تحفة معمارية.. وصحن عملاق بلا أعمدة
قاعات للمناسبات.. فصول تعليمية وعيادات طبية.. لخدمة المواطنين


ما بين روعة البناء ورشاقة التشييد ولمسات العمارة الإسلامية واحترافية التشطيب جاءت الصورة البهية لمسجد «العزيز الحكيم» الذى افتتحه الرئيس السيسى يوم الجمعة الماضى حيث تجلى فى أبهى صورة لفتت الأنظار وجذبت العيون لما يزخر به من خدمات متكاملة إضافة إلى الصلاة والذكر والعبادة.
وصف الأهالى مسجد «العزيز الحكيم» بأنه منارة دينية وثقافية وخدمية يجمع بين الروحانية وجمال العمارة وتكامل الخدمات الدينية والاجتماعية ليصبح قبلة يقصدها الأهالى والزوار.
«شكراً للرئيس السيسى وتحيا مصر» هكذا بدأت عبير صالح – بالمعاش حديثها قائلة: المسجد تحفة معمارية والتصميم رائع وشعرت كأننى فى الحرم المكى والمسجد أضاف للمنطقة قيمة كبيرة.
وتضيف شادية يوسف – أنها جاءت من المعادى وانبهرت بجمال المسجد وروعته خاصة مع وجود اسانسير للسيدات لراحتهن.
تتفق معها فى الرأى إيناس أبو والى «سيدة أعمال»: فوجئت بالمكان وكأنه مزار سياحى رائع وتصميمه على الطراز الإسلامى أعطى المكان رونقاً حضارياً متميزاً.
ويشير عصام عبدالفتاح من سكان المقطم إلى أن المسجد تحفة معمارية ولأول مرة يشاهد صحن المسجد بدون أى أعمدة بالرغم من مساحته الواسعة وهذا يعد تصميماً هندسياً رائعاً.
تشكر فاطمة على – الرئيس السيسى على اهتمامه الكبير بدور العبادة وتطويرها مؤكداً أن بناء الإنسان جزء أساسى من خطة الدولة مش بس مشروعات طرق وكباري.
فاطمة أحمد – طالبة: ترى أن أجمل شيء إن المسجد مفتوح لكل الفئات وفيه اهتمام بالشباب والأطفال وهذا يشجعنا أن نرتبط بالمسجد أكثر.
أما محمد أحـمد – طـالب فقـال أن: «ما يميز المسجد هو اهتمامه بالشباب من خلال الأنشطة الثقافية والدروس الدينية المعتدلة التى تشجع على المشاركة المجتمعية وبناء الوعي».
وتوضح بدرية على – من المقطم: وجود مصلى مخصص للسيدات، إلى جانب دار لتحفيظ القرآن وحضانة للأطفال وفصول تعليمية وفر علينا الكثير وجعل المسجد مكاناً روحانياً يجمع الأسرة بالكامل خاصة الأمهات.
أما الحاج صلاح إبراهيم – بالمعاش فيرى أن المسجد راعى كبار السن ووضع فى تصميمه تيسير الحركة لهم وأماكن مخصصة فى صحن المسجد للصلاة وتلاوة القرآن إلى جانب الخدمات الطبية التى تمثل قيمة حقيقية تشعرنا باهتمام ورعاية الدولة لكل الفئات.
أكد الشيخ عبدالله أبوالمجد – إمام المسجد اهتمام الدولة بدور العبادة والتى لا تقتصر على الصلاة فقط ولكن تمتد لتشمل الدور الإنسانى والاجتماعى ونشر قيم الوسطية والاعتدال وتعميق روح الطمأنينة فى نفوس المصليين، وأن المسجد استغرق إنشاؤه عامين وقامت بتنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة حيث يضم ثلاث قاعات للمناسبات وأربعة فصول تعليمية وثلاث عيادات طبية وحضانتين للأطفال إضافة إلى مصلى مخصص للسيدات يسع 160 مصلية، كما توجد أربعة اسانسيرات للسيدات وكبار السن وثلاث شركات للنظافة والصيانة والأمن بالإضافة لوجود تسعة عمال من الأوقاف، كما توجد قاعة السبيل بها ثلاث عشرة جدارية رخامية مكتوب عليها سورة الكهف بالكامل كما توجد أحواض للشرب ودورات مياه، كما يضم المسجد 28 إيوانا لإقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم وسوف تعقد دورات ومقارئ وندوات للجمهور كما أن المنطقة المجاورة للمسجد تشهد إنشاء مدرسة يابانية على مساحة فدانين ونصف الفدان بها جميع المراحل الدراسية وسوف يكون بينهما تعاون لعقد ندوات تثقيفية ودينية للطلبة بإذن الله.









