ثلاثة من الأشرار.. عشقوا الإجرام وحياة الانحراف.. احترفوا تزوير جميع المستندات والمحررات الحكومية، واتخذوها وسيلة للثراء المادي، وبيعها علانية للراغبين من خلال “فيسبوك” بكل بجاحة، متناسين أن رجال المباحث -الذين رصدوا كل تحركاتهم- كانوا لهم بالمرصاد، ليتم ضبطهم داخل “الوكر” في حالة تلبس بأدوات الجريمة. تم التحفظ على المضبوطات، وتُحرر محضر بالواقعة.
ضربات أمنية
تأتي تلك الضربات المتلاحقة للخارجين على القانون في كافة المجالات، تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمساعديه باليقظة التامة في تتبع نشاط “عناصر الشر” وإحباط مخططاتهم، وذلك في إطار مكافحة جرائم تزوير المحررات الرسمية و”مافيا الإجرام”، وما تشكله تصرفاتهم وألاعيبهم الشيطانية من خطر داهم على المجتمع.
محررات «مضروبة»
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة، بقيادة اللواء محمد عاكف، مساعد وزير الداخلية، قيام تشكيل عصابي مكون من (3 أشخاص بمحافظة الغربية) بتزوير المحررات الرسمية والعرفية وتقليد الأختام الحكومية، وترويجها على المواطنين راغبي الحصول عليها مقابل مبالغ مالية، والترويج لنشاطهم الإجرامي عبر مواقع “التواصل الاجتماعي”.
ضبط الجناة
عقب تقنين الإجراءات والتنسيق مع قطاع الأمن العام، برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، تم استهدافهم وأمكن ضبطهم بدائرة قسم شرطة ثان طنطا، وبحوزتهم: (عدد من الأختام المقلدة والمنسوبة لبعض الجهات – كمية من الوثائق والدفاتر والتصاريح المزورة والمعدة للتزوير – 3 هواتف محمولة بفحصها تبين احتواؤها على دلائل تؤكد ارتكاب الجريمة).
حبس المتهمين
بمواجهتهم أقروا بنشاطهم الإجرامي في تزوير جميع مستندات الحكومة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالة المتهمين إلى النيابة التي قررت -بعد استجوابهم وسماع أقوالهم وتحديد دور كل منهم- حبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لهم في الميعاد لحين إحالتهم إلى محكمة الجنايات.









