في إطار الرؤية الاستراتيجية لكلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، وتجسيداً لالتزامها بالارتقاء بالمنظومة التعليمية والطبية، تواصل وحدة ضمان الجودة بالكلية دورها المحوري كقاطرة للتميز المؤسسي، عبر تطبيق أدق المعايير الدولية في الإدارة والخدمات، بما يليق بأعرق مدرسة طبية في المنطقة.
سجل حافل من الاعتمادات الدولية (ISO)
نجحت الكلية في ترسيخ نظام إدارة الجودة عبر سلسلة من الإنجازات النوعية، شملت:
- تجديد اعتماد الأيزو: حصل (10) أقسام أكاديمية و(10) أقسام إكلينيكية، بالإضافة إلى كافة إدارات الكلية، على شهادتي ISO 9001:2015 و ISO 21001:2018، مما يعكس استدامة كفاءة النظم التعليمية والإدارية.
- السلامة والاستدامة البيئية: نالت الكلية في ديسمبر 2025 اعتمادي السلامة والصحة المهنية والبيئة ISO 14001:2015 و ISO 45001:2018، لضمان بيئة عمل آمنة ومستدامة.
- الخطط المستقبلية: يجري حالياً تأهيل (16) قسماً إكلينيكياً متبقياً للحصول على شهادات جودة إدارة المؤسسات التعليمية خلال العام الجامعي 2025–2026.
التميز الحكومي والاعتماد البرامجي
توجت الكلية جهودها بالحصول على المستوى الثاني في جائزة التميز الحكومي على مستوى الجامعة لعام 2025. وتستعد الوحدة حالياً للمنافسة على مراحل متقدمة في أبريل 2026، بالتوازي مع العمل على “الاعتماد البرامجي” الشامل للفترة 2023–2027، وتأهيل الكلية للمواصفات الدولية في إدارة الطاقة (ISO 50001:2018) والمسؤولية المجتمعية (ISO 26000:2013).
قيادة تدعم استدامة الجودة
يأتي هذا الحراك المؤسسي برعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، وبإشراف الأستاذ الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، وبتنفيذ مباشر من الأستاذة الدكتورة ميرفت خورشيد، مدير وحدة ضمان الجودة.
وصرح أ.د. حسام صلاح بأن الجودة في قصر العيني “ليست هدفاً مرحلياً، بل مساراً مستداماً ووعياً مؤسسياً راسخاً”، مؤكداً أن الكلية تواصل ريادتها كصرح يواكب المعايير العالمية ويقود قاطرة التطوير الصحي في مصر.
من جانبه، أشاد أ.د. عمر عزام بروح العمل الجماعي والتخطيط الدقيق الذي يربط بين معايير الجودة وخدمة المجتمع، معتبراً أن ما تحقق يعزز من قدرة الكلية على تحقيق الاستدامة في الأداء الأكاديمي والمهني.
تقدير لفرق العمل
وجهت إدارة الكلية ببرقية شكر وتقدير للدكتورة ميرفت خورشيد وكافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين بقطاع الجودة، تثميناً لدورهم الوطني في صيانة مكانة قصر العيني التاريخية ودعم مسيرة الاعتماد الدولي.









