صلاح ومرموش ورامى.. خطفوا الأهداف.. والاعبو ن قدموا أروع مبارياتهم
بثلاثية بطولية، وأداء ملحمى صعد الفراعنة للدور قبل النهائى عبر طريق أفيال كوت ديفوار، مباراة قدم خلالها نجوم الفراعنة أداء رائعا، وتمكنوا من حسم المواجهة بحرفنة وقوة.
كما قدم حسام حسن مباراة تكتيكية متميزة سيطر خلالها على مفاتيح اللعب الإيفوارية بينما فتح الطريق أمام نجوم مصر ليسجلوا ثلاثية حسمت لهم الموقعة.
الشوط الأول
لم تمر 4 دقائق حتى افتتح منتخبنا الوطنى اللقاء بهدف اوروبى ملعوب بتمريرة ساحرة من إمام عاشور لعمر مرموش الذى راوغ مدافع الأفيال وسدد مباشرة على يسار فوفانا الذى تابع الكرة وهى تسكن شباكه.
لم يتوقع أحد هذه البداية والطريقة القوية لحسام حسن بمفاجأة منافسه المرعب والضغط عليه من خط الوسط وإفساد محاولاته الهجومية وقد كان مع الغلق التام لكل مفاتيح اللعب خاصة دياللو السريع.
صراحة منطقة وسط الملعب المصرى بوجود امام عاشور وحمدى فتحى ومروان عطية أعطى زخما محترما لمنتخبنا وقوة وبوجود محمد صلاح ومرموش فى الامام وفى الخلف ياسر ابراهيم وحسام عبد المجيد ومحمد هانى وفتوح ورامى ربيعة وفى الخلف الشناوي.
ربما لعبت الثقة المفرطة للاعبى كوت ديفوار دورا للتألق وتماسك منتخبنا والتحكم فى الإيقاع ولاحت لنا خلال ربع ساعة الأول فرصتان أفسد الدفاع واحدة و التسلل الثانية.
نشط المنتخب الايفوارى ولاحت فرصة التعادل ولولا تألق ربيعة الذى حول كرة دياللو من عرضيةكمارا قبل أن تسكن الشباك.
حسام عبد المجيد كان بمقدوره مضاعفة النتيجة بعد كرة رأسية علت العارضة .
تخلى المنتخبان عن حذرهما وتبادلا الهجمات وإن كانت الايفوارى اشرس بغية التعادل وهدد ديدييه مرمى الشناوى برأسية مرت بجوار القائم.
ضغط المنتخب الايفوارية بكل خطوطه وسط تراجع الفراعنة لتأمين دفاعاته والاعتماد على المرتدات التى لم تكن مؤثرة بالقدر المطلوب وعدم توافر الزيادة العددية فى الارتداد.
ويبدو أن الدقيقة32 رفضت مرورها دون هدف آخر للفراعنة من كرة عرضية من ركنية صلاح قابلها ربيعة بالرأس مسجلا الهدف الثانى تابعها يايا كالعادة داخل الشباك.
رغم السيطرة الايفوارى لكن الخطورة كانت فرعونية مصرية وبخطورة بالغة القصوي.
تمثلت خطورة كوت ديفوار فى المدافع الأيسر كوناد لكن استبدال محمد هانى أفسد ألعابه وقلل من خطورته.
فى الدقيقة 40 لم تكن سعيدة على منتخبنا ومن عرضية ركنية لعبها ديموندى أخطأ فتوح فى إخراجها لتسكن شباك الشناوى وتقلص النتيجة.
لم يستغل لاعبونا نقطة ضعف كوت ديفوار وهو حارسها يايا فوفانا والذى وضح قلة خبرته.
وضحت الإثارة مع الدقائق الأخيرة من الشوط خاصة مع اندفاع الايفواريين للهجوم لكن بسالة لاعبينا أفسدت كل المحاولات حتى مع الدقيقتين المحتسبتين كوقت بدل ضائع اضافهما مصطفى غربال دون تعديل فى النتيجة.
الشوط الثاني
بدون تبديلات وبنفس تشكيلة الشوط الأول دخل المنتخبان اللقاء مع منافسة شرسة مبكرة وبنفس المنوال محاولات ايفوارية وللتعادل ومصرية للحفاظ على التقدم أو زيادة الغلة التهديفية.
وكما هو متوقع حرص حسام حسن على زيادة الضغط من منتصف الملعب وعدم إعطاء لاعبى كوت ديفوار فرصة التحكم فى الأداء والاقتراب من مناطق الخطورة الدفاعية لمنتخبنا.
فى الدقيقة 51 كان الموعد مع هدف ثالث للفراعنة عن طريق تمريرة حريرية لامام عاشور تصل لصلاح ليضعها فى الشباك متصدرا قمة الهدافين متساويا مع حسام حسن مدربه بـ11 هدفا.
الهدف الثالث كان بمثابة الاطمئنان المبكر لحسم اللقاء وزيادة الثقة لاعبينا وانهيار المنافس بشكل كبير.
تحكم لاعبونا فى اللقاء رغم سيطرة المنافس واستحواذه على الكرة لكن دون خطورة تذكر حتى اول ربع ساعة من الشوط الثاني.
اللقاء يسير لصالح منتخبنا رغم تجاهل طرد لاعب كوت ديفوار كيرست الذى اعتدى على مرموش بدون كرة.
محاولات الايفواريين فقدت الدقة وربما بسبب التسرع ومحاولات تقليص النتيجة مع الاحتكاك القوى والضرب المبرح دون عقوبات تحكيمية وربما بدون قصد.
أنذر مصطفى غربال الجزائرى حسام عبد المجيد لعرقلة لاعب كوت ديفوار.
تبديل ايفوارى بخروج كاسييه ونزول جراسو لدعم المنطقة الهجومية.
صراحة قدم ثلاثى الدفاع ياسر ورامى وحسام مباراة العمر وأفسدوا كل المحاولات الهجومية وبجدارة كبيرة.
فى الدقيقة 73 ووسط دربكة دفاعية وعرضية لحقها دوييه بكعب القدم داخل الشباك مقلصا النتيجة بفارق هدف ليشعل الدقائق المتبقية ورغم أن هناك شكوكا للمسة يد على سنجاريه.
تأخر حسام حسن فى التبديلات رغم الجهد البدنى للاعبيه وربما كانت له رؤية أخرى للحفاظ على قوة لاعبيه.
أجرى حسام تبديلا تنشيطيا بإشراك تريزيجيه بدلا من عاشور.
قابله مدرب كوت ديفوار بإشراك المهاجم دايو وهو تبديل هجومي.
تعددت الركنيات وتعدد الأداء الرجولى للاعبينا رغم الاعتداءات بدون كرة وشراسة الضغط الايفواري.
واصلت كوت ديفوار ضغطها واستحواذها دون خطورة وبمرور الوقت وحفاظ منتخبنا على دفاعه القوي.
مدرب كوت ديفوار دفع بالمهاجمين لزيادة القوة الهجومية والضغط على الدفاعات المصرية.
غربال أضاف 5 دقائق كوقت بدل ضائع مرت كدهر على لاعبينا ومعها أجرى حسام تبديلا بإشراك مصطفى محمد بدلا من مرموش ربما لاضاعة الوقت ومعها انذار الشناوى لاضاعة الوقت لتكون النهاية السعيدة والتأهل للدور قبل النهائى بصافرة التأهل.









