الجمعة, يناير 23, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية مقالات

لماذا يستطيع الذكاء الاصطناعي تقليد العقل.. لكنه لا يمكن أن يصبح إنسانًا

بقلم د. منصور مالك
21 يناير، 2026
في مقالات
محمي: تصفــح عـدد جـريدة الجمـهـورية ليوم الجمعة 23 مايو 2025

الدكتور منصور مالك

44
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

اليوم تقف الإنسانية أمام إحدى أقوى ثمار عقلها: الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence).

فقد ظهرت آلات تتعلّم، وتُحلّل، وتتنبّأ، بل وتتحاور، على نحوٍ يبدو شبيهًا بالعقل البشري، وقد أثارت هذه السرعة المتسارعة أسئلةً جوهرية: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحلّ محل الإنسان؟ هل تستطيع الآلات امتلاك الوعي؟ وهل يفقد الإنسان فرادته؟

من المنظور الروحي والقرآني، تنبع هذه الأسئلة من سوء فهمٍ أساسي: إذ جرى الخلط بين العقل والروح، واستُبدلت السرعة بالعمق، ورُفِع التقليد إلى مرتبة الخَلق. وحين تُطمَس هذه الحدود يولد الخوف والمبالغة. أمّا الرؤية القرآنية فتُعيد رسم الحدود بوضوح، وتضع خطًا فاصلاً لا لبس فيه بين أداةٍ صنعها الإنسان وخَلقِ الله.

الحقيقة المركزية واضحة تمامًا:

ومهما بلغ الذكاء الاصطناعي من تطوّر، فإنه لا يملك روحًا، ولا حياةً باطنية، ولا حقيقةً ماورائية، فالقرآن لا يحدّد فرادة الإنسان بالعقل وحده، بل بعملٍ Divine لا يمكن لآلةٍ أن تُحاكيه: «ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ».

ذلك النَّفَس Divine هو أساس كرامة الإنسان؛ وهو ما يميّز الكائن الحيّ الواعي المسؤول عن كل شيءٍ ونظامٍ وآلة، والذكاء الاصطناعي يعمل بالكود والبيانات والخوارزميات؛ أمّا الإنسان فيحيا بالروح والوعي والبصيرة الأخلاقية، ولا يمكن لأي تعقيدٍ حسابي أن يحلّ محلّ الأصل الماورائي.

فلا قلب للذكاء الاصطناعي، ولا يشعر بالمحبة، ولا الندم، ولا الرحمة، ولا خشية الذنب، ولا الإخلاص، ولا الشوق الروحي، ويمكنه معالجة كلمات التعاطف، لكنه لا يشعر بالتعاطف، ويمكنه تحليل المسائل الأخلاقية، لكنه لا يتحمّل مسؤوليةً أخلاقية.

ويؤكّد القرآن مرارًا أن الفهم الحقيقي ليس في العقل وحده، بل في القلب:«فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ»، حيث تُقيم هذه الآية فَرْقًا حاسمًا بين الإدراك الظاهري والبصيرة الباطنية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي التعرّف إلى الأنماط والعلاقات، لكنه يفتقر إلى الرؤية الداخلية، وغياب القلب يعني: لا نيّة، ولا مساءلة، ولا ضمير.

وأكبر خطأٍ فكري في عصرنا هو الخلط بين التقليد والخَلق، فالذكاء الاصطناعي يُقلِّد العقل؛ ولا يُنشِئه، ويُكرّر الأنماط؛ ولا يهب الحياة، ويرفض القرآن هذا الوهم بوضوحٍ بالغ: «لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ»، والخَلق الحقيقي حقٌّ خالص لله الخالق، فالذكاء الاصطناعي لا يخلق حياةً، ولا وعيًا، ولا معنى، إنه يرتّب معلوماتٍ قائمة ضمن حدودٍ بشرية، ولا يغيّر أي مستوى من التعقيد هذه الحقيقة الوجودية.

ولم يُخلَق الإنسان مصادفةً بيولوجية، ولا جُعِل ترسًا قابلاً للاستبدال في منظومةٍ آلي، بل جُعِل تاجَ الخَلق — محمّلًا بالمسؤولية والاختيار والوعي الأخلاقي، وهذه الكرامة لا تقوم على القوة الجسدية ولا سرعة الذهن، بل على القدرة على تمييز الحق، والاختيار بين الخير والشر، والاستجابة للهداية Divine وهذه القدرة لا يملكها الذكاء الاصطناعي، فهو لا يختار؛ بل ينفّذ، ولا ينوي؛ بل يتّبع تعليمات، ولا يحمل عبئًا أخلاقيًا؛ بل الإنسان هو من يحمله.

والذكاء الاصطناعي من صُنع الإنسان، والعقل البشري ذاته عطيةٌ من الله، وهذا يعني أن الذكاء الاصطناعي أدنى بدرجتين من الخَلق Divine: فالإنسان صنعَه، والإنسان نفسه مخلوق.

ويذكّر القرآن بمصدر العلم الحقيقي: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا»، والعلم يُعلَّم ولا ينشأ بذاته، فلا علم ذاتي للذكاء الاصطناعي؛ إنما يتعلّم ما يُزوَّد به، ورفعه إلى مرتبةٍ مستقلة أو إلهية ليس تقدّمًا تقنيًا، بل انزلاقٌ فكري وروحي.

يُميّز القرآن باستمرار بين العقل والروح، وبين الأداة والأمين، وبين القوّة والمسؤولية، فالقيمة ليست في العقل وحده؛ بل الروح هي التي تُولِّد المسؤولية، وقد يتفوّق الذكاء الاصطناعي على الإنسان في الحساب والذاكرة والسرعة، لكنه لن يتجاوز القلب الإنساني — لا في الإيمان، ولا في المحبة، ولا في التوبة، ولا في الكفاح الأخلاقي، فالتصوّر القرآني للحياة يجعل الاتجاه الأخلاقي، لا القوّة، معيار القيمة.

لا تُفرَض على الذكاء الاصطناعي مساءلةٌ أخلاقية، فلا يُجازى ولا يُعاقَب، وفي الظلم أو الرحمة، تعود المسؤولية دائمًا إلى اليد والقلب البشريين خلف الآلة،ولهذا يصف القرآن القوّة بأنها ابتلاء: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ… فَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ»، والذكاء الاصطناعي صورةٌ حديثة لهذه الأمانة (Amānah). فالخطر ليس في الذكاء الاصطناعي، بل في سوء الاستخدام البشري — من تكبّرٍ وهيمنةٍ واستغلالٍ وظلمٍ تتضاعف بوساطة التكنولوجيا.

الذكاء الاصطناعي ليس عدوّ الإنسان؛ بل مرآته، إنه يكشف نوايانا وأخلاقنا ونضجنا الروحي، فإذا استُخدم بحكمة خدم العدل؛ وإذا فُقِد الضمير غذّى الفساد.

والحقيقة الأخيرة باقية:

  • الذكاء الاصطناعي أداة بلا روح.
  • والإنسان خَلقٌ فيه نَفَسٌ Divine.
  • قد تتقدّم التكنولوجيا بلا حدود، لكن الإنسان يحتفظ بفرادته، لا لمجرّد العقل، بل للروح والقلب والأمانة Divine.

متعلق مقالات

تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

البيت المصرى فى دافوس: فرصة غائبة فى منتدى القوة

23 يناير، 2026
حسين مرسي
عاجل

فضائحيات..

23 يناير، 2026
معتز الشناوى
عاجل

المعارضة تحت القبة (2-2)

23 يناير، 2026
المقالة التالية
برلماني: رسائل الرئيس بـ دافوس تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات والشركات الدولية

برلماني: رسائل الرئيس بـ دافوس تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع كبرى المؤسسات والشركات الدولية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    نوة «الفيضة الكبرى» تُجمد الإسكندرية.. لليوم الرابع الأمطار تُعطل المصالح ونزلات البرد تُغيب الموظفين

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «طبلية مصر» في موسمها الرابع.. رحلة من موائد الملوك إلى «أكل الشارع» بمتحف الحضارة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • معرض الجامعة المصرية الصينية يكشف عن جيل من مصممي المستقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مدبولى فى اجتماعات متواصلة: إستراتيجية وطنية للاستفادة من المعادن النادرة

مدبولى فى اجتماعات متواصلة: إستراتيجية وطنية للاستفادة من المعادن النادرة

بقلم جيهان حسن
23 يناير، 2026

فتح معبر رفح من الجانبين الأسبوع القادم

فتح معبر رفح من الجانبين الأسبوع القادم

بقلم جريدة الجمهورية
23 يناير، 2026

تصنيع توربينات الرياح محليا بالتعاون مع الصين

تصنيع توربينات الرياح محليا بالتعاون مع الصين

بقلم محمد‭ ‬تعلب
23 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©