الثلاثاء, أبريل 14, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

حتى لا تفشل وترحل ثم تمتعض

قهوة‭ ‬الصباح

بقلم نشأت الديهى
17 يناير، 2026
في عاجل, مقالات
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
10
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أخطر ما يمكن أن يصيب العمل العام أن يتحول المنصب من أداة خدمة إلى مرآة، ومن مسئولية ثقيلة إلى منصة عرض. فى هذه الحالة لا يعود السؤال: ماذا أنجزت؟ بل يصبح: كيف ظهرت؟، ولا يكون معيار النجاح أثر القرار، بل عدد الصور، ولا يُقاس الحضور بوزن الفعل، بل بزخم «اللايك» وسرعة تداول المقطع.

>>>

بعض المسئولين – ولا أعمم – يعيشون أسرى لفلسفة «الإدارة بالواجهة». كل شيء مُعدّ بعناية للصورة: زاوية الكاميرا، تعبير الوجه، نبرة الصوت، حتى الصمت محسوب، وحتى العبوس مقصود. المهم أن يبدو الرجل (أو السيدة) مهموماً، منشغلاً، قريباً من الناس، خبيراً فى كل شيء، حتى وإن كان الواقع يقول غير ذلك.

>>>

هؤلاء لا يديرون مؤسسات، بل يديرون انطباعات. لا يبنون سياسات، بل يبنون سردية شخصية. الدولة عندهم ليست مشروعاً مستمراً، بل خلفية مؤقتة لصورة شخصية. فإذا اختفت الكاميرا، اختفى الاهتمام، وإذا خفت الضوء، خفت الحماس، وإذا تبدل المنصب، تبدلت اللغة والمواقف والولاءات.

>>>

المشكلة الأعمق ليست فى حب الظهور، فحب الظهور ضعف إنسانى معروف، لكن الكارثة حين يصبح الظهور بديلاً عن الإنجاز، وحين يُختزل العمل العام فى مشهدية مصطنعة، تُدار بالعلاقات العامة أكثر مما تُدار بالعقل والخبرة والضمير.

>>>

القلق هنا علامة فارقة. ترى القلق فى العيون، فى التردد، فى الإفراط فى التبرير، فى الهوس بالتبرئة الاستباقية. قلق من الرحيل، قلق من النقد، قلق من فقدان اللقب قبل فقدان الثقة. وهذا القلق قاتل للإبداع، لأن من يخاف لا يغامر، ومن يترقب لايقرر، ومن يحسب كل خطوة على ميزان صورته لايستطيع أن يتحمل كلفة القرار الصحيح.

>>>

المسئول الواثق يعمل فى صمت ولا يخشى المحاسبة. أما المسئول القَلِق فيعمل أمام الكاميرا ويخشى غيابها. الأول يراكم أثراً، والثانى يراكم أرشيفاً. الأول يترك مؤسسة أقوى مما كانت، والثانى يترك حسابات نشطة وملفات مؤجلة.

>>>

والنهاية معروفة. الصورة لا تحمى صاحبها إلى الأبد، واللقطة لا تصمد أمام الواقع. عاجلاً أو آجلاً ينكشف الفراغ، ويحدث الرحيل، ويتحول الخطاب فجأة: من مدح الدولة إلى عتابها، من الدفاع إلى التبرم، من الولاء الصاخب إلى الامتعاض البارد، وكأن المشكلة لم تكن يوماً فى الأداء بل فى «عدم التقدير».

>>>

مرة أخرى، لا أعمم، ولا أُصنّف الناس فى قوالب جاهزة، ولا أدّعى حكمة أو وصاية. لكن الإصلاح يبدأ بالتسمية الصحيحة للأشياء. الدولة لا تُدار بالصور، والمؤسسات لا تنهض بالانطباعات، والمناصب لا تُخلَّد باللقطات.

>>>

العمل الحقيقى لا يحتاج كاميرا ملازمة، بل يحتاج شجاعة، وطمأنينة داخلية، وإيماناً بأن المنصب مرحلة، لا غاية، وخدمة، لا هوية. ومن يفهم ذلك، يرحل – إن رحل – مرفوع الرأس، لاممتعضاً، ولا غاضباً، ولا محتاجاً إعادة كتابة تاريخه.

متعلق مقالات

الولايات المتحدة وإيران.. قصة الانكشاف المخابراتى
مقالات

100 ألـف ماجسـتير ودكـتوراه سنـويًا

14 أبريل، 2026
«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

14 أبريل، 2026
حكايـة نجـم قـادم
مقالات

وداعـًا الشـارع.. أهـلًا بالشـاشة

14 أبريل، 2026
المقالة التالية
الفراعنة والنسور النيجيرية.. صراع فى ليلة البرونزية

الفراعنة والنسور النيجيرية.. صراع فى ليلة البرونزية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • نجاح المحامي الجنائي أشرف نبيل في قضية مذبحة أبو حزام

    براءة نهائية من النقض للمتهمين في أحداث «أبو حزام» بعد حكم المؤبد

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • عالم مصري يكشف أسرار العنقود النجمي المفتوح Messier 35

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • من المختبر إلى المصنع.. «علوم القاهرة» ترسم خارطة طريق جديدة للابتكار في مصر

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تحرك مصري استراتيجي لتعزيز التعاون الدولي: 5 نقابات عامة تستعيد عضويتها باتحاد «يوني» العالمي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

جهود مصرية لإنقاذ الهدنة

جهود مصرية لإنقاذ الهدنة

بقلم شريف عبدالحميد
13 أبريل، 2026

استقرار مؤقت فى «الأحمر»

مراعاة مصلحة المواطن فى كل إجراء إصلاحى

بقلم علاء معتمد
13 أبريل، 2026

استقرار مؤقت فى «الأحمر»

انطلاق فعاليات «إعصار ٤» المصرى ـ الهندى 

بقلم جريدة الجمهورية
13 أبريل، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©