في إطار الجهود المبذولة لتعزيز منظومة الكشف المبكر وحماية الإبصار، حقق مستشفى رمد المنصورة نتائج ملموسة خلال عام 2025 ضمن مبادرة «رؤية أمل»، المعنية بمكافحة اعتلال الشبكية لدى الأطفال المبتسرين (ROP)، بما يتماشى مع أحدث البروتوكولات الطبية العالمية.
طفرة في الفحص والتدخل العلاجي
كشف التقرير السنوي للمستشفى لعام 2025 عن فحص نحو 1600 طفل مبتسر، وإجراء 39 تدخلاً علاجياً دقيقاً شملت “حقن عيون المبتسرين”، وهي الخدمة التي تُنفذ لأول مرة في المستشفى.
وأسهمت هذه التدخلات في إنقاذ الإبصار لحالات كانت مهددة بالعمى الكامل، مما يمثل نقلة نوعية في الخدمات التخصصية بالمحافظة.
منظومة رقمية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي
تحت إشراف الدكتور أحمد حسان، مدير المستشفى، وبالتنسيق مع إدارة الحضانات بمديرية الصحة برئاسة الدكتورة بسمة شوكت، اعتمدت المبادرة على حلول تكنولوجية مبتكرة شملت:
- نظام رقمي ذكي: تسجيل الحالات فور دخولها الحضانات عبر تطبيق إلكتروني لمتابعة المواعيد بدقة.
- الذكاء الاصطناعي: استخدام تطبيقات طبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرفع دقة التشخيص.
- تقنيات تصوير حديثة: إدخال التصوير الملون لقاع العين واستخدام عدسة (+40 ديوبتر) ذات المجال الواسع لأول مرة، مما أتاح فحصاً شاملاً ودقيقاً لشبكية الأطفال.
تكامل مؤسسي لتقليل الإعاقة البصرية
من جانبه، أكد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن «رؤية أمل» تمثل نموذجاً يحتذى به في التكامل بين المستشفيات التخصصية وإدارات الحضانات.
وأشار إلى أن هذا التطور يعكس حرص المديرية على التدخل المبكر لتقليل معدلات الإعاقة البصرية بين المواليد، مشيداً بدور الدكتورة هيام الحماقي، منسق المبادرة، في الربط بين الفرق الطبية.
كتيبة العمل خلف الإنجاز
يُدير هذه الملحمة الطبية فريق متخصص يضم نخبة من الكوادر، وهم الأطباء: (أحمد النجدي، عمرو زغلول، إسلام عبدالهادي، أماني محمد علي، وآية حلمي)، وبمعاونة فريق تمريض متميز يضم (عزة عيد ودعاء عوض).
تؤكد مديرية الصحة بالدقهلية استمرار دعمها لهذه المبادرات الحيوية التي تضع صحة الطفل المصري على رأس أولوياتها، سعياً للوصول إلى “محافظة خالية من العمى المكتسب للمبتسرين”.














