محافظ القاهرة يشهد اجتماع اللجنة العليا للمجلس الإقليمي للسكان لمتابعة مؤشرات الخصائص السكانية
شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، اجتماع اللجنة العليا للمجلس الإقليمي للسكان؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمؤشرات الخصائص السكانية، والجهود المبذولة في ملف القضية السكانية، وتقييم ما تم تنفيذه كأحد محاور العمل لتعزيز خطط التنمية البشرية، ودفع معدلات النمو الاقتصادي، تماشياً مع جهود الدولة لتحقيق أهداف الاستراتيجية القومية للسكان والتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
حضر الاجتماع الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة ورئيس المجلس القومي للسكان، وهويدا الكاشف، مدير فرع المجلس القومي للسكان بالقاهرة، وعدد من قيادات المحافظة وممثلون عن الجهات المعنية.
القضية السكانية وتحسين جودة الحياة
وأكد محافظ القاهرة أن هذا الاجتماع يأتي في إطار حرص الدولة على مناقشة القضايا السكانية باعتبارها من أهم التحديات التي تواجه مسيرة التنمية في مصر، مشيراً إلى أن القضية السكانية تحظى باهتمام كبير من كافة أجهزة الدولة، لما لها من تأثير مباشر على نتائج الخطط التنموية والمشروعات القومية والخدمية التي تستهدف تحسين جودة حياة المواطن في مختلف القطاعات.
كما شدد المحافظ على دعم المحافظة الكامل لجهود جميع الشركاء العاملين في هذا الملف، وعلى رأسهم المجلس القومي للسكان، مشيراً إلى أن المحافظة تسعى إلى إيجاد حلول غير تقليدية للتعامل مع المشكلة السكانية، خاصة وأن القاهرة تُعد من أكثر المحافظات جذباً للسكان نظراً لتوفر فرص العمل ومراكز التعليم والخدمات؛ حيث يتجاوز عدد سكانها 11 مليون نسمة، ويتردد عليها يومياً عدد يقارب هذا الرقم.
جهود الدولة في تخفيف التكدس بالعاصمة
وأضاف محافظ القاهرة أن جهود الدولة في تفريغ العاصمة من التكدس —من خلال نقل الوزارات، وإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة والمدن الجديدة، إلى جانب شبكة الطرق القومية الحديثة— كان لها أثر كبير في التخفيف من الزحام وتيسير حركة المواطنين، كما منحت القاهرة فرصة كبرى لإعادة التخطيط. وأوضح أن الدولة نجحت في القضاء على المناطق العشوائية بالعاصمة، ونقل سكانها إلى مناطق حضارية متكاملة الخدمات مثل “الأسمرات” لتحسين جودة الحياة المقدمة لهم.
أهمية التوعية وتضافر الجهود
وشدد المحافظ خلال الاجتماع على أهمية التوعية بالقضية السكانية من خلال تضافر الجهود مع المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والأحزاب، وذلك عبر برامج توعية المواطنين، ورفع الوعي حول تنظيم الأسرة، ومتابعة مؤشرات الإنجاب والبطالة، ومساعدة الأسر في المناطق ذات الكثافة العالية. وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تظهر تحسناً في معدل الإنجاب بالمحافظة؛ حيث انخفض من 2.6 إلى 2.2.
كما وجه محافظ القاهرة رؤساء الأحياء بالتنسيق الكامل مع الوحدات الصحية لتفعيل العيادات المتنقلة، وتذليل كافة المعوقات التي تواجهها؛ من أجل تقديم خدمات طبية وصحية متكاملة للسكان.
التحليل الديموجرافي والأنشطة الميدانية
من جانبها، استعرضت الدكتورة عبلة الألفي التحليل الديموجرافي لمحافظة القاهرة، وتطرقت إلى وضع المحافظة بالنسبة للعيادات المتنقلة، ومراكز الرعاية الأولية، وتوافر وسائل تنظيم الأسرة. كما تم خلال الاجتماع استعراض تقرير وحدة السكان بالمحافظة عن العام الماضي، وأهم الأنشطة الميدانية والمبادرات التي تم تنفيذها.










