- المعارضة ليست خيانة شريطة أن تكون على أرضية وطنية، تعارض حكومات وسياسات وتختلف مع قرارات ولكنها لا تختلف على الوطن ولا تسمح بالمساس بأمنه أو ثوابته أو مؤسساته الوطنية.
- المعارضة أن تكون قادرًا على تقديم البديل الذي يحظى بقبول الجماهير، وتسعى بالطرق السلمية والسياسية لتحقيقه، وليس أن تستدعى من يدعمك من الخارج ويهدم وطنك.
- أحيانا عندما تحتاج أن تتحسس مسدسك وأنت تسمع كلمة معارض من نوعية ماريا ماتشادو، لأنها في الحقيقة لیست معارضة وإنما «تاجرة أوطان».
- يقينا في بلادنا العربية معارضون كثر وطنيون مخلصون فى مواقفهم، يختلفون لكن لا يبيعون.. لكن كم بيننا من نوعية «ماريا ماتشادو».
- طبعا أول نوعية هم «إخوان ماتشادو» الذين يستقوون بالخارج ويعملون لأجندات الطامعين في الوطن ولا يشغلهم خراب مصر بقدر ما يهمهم تحقيق أهدافهم وتنفيذ مخططهم حتى لو بالكذب أو بيع البلد.
- ستارمر يعرب عن أسفه عن الاستقبال الحار المزدوج الجنسية علاء عبد الفتاح، اعترف ستارمر بأنه لم يكن على علم بتصريحاته السابقة التي دعمت العنف ضد الصهيونية.. مؤكدًا أنه لم يكن ليرحب بعودته لو كان يعلم بهذه الأمور، والسؤال للسيد ستارمر.. وهل دعم العنف ضد الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية مقبول بينما التحريض على الصهيونية مرفوض.. أليست هذه إزدواجية واضحة ومفضوحة.
- يعجبنى وزير الصحة في قرارات إغلاق أى مراكز صحة أو علاج إدمان تخالف القواعد الطبية، التهاون لم يعد مطلوبا والتجارة بالمرض كارثة لابد من مواجهتها بحسم.
- ولا يعجبنى أحد المحافظين الذي تعاني محافظته مشاكل عدة وتتزايد شكاوى الأهالي فيها بينما يكتفى بالجولات التى لا تنتهي إلا للتصوير رغم أنه ابن المحليات والمفترض أنه يفهم كيف يحل المشاكل.









