- د. محمود عصمت: إدخال 31 محطة جديدة وتوسعة 40 أخرى خلال عام لتأمين احتياجات الصيف وضمان استدامة الطاقة
في إطار خطة الدولة للتنمية الشاملة والمستدامة، وضمن برنامج وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتطوير الشبكة الموحدة وتأمين احتياجات المواطنين، شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، إطلاق التيار الكهربائي بمحطة محولات الزقازيق وربطها بالشبكة القومية.
تأتي هذه الخطوة لدعم التغذية الكهربائية في محافظات وسط الدلتا، وتلبية احتياجات المشروعات الزراعية والصناعية الكبرى. وخلال جولته الميدانية، تفقد الوزير أقسام المحطة وتابع سير العمل في شبكات التوزيع وخطوط النقل، مشدداً على أهمية الجاهزية التامة لمواجهة زيادة الأحمال المتوقعة خلال فصل الصيف المقبل.
تفاصيل المحطة والقدرات التشغيلية
استمع الوزير والمحافظ إلى عرض تفصيلي قدمه المهندس أسامة عبدالله، رئيس شركة أجيمك، حول المواصفات الفنية للمحطة التي نفذت وفق أعلى المعايير العالمية:
- بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 2 مليار جنيه.
- تعمل المحطة بجهد 500 كيلو فولت وبسعة إجمالية تصل إلى 1500 ميجافولت أمبير.
- تضم وحدات بجهد 220/66 سعة 525 ميجافولت أمبير، وأخرى بجهد 66/11 سعة 200 ميجافولت أمبير.
- تخدم المحطة مناطق حيوية تشمل: الزقازيق، بهتيم، منيا القمح، مشتول السوق، كفر شكر، ههيا، وهرية.
وشملت الجولة تفقد غرفة التحكم وقسم المفاتيح المعزولة بالغاز، حيث أوضح المهندس محمد رياض، العضو المتفرغ للمنطقة الشمالية، دور المحطة في تعزيز استقرار التيار وتوفير احتياجات المنطقة من الطاقة.
إنجازات الشبكة القومية وتحديث المنظومة
من جانبه، أكد الدكتور محمود عصمت أن دخول محطة الزقازيق الخدمة يعكس التنسيق المستمر بين قطاعات الإنتاج والنقل والتوزيع للارتقاء بجودة الخدمة. وأشار إلى أن العام الماضي شهد طفرة كبيرة في البنية التحتية للكهرباء، حيث تم:
- إنشاء 31 محطة محولات جديدة على مختلف الجهود.
- تنفيذ أعمال توسعة في 40 محطة أخرى لزيادة قدراتها الاستيعابية.
وأوضح الوزير أن أولويات العمل تغيرت بناءً على تقييم معدلات الاستهلاك في الصيف الماضي، لضمان استدامة الطاقة التي تعد الركيزة الأساسية للتنمية العمرانية والصناعية والزراعية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشبكة القومية تشهد تحديثاً مستمراً لتوفير الكهرباء لكافة الاستخدامات بأعلى معايير الجودة والاستمرارية.









