- منذ تخلص منهم الشعب المصرى بثورته العظيمة في 2013 توافقنا جميعا على أن الاسم المعتمد لجماعة الإخوان هو جماعة الإخوان الإرهابية وأن نمتنع تماما عن كلمة «الإخوان المسلمين» لأنهم لا يمثلون الإسلام ولا يعبرون عنه، لكن للأسف حتى الآن هناك من يخطئ أو ينسى ويعيد الاسم مرة أخرى، ويضيف إلى الجماعة الخائنة كلمة المسلمين وهذا ظلم للإسلام والمسلمين معا فلا يجوز أبدا أن نصف جماعة خائنة للدين والوطن بأنها جماعة مسلمين… فهم جماعة إرهابية الخائنة.. جماعة دم وعنف.. يجب أن ننتبه جميعاً لذلك ولا نقع في الخطأ.
- انتقلنا من مرحلة التخمين إلى مرحلة الإنتقام كل من لديه خلاف مع وزير أو محافظ يضعه ضمن قوائم المغادرين فى التغيير القادم.. وفي المقابل هناك محترفون فى وضع أسمائهم «عنوة» في بورصة الترشيحات الفيسبوكية للتغيير الوزارى بمنطق صناعة حالة حول أنفسهم، وربما تحدث المفاجأة… للأسف لا يعرف هؤلاء أن مصر الآن لا تعمل بعشوائية وإنما وفق رؤية تحكم الاختيار ومعايير حاسمة للتقييم.. مصر لا تديرها صفحات السوشيال ميديا.. وإنما تحكمها المصلحة الوطنية وتديرها قيادة تعرف جيدا كيف تختار الأفضل.
- بالمناسبة أتحدى أن يكون هناك شخص واحد يعلم الآن.. متى التغيير وهل هو تغيير أم تعديل.. ومن سيغادر ومن سيبقى.. واللى عنده معلومة غير هذا يقولها.
- ضم الرئيس ترامب، مصر إلى عضوية المجلس التنفيذي لغزة، رسالة تأكيد على قيمة وأهمية الدور المصرى ليس فقط خلال الفترة الماضية، بل والقادمة أيضا.. مصر حاضرة ولا غنى عنها.. وبدونها لن يتحقق انجاز في القضية الفلسطينية.
- مدعى التفكير الذي يتحدث عن مناخ الحكم.. أتمنى لو راجع نفسه وراجع المناخ الذى يدير به شركته أو حزبه والمناخ الذى يحيط به نفسه.. المناخ الذي استحل فيه سرقة أملاك وأموال الدولة ولولا حسم الدولة لما وجد من يحاسبه ويستعيد حقوق الدولة.
- إدعاء المثالية سهل.. لكن القاعدة أنك تستطيع أن تخدع بعض الناس لبعض الوقت.. لكن لن تخدع الكل طوال الوقت.









