رسائل وفاء وامتنان لرجال الشرطة المصرية البواسل.. جددها الرئيس عبدالفتاح السيسى فى كلمته بالذكرى الـ 74 لعيد الشرطة.. فهم البواسل الذين يقفون دوماً فى صفوف الجبهة الداخلية وحراس وسياج الاستقرار والأمن والأمان.. أمس جددت القيادة السياسية العهد والوفاء للشهداء متمسكة بواجب الدولة والشعب تجاه أسرهم بالدعم والرعاية لهم منذ حرب 48 إلى اليوم مروراً بحرب 56 و67 و73 وشهداء المواجهة مع الجماعة الإرهابية الضالة بعد ثورة 30 يونيو.. إن المبادرة التى أعدت لأسر الشهداء مع البنك المركزى وشركة التأمين تؤكد حرص الدولة على استمرار دعم أسرهم.
دور رجال الشرطة يتضاعف فى ظل حروب الجيل الرابع والخامس وسط التحديات التى تواجه المجتمع من مروجى الشائعات الذين فشلوا أمام وعى الشعب الأصيل وسواعد قواتنا المسلحة والشرطة المصرية.. وعلى مدى السنوات الماضية لمس المواطن كيف كانت قواتنا المسلحة وشرطتنا حصناً منيعاً وصامداً لمقدرات الوطن الذى يحتضن أيضاً أكثر من 10 ملايين من اللاجئين من دول الجوار، كما ظلت مصر سداً منيعاً أمام الهجرة غير الشرعية بشهادة الأمم المتحدة فى الوقت الذى لم تتوان الدولة والشعب عن مساندة القضية الفلسطينية وحذرت من تصفية القضية بتهجير أكثر من مليونين ونصف المليون من الأراضى الفلسطينية.. كما أن مصر بفضل قيادتها وجيشها وشرطتها وشعبها رفضت رفضاً قاطعاً تهجير الفلسطينيين ومن هنا كانت مصر وسط هذه التحديات برؤية قائد بانية ومحدثة للجيش الوطنى وتعتبر أمنها القومى حارسه الأمين جيشها وشرطتها ووضعت خطاً أحمر أمام إنشاء كيانات «ميليشيات» موازية للجيوش الوطنية وهى ثوابت مصر أن الميليشيات لا تحمى دولاً بل أدوات لتدميرها.
إن الدور المهم اليوم لاستقرار الدولة هو الالتفاف خلف قيادتها وتحصين الشباب ضد مخاطر وذباب السوشيال ميديا والاستخدام السييء للذكاء الاصطناعى وهو الدور المنوط بالجامعات والأكاديميات العسكرية والشرطية والإعلام المنير والمساجد والكنائس والأسرة.. وهذا الدور ليس موسمياً بل هو نهج مستمر لمواجهة التطرف البغيض والأفكار الهدامة.. إن بناء الأجيال الواعدة وتأهيل الشباب هو البناء المهم فى الدولة وتطوير مؤسساتها ضمن خطاب إعلامى ودينى يركز على دعائم بناء الدولة الوطنية ومسانداً لإنجازاتها وتحديث مؤسساتها المختلفة.









