أفتكر زمان كنا بنشوف مرتين فى الأسبوع سيارات كبيرة بصندوق بنجرى وراها فى الشارع واحنا بنهتف « عربية الكلاب جت» وكان ينزل منها مجموعة من الرجال وفى يد كل منهم ماسورة طويلة فى أخرها سلك دائرى يصطادون بها الكلاب الضالة وعلى ما أتذكر كانت هذه السيارات تتبع ماكان يسمى بالبلدية..وكل ذلك بدون أى بلاغ لأى جهة حتى لا يتعرض أى مواطن للهجوم والعض أو الخربشة من الكلاب الضالة..
فى صلاة الجمعة الماضية فى مسجد بمنطقة المعادى جاء أحد الأصدقاء من الجيران وهو محام كبير شوية فى السن وكان وجهه مصفراً والذعر يغطى ملامحه وشفايفه زرقاء فقلت له» مالك» فكشف عن ساقه اليمنى وإذا بى أشاهد جرحاً تسيل منه الدماء طوله حوالى 6 سم وقال «كلب عضنى»..فانزعجت وغطت الدهشة و»الخضه» وجهى.. ونصحته بضرورة سرعة التوجه بعد الصلاة لمستشفى المنيرة العام والحمد لله ذهب وحصل على حقنة المصل المضاد ومنحوه جدولاً لأخذ بقية كورس الحقن وقد أشاد صديقى بمستوى الخدمة والنظام الرائع الذى وجده بالمستشفى الحكومي..
طبعاً كتبت منذ فترة عن الانتشار والتكاثر الرهيب والمرعب للكلاب الضالة فى منطقة المعادى وحدائق المعادى خصوصاً بشارع حسنين دسوقى ومتفرعاته وشارعي»9 و108 « ومتفرعاتهما.. وكم سمعنا وقرأنا خلال الفترات الماضية عن حوادث كثير من هذا النوع ..والحقيقة وللأسف لم يحدث أى منظر يدل على أن هناك جهة تحركت وقامت بمكافحة الكلاب الضالة..ويوم الجمعة الماضية اضطررت للبحث فوجدت أن الجهة المسئولة هى مديرية الطب البيطرى بالقاهرة وأنها خصصت أرقام تليفونات لتلقى البلاغات..وبصراحة أصبت بحالة إحباط لأنه ليس من المفروض ألا أنتظر تلقى البلاغات بوقوع البلاء والإصابات وأن يقوم الطب البيطرى بتنظيم حملات مستمرة خاصة وأنه تم تخصيص مكان لتجميع الكلاب الضالة فيه والتعامل معها.
وقد توقفت منذ يومين عند خبر على صفحات السوشيال ميديا باتخاذ الاجراءات القانونية مع شخص بالعجوزة ضرب كلباً بعصا لأنه هاجم طفلاً.. وذلك بناء على فيديو انتشر على السوشيال..
للأسف الكلاب الضالة انتشرت بشكل مرعب للناس وتحتاج لوقفة قوية من الجميع.. وننتظر..!!









