بكل صراحة حرام تخطف مشكلة إمام عاشور مع النادى الأهلى الإنجازات التى تحققها الرياضة المصرية على المستوى القارى بكل جدارة واستحقاق.
فالمنتخب الوطنى لكرة اليد أبهر العالم والقارة السمراء بسيطرته الكاملة والحاكمة بعد الفوز بالبطولة الأفريقية للمرة العاشرة فى تاريخه والرابعة على التوالى ليؤكد من جديد أن يده الطولى تفرض سطوتها بنجوم يملؤهم الابداع والحيوية والقوة وتحمل المسئولية.
لتؤكد كرة اليد من جديد أنها نموذج مصرى فريد فى عالم الإحتراف الذى بدأ مشواره الحقيقى عام 90 ولايزال يمضى فى الطريق بخطوات ثابتة تجعله نموذجا يحتذى به.
فكرة القدم بكل قدراتها وميزانياتها لاتزال تائهة فى الطريق بسبب عدم الفهم لمعنى الإحتراف الحقيقي. اللعب بالكلمات على حساب العمل الجاد.
وفى الوقت الذى نشعر فيه بخيبة الأمل من اللعبة الشعبية الأولى يطل علينا نادى بورفؤاد يسجل اسمه بأحرف من نور على الساحة السمراء ويسحب البساط من تحت عصى نادى الشرقية بعد فوز بور فؤاد ببطولة إفريقيا للهوكي. التى أقيمت بالعاصمة الزيمبابوبية هرارى لتسعد الرياضة المصرى بمولد نجم جديد رياضة الهوكى يستحق كل الدعم والتقدير من المسئولين لتحقيق المزيد من الطموحات.
لكن من سوء حظ الرياضة المصرية أن كرة القدم تسيطر على عقول المسئولين والجماهيز وتفوز بالتورتة والشهرة ويخطف اللاعبون المال لدرجة تجاوزت معها كل الحدود ولا تتناسب مع عطاءاتهم.
فأسعار اللاعبين المبالغ فيها وتحكم الأندية فى الناشيئن والشباب تطلب ضرورة تعديل اللوائح حتى يتاح الاحتراف الحقيقى الذى يحدث قفزة نوعية للكرة المصرية بعيداً عن الحديث عن الاستيراتجيات والخطط التى نسمع عنها ولا نراها فى التنفيذ !
والله المستعان.









