تحظى مصر وقيادتها بتقدير دولى كبير لدورها المحورى والتاريخى فى دعم الاستقرار فى المنطقة بمواقف ثابتة وشفافة فى معالجة القضايا المختلفة فى الأقليم والعالم.. هذا التقدير وراءه دبلوماسية رئاسية حكيمة أسست عليه مواقفها الواضحة فى القضايا والأزمات الإقليمية أو الدولية.. فى القضية الفلسطينية ومنذ انطلاق عملية طوفان الأقصى كانت رسالة مصر من خلال مؤتمر القاهرة للسلام واضحة تجاه هذه القضية المركزية لمصر والعرب.. وطوال فترة الحرب كانت مصر سباقة عربياً وإقليمياً ودولياً فى مد الأخوة الفلسطينيين بالمساعدات والمواقف الداعمة فى الأمم المتحدة وفى المؤتمرات المختلفة.. ومع مؤتمر شرم الشيخ كان التقدير العالمى بالحضور للمؤتمر لإعلان مبادرة الرئيس دونالد ترامب.. وهاهو التقدير من أكبر دولة فى العالم قوة وتأثيراً عبر رسالة الرئيس ترامب إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى بلغة تحمل الكثير من التقدير والاحترام المتبادل للرئيس عبدالفتاح السيسى وتؤكد الرسالة باللغتين العربية والإنجليزية التقدير الكبير للقيادة المصرية ومواقف مصر تجاه الاستقرار وبناء السلام فى الشرق الأوسط.. وهى الرسالة التى حملت ايضا رؤية «مهمة» لحل مشكلة السد الأثيوبى وتأكيد ترامب على أهمية نهر النيل لمصر ولدول الحوض.. وهى الرسالة التى أعرب الرئيس السيسى عن تقديره لها ولجهود الرئيس ترامب فى ترسيخ دعائم السلام والاستقرار إقليمياً وعالمياً مثمناً اهتمامه بقضية نهر النيل شريان الحياة للشعب المصري.. وأن مصر حريصة على التعاون الجاد والبناء مع دول الحوض ومصالحها المشتركة القائمة على مبادئ القانون الدولي.. مع التأكيد على الموقف المصرى الثابت الخاص بالأمن المائى لمصر وانه لاتفريط أو تهاون فيه.
.









