استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، والوفد المرافق له من كبار رجال القضاء بالمجلس.
حماية الحقوق والحريات العامة
ورحب شيخ الأزهر برئيس مجلس الدولة وكبار قضاته في رحاب الأزهر الشريف، مؤكدًا أهمية الدور المحوري الذي يضطلع به قضاة مجلس الدولة وسائر الجهات القضائية في إرساء وترسيخ مفاهيم العدالة والمساواة والمشروعية داخل المجتمع، وحماية الحقوق والحريات العامة، وبسط الأمن القضائي، وتعزيز الشعور بالأمن والأمان، وترسيخ مبدأ سيادة القانون بين جميع المواطنين.
وأشار فضيلته إلى أن مجلس الدولة يتمتع بتاريخ قضائي مشرف، أسهم على مدار عقود في صون الحقوق وتحقيق العدل، داعيًا المولى عز وجل أن يوفق قضاة مصر الشرفاء في أداء رسالتهم السامية، ونصرة المستضعفين، وإعلاء صوت الحق والعدل.
جهود الأزهر في نشر الوسطية
ومن جانبه، أعرب المستشار أسامة يوسف شلبي، رئيس مجلس الدولة، عن سعادته البالغة بلقاء شيخ الأزهر، مؤكدًا تقديره وتقدير مجلس الدولة للدور الكبير الذي يقوم به فضيلته في نشر وسطية الإسلام وسماحته، وتصحيح الصور المغلوطة عنه في مختلف أنحاء العالم، وترسيخ ثقافة التعايش الإيجابي والأخوة الإنسانية.
وأكد رئيس مجلس الدولة أن قضاة المجلس يكنّون كل التقدير والاحترام للأزهر الشريف، لدوره الرائد في تربية وتعليم الأجيال، والحفاظ على القيم والأخلاق داخل المجتمع المصري.
وفي ختام اللقاء، أهدى رئيس مجلس الدولة درع المجلس لفضيلة الإمام الأكبر، فيما أهدى شيخ الأزهر رئيس المجلس درع الأزهر الشريف، ونسخة من كتاب «الإمام والبابا والطريق الصعب» لمؤلفه القاضي محمد عبد السلام.









