دعانى المهندس إسماعيل أحمد على رئيس الاتحاد العام للمصريين فى الخارج إلى حضور اجتماع مجلس إدارة الاتحاد والذى عقد بالقاهرة الأسبوع المنقضى وقد تحول الاجتماع إلى مظاهرة حب واعتراف بالعرفان للرئيس عبدالفتاح السيسى الذى يضع ملف المصريين فى الخارج فى أولويات اهتماماته على جهوده فى التنمية الشاملة التى تشهدها مصر لصالح المواطن المصرى الذى هو هدف هذه التنمية ووسيلتها وغايتها.. مثمنين هذه الجهود التى تتم فى ظل التحديات غير مسبوقة التى تشهدها منطقة الشرق الأوسط والعالم.. مؤكدين أنهم سيظلون كما كانوا دائما سندا لمصر فى كافة الأوقات والظروف.. وحائط صد ضد من تسول له نفسه النيل من مصر ومكانتها وتاريخها وحضارتها فى أى مكان فى العالم وأنهم داعمون للجمهورية الجديدة فى كافة المواقع ولرؤية مصر 2030 من خلال الخبرات التراكمية لما يزيد على 14 مليون مصرى يعملون فى الخارج فى كافة المواقع.. مؤكدين إدراكهم أن مصر تتعرض حاليا لحملة خبيثة وخطة شيطانية ممنهجة ومخططة ومغرضة لنشر الشائعات والترويج للسلبيات المختلقة والتى لا أساس لها والتشكيك فى الإنجازات المحسوسة والملموسة والظاهرة والمرئية التى تمت على أرض مصر المحروسة.. والتزييف للواقع.. والتهميش للرؤى القادمة.. بغرض إحباط الدولة وعرقلة مشروعاتها التنموية التى تستهدف وضع مصر فى مكانها الطبيعى وتحسين حياة المواطن الذى هو أساس التنمية الشاملة فى كافة ربوع مصر بهدف تشكيك المواطن وخاصة من يعملون بعيدا عن أرض وحضن الوطن بما تم على أرض مصر.. وأنهم يعملون ويبذلون كل الجهود فى إطار نموذج رائع للدبلوماسية الناعمة للرد على هذه الأكاذيب المنطلقة من أهل الشر بكافة الوسائل فى العديد من المحافل والاجتماعات والمناسبات.
أكد الاجتماع أنه سيتم خلال الفترة القادمة بث المزيد من الاستثمارات وخاصة فى قطاعى الصحة والتعليم وفتح العديد من قنوات التواصل وإقامة الجسور للاستفادة من خبرات المصريين العاملين فى الخارج فى كافة مجالات الاستثمار والاستفادة من خبراتهم التراكمية بالشكل الأمثل ولتتكامل هذه الخبرات الخارجية وتتناغم مع الجهود الداخلية بما يحقق الاستفادة لمصرنا الغالية ومواطنيها فلن يبنى مصر إلا سواعد أبنائها.. وعقول أولادها وخبراتهم التراكمية فى كافة المجالات سواء العلمية أو الصناعية والزراعية والمهنية بمختلف أطيافها والمساهمة فى وضع حلول عملية للمشاكل التى يعانى منها الوطن والمواطن.. وأن يكون لتلك المساهمة ووذلك الاستثمار قيمة مضافة على المستوى القومى.
بالفعل.. لقد حان الوقت للاستثمار فى عقول أبناء مصر فى الخارج.. والاستفادة من خبراتهم التراكمية.. ومن أبحاثهم.. ورسائلهم فى الماجستير والدكتوراه واستثماراتهم والتى عكفوا عليها سنوات طويلة وأفنوا عمرهم فى إنجازها واستطاعوا النهوض بالمجتمعات والدول التى هاجروا إليها وعملوا بها ومنها مافيه حل لبعض المشاكل المزمنة التى يعانى منها المجتمع المصرى.. وثمن الاجتماع ما تقوم به مصر فى الجمهورية الجديدة وما تقدمه من حوافز لجذب علمائنا وعقولنا المهاجرة من الخارج لتتكامل جهودهم.. وتتناغم أفكارهم وتنصهر مع أبناء مصر بالداخل..









