أكدت النائبة الدكتورة ريهام أبو الحسن صديق، عضو مجلس النواب، أن عام 2025 شكّل محطة فارقة في مسيرة الدولة المصرية؛ بما شهده من تحديات إقليمية ودولية جسيمة، قابلتها القيادة السياسية والشعب المصري بوعي وإصرار، لتواصل مصر طريقها بثبات نحو البناء والتنمية وترسيخ دعائم الدولة الحديثة.
وقالت النائبة إن مصر نجحت خلال العام المنصرم في الحفاظ على استقرارها السياسي والأمني، رغم الأوضاع غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن هذا الاستقرار هو نتاج رؤية قيادة واعية، ومؤسسات وطنية قوية، وشعب يدرك حجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه.
وأضافت الدكتورة ريهام أبو الحسن أن الأداء البرلماني خلال عام 2025 عكس حرص مجلس النواب على القيام بدوره الدستوري والتشريعي والرقابي بكفاءة، من خلال مناقشة وإقرار حزمة من القوانين المهمة التي استهدفت تحسين جودة حياة المواطنين، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز مناخ الاستثمار، وحماية الأمن القومي المصري بمفهومه الشامل.
وأشارت إلى أن البرلمان حرص على أن تكون التشريعات الصادرة متوازنة، تراعي البعد الاجتماعي إلى جانب متطلبات الإصلاح الاقتصادي، مؤكدة أن العدالة الاجتماعية كانت وستظل محورًا رئيسًا في عمل المجلس؛ انطلاقًا من توجيهات القيادة السياسية بضرورة تخفيف الأعباء عن المواطنين، لاسيما في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية.
وأكدت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية حققت خلال عام 2025 خطوات ملموسة في ملفات التنمية الشاملة، وعلى رأسها تطوير البنية التحتية، واستكمال مشروعات الجمهورية الجديدة، والتوسع في برامج الحماية الاجتماعية؛ بما يعكس التزام الدولة ببناء إنسان مصري قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأوضحت النائبة أن ما تحقق على صعيد تمكين المرأة والشباب خلال العام المنقضي يُعد نموذجًا يُحتذى به؛ حيث أصبحت المرأة شريكًا أساسيًا في مواقع صنع القرار، فيما حظي الشباب بفرص غير مسبوقة للمشاركة السياسية والاقتصادية، بما يعزز استدامة مسار الإصلاح وبناء المستقبل.
وفي الشأن الخارجي، أشادت الدكتورة ريهام أبو الحسن بالدور المحوري الذي قامت به مصر خلال عام 2025 في دعم قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن الحقوق العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكدة أن التحركات الدبلوماسية المصرية عكست ثقل الدولة ومكانتها التاريخية، ورسخت مبدأ التوازن والحكمة في إدارة الملفات الشائكة.
تطرقت النائبة كذلك إلى أهمية تعزيز التواصل بين البرلمان والمواطنين خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن عام 2026 يجب أن يشهد مزيدًا من التفاعل المجتمعي، والاستماع إلى هموم المواطنين ومقترحاتهم، والعمل على تحويلها إلى سياسات وتشريعات تخدم الصالح العام.
وأكدت أن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة كافة، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد، لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، وتحقيق تطلعات المصريين في حياة كريمة وآمنة.
ووجهت النائبة الدكتورة ريهام أبو الحسن صديق التحية والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على جهوده المخلصة في قيادة الوطن خلال مرحلة دقيقة من تاريخه، كما وجهت التحية إلى رجال القوات المسلحة والشرطة، ولكل من ساهم بجهده في بناء هذا الوطن.
وقدمت التهنئة للشعب المصري العظيم بمناسبة حلول العام الجديد، معربة عن أملها في أن يكون عام 2026 عامًا يحمل الخير والاستقرار ومزيدًا من الإنجازات لمصر وشعبها، مؤكدة أن المستقبل يُصنع بالإرادة والعمل، وأن مصر ماضية بثقة نحو غدٍ أفضل.









