أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، أن الدولة تولي أولوية قصوى لتطوير منظومة المخلفات وتحسين جودة الهواء؛ لما له من أثر مباشر على الصحة العامة للمواطنين.
وأشارت خلال اجتماع رفيع المستوى بمحافظة القليوبية، بحضور بعثة البنك الدولي، إلى أن مشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى” يعد ركيزة استراتيجية لخفض الانبعاثات والتحول نحو الاقتصاد الأخضر المستدام.
رؤية القليوبية: حلول لوجستية مبتكرة
من جانبه، استعرض المهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، ملامح الخطة التنفيذية للمحافظة، والتي ترتكز على:
- تطوير البنية التحتية: غلق مقلب “أبو زعبل” نهائياً، بالتوازي مع إنشاء محطات وسيطة حديثة في منطقتي “المرصفا والخانكة”.
- خطة نقل ذكية: طرح المحافظ مقترحاً طموحاً لنقل المخلفات عبر شبكة السكك الحديدية إلى مجمع العاشر من رمضان، مما يساهم في خفض تكاليف النقل بنسبة 40% وتقليص الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل البري.
- تحويل النفايات لطاقة: دراسة استغلال الغازات المنبعثة من مقلب “أبو زعبل” في إنتاج الطاقة النظيفة، وفتح آفاق الشراكة مع القطاع الخاص في مجالات الجمع والمعالجة.
التحول الرقمي والرقابة الصارمة
أعلن المحافظ عن التوجه لإنشاء غرفة عمليات مركزية بديوان عام المحافظة، ترتبط رقمياً بكافة المحطات والمواقع عبر برامج إلكترونية متخصصة، لضمان المتابعة اللحظية والرقابة الصارمة على حركة المخلفات حتى وصولها إلى محطات التخلص النهائي، مع توجيه برفع كفاءة الطرق المؤدية للمواقع لضمان انسيابية الحركة.
حضور رفيع المستوى
شهد الاجتماع حضور الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، ووفد خبراء البنك الدولي بقيادة ماريا صراف المدير الإقليمي لممارسات البيئة، والمهندسة كارين شيبردسون قائد فريق عمل المشروع، بالإضافة إلى ممثلي وحدات تنسيق المشروع بوزارتي التنمية المحلية والبيئة.
يأتي هذا التحرك في إطار التنسيق المؤسسي المتكامل بين الحكومة والجهات الدولية لضمان استدامة النتائج وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال حماية البيئة.









