم الأثر الاقتصادى للشركات الناشئة بما يسهم فى خلق نحو 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولى إلى أن الميثاق يطرح مبادرة تمويلية موحّدة تهدف إلى تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى أربعة أضعاف، ويستهدف الوصول إلى مليار دولار من التمويل على مدار خمس سنوات.









