شهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، احتفالية ختام فعاليات خمس دورات تدريبية بمسجد “العلي العظيم”، والتي استمرت على مدار ثلاثة أشهر. تأتي هذه الدورات في إطار خطة الوزارة الشاملة للارتقاء بكفاءة الأئمة والواعظات، وتعزيز قدراتهم العلمية والمنهجية لنشر الفكر الوسطي المستنير.
شارك في هذه الدورات 101 متدرب و78 واعظة، وتضمنت المناهج 235 محاضرة ألقاها 41 محاضراً من كبار العلماء والمتخصصين.
ومن جانبه، استعرض الشيخ محمد غنيم، مدير عام إدارة التدريب بالوزارة، تفاصيل المسارات التدريبية الخمسة، موضحاً أنها شملت:
- دورة مداخل العلوم: وشارك فيها 22 متدرباً، وتضمنت 38 محاضرة بإجمالي 76 ساعة تدريبية، قدمها 8 محاضرين.
- دورة المنهجية في العلوم الشرعية: وضمت 22 متدرباً بواقع 104 محاضرات، وبإجمالي 208 ساعات تدريبية، قدمها 11 محاضراً.
- دورة مفاتيح العلوم للواعظات: واستفادت منها 78 واعظة من خلال 24 محاضرة، بإجمالي 48 ساعة تدريبية، قدمها 8 محاضرين.
- دورة تفنيد الفكر المتطرف: وشارك فيها 46 متدرباً بواقع 38 محاضرة، وبإجمالي 76 ساعة تدريبية، قدمها 7 محاضرين.
- دورة أساسيات اللغة العربية: وضمت 11 متدرباً بواقع 69 محاضرة، وبإجمالي 138 ساعة تدريبية، قدمها 7 محاضرين.
وأشاد وزير الأوقاف بالتنوع العلمي والمنهجي الذي شهده البرنامج، مؤكداً أن هذه الدورات تمثل ركيزة أساسية في إعداد “العالِم الواعي” القادر على الجمع بين الأصالة والمعاصرة ومواجهة الفكر المتطرف بالحجة والعلم. وشدد الوزير على أن “صناعة العالِم هي صناعة ثقيلة”، وأن الصدق والجدية هما الشعار الدائم للوزارة في عملية بناء الإنسان، مطالباً الخريجين بأن يكونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه مجتمعهم.
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور أسامة الأزهري الشكر للعلماء المدربين وللقيادات التي ساهمت في تحويل مسجد “العلي العظيم” إلى منارة إشعاع علمي، كما أثنى على جدية المتدربين وحرصهم على التفوق. ثم قام الوزير بتوزيع شهادات التقدير على أصحاب المراكز الخمسة الأولى في كل دورة تدريبية تقديراً لتميزهم.













