بدأ العام الجديد 2026 وسط ترقب شعبى ممزوج بتفاؤل أن يشهد انفراجة كبيرة بعد تحمل الشعب المصرى العظيم العديد من الصعوبات حبا فى الوطن وإيماناً بأنها فاتورة لابد من دفعها نتجت عن سياسات عقود ماضية أثرت بالسلب على حياة المواطنين.
وجاءت تصريحات الدكتور مصطفى مدبولى الأخيرة لتبعث الأمل من جديد بأن المؤشرات الاقتصادية للعام الجديد تبشر بالتقدم والازدهار وأن الشعب سيجنى ثمار صبره وتحمله خلال العام الجديد.
وتتبلور طموحات المواطن حول نقطة واحدة.. حياة كريمة ومستقرة، يشعر فيها الإنسان بالأمان والعدل والقدرة على بناء مستقبل أفضل له ولأسرته من خلال استقرار الأسعار وتخفيف أعباء المعيشة.
فالغلاء أصبح هاجسًا يوميًا، والناس تبحث عن القدرة على شراء احتياجاتها الأساسية دون قلق دائم. كما يتطلع المصريون إلى ثبات العملة، وتحسن الرواتب والمعاشات لتتناسب مع تكاليف الحياة المتزايدة مع توافر فرص عمل حقيقية للشباب.
كما يتطلع أن يجد مستشفى مجهزاً ومدرسة تهتم بالعلم وبناء الشخصية.. خاصة بعد أن أسست الدولة بنية تحتية جيدة من طرق، ومواصلات نظيفة ومنظمة ، وخدمات عامة تحترم وقت المواطن وتسهّل عليه تفاصيل يومه.
و يظل الأمان الاجتماعى أولوية، حيث يبحث الناس عن الطمأنينة ، ودعم أكبر للطبقة المتوسطة و البسيطة التى تتحمل العبء الأكبر.
ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة كان بمثابة عملية جراحية شديدة التعقيد لعلاج مشاكل وأمراض كان يتم التعامل معها فى العقود السابقة بتقديم المسكنات فقط دون علاج حقيقي.. واذا استمرت سيدفع فاتورته أجيال وأجيال قادمة.. فكان لابد من اتخاذ القرارات الصعبة حتى لا يتفاقم المرض.
شهد العام المنقضى أحداثاً صعبة.. سواء سياسياً نتيجة الاضطرابات التى شهدتها المنطقة والإبادة الجماعية التى مارسها العدو الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى الأعزل.. علاوة على ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة.. لذا يتطلع الشعب المصرى فى العام الجديد أن يكون عام جنى الثمار.
بشارة رئيس الوزراء ومنها خفض الديون الخارجية مما يقلل العب على الموازنة العامة للدولة.. إضافة الى زيادة الاستثمارات المباشرة وبالتالى دعم العملة المحلية بعثت رسائل إيجابية للشعب المصرى.
فالشعب ينتظر من مجلس النواب أن يكون همه الأول هو المواطن البسيط ممن تحملوا بوطنيتهم وعشقهم لبلادهم الكثير خلال السنوات الماضية وينتظرون هديتهم فى العام الجديد.









