في ليلة استثنائية مزجت بين عظمة التاريخ وطموح المستقبل، استضاف المتحف المصري الكبير فعاليات النسخة الثانية من مهرجان “The Best عقار مصر”، بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة.
شهد الحفل تكريم نخبة من الوزراء، وكبرى شركات التطوير العقاري، والمؤثرين في القطاع، وسط مشاركة واسعة من المسؤولين ورجال الأعمال والشخصيات العامة، للاحتفاء بالطفرة العمرانية غير المسبوقة التي تشهدها “الجمهورية الجديدة”.
عبقرية المكان وطموح الاستثمار
أكد الإعلامي طاهر حمدي، مؤسس المهرجان، أن اختيار المتحف المصري الكبير يعكس عبقرية الربط بين مجد الماضي وتطلعات المستقبل، قائلاً: “المهرجان هذا العام يتجاوز كونه حفل تكريم؛ فهو منصة لإبراز قصص نجاح ملهمة سطرها مطورون مصريون آمنوا برؤية القيادة السياسية، وفي قلبها العاصمة الإدارية الجديدة التي باتت نموذجاً عالمياً لمدن الجيل الرابع ووجهة الاستثمار الأولى في المنطقة”.

ثمار الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص
من جانبه، صرح المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري ورئيس المهرجان، بأن التوقيت الحالي يعكس نجاح الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، مضيفاً: “ما تشهده مصر من تدشين للمدن الذكية هو ثورة عمرانية حقيقية تحققت وفق توجيهات سياسية دقيقة لتحقيق الاستدامة، ودورنا هو إبراز قدرة المطور المصري على تحويل هذه الرؤية إلى صروح عالمية تضع مصر بقوة على خارطة العقار الدولية”.
التكنولوجيا.. لغة العقار الحديث
وفي سياق متصل، أشار المهندس أحمد طارق شكري، مدير المهرجان، إلى أن هذه النسخة ركزت بشكل أساسي على المكونات التكنولوجية الحديثة، موضحاً: “هدفنا تسليط الضوء على المعايير الهندسية والخبرات العالمية التي نُقلت للسوق المحلي، خاصة في مشروع العاصمة الإدارية الذي يمثل قمة النجاح في دمج العمران بالتكنولوجيا والرفاهية”.

العاصمة الإدارية: أيقونة الشرق الأوسط
استعرض المهرجان مشروع العاصمة الإدارية الجديدة بوصفه أضخم مشروع عمراني في المنطقة وأكبر مدينة ذكية في الشرق الأوسط، وسلط الضوء على قدرته الفائقة في جذب رؤوس الأموال الأجنبية بفضل بنيته التحتية الفريدة، وتوفير نمط حياة عصري يدمج بين العمل والرفاهية، مما غير المفهوم التقليدي للسكن ليصبح تجربة حياتية متكاملة.
دور وزارة الإسكان في دفع التنمية
واختتم المهرجان بالتأكيد على الدور المحوري لوزارة الإسكان والمرافق في خلق بيئة استثمارية مرنة وتذليل العقبات أمام المطورين، عبر حزمة من الحوافز والتشريعات التي ساهمت في دفع عجلة التنمية العمرانية، تجسيداً للشراكة الناجحة في بناء “الجمهورية الجديدة”.









