قبيل لقائه بـ«الرئيس الأمريكى»
قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، إن الهجوم الروسى الأخير على كييف يُظهر أن موسكو غير راغبه فى إنهاء الحرب
جاء تصريح الرئيس الأوكرانى بعد غارات روسية بالمسيّرات والصواريخ أسفرت عن مقتل شخص واحد على الأقل.
أشار زيلينسكى إلى أن روسيا هاجمت أوكرانيا بما يقرب من 500 طائرة مسيرة و40 صاروخاً خلال الليل، مستهدفة البنية التحتية المدنية.
ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأوكرانى بنظيره الأمريكى اليوم الأحد، فى فلوريدا لمناقشة خطة إنهاء الحرب فى إطار مفاوضات لم تُسفر بعد عن أى نتائج ملموسة.
وبعد نحو أربع سنوات على بدء روسيا هجومها على أوكرانيا، لا تزال الأخيرة تتعرض لقصف يومي.
وتسببت الهجمات الليلية فى العاصمة فى اندلاع حريق بمبنى سكني، كما أدت إلى مقتل شخص وإصابة 19 آخرين، نُقل 11 منهم إلى المستشفى، بحسب تقارير أوكرانية.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية فى بيان أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق بأسلحة برية وجوية وبحرية عالية الدقة، على البنية التحتية للطاقة التى تغذى القوات الأوكرانية، وذلك «رداً على هجمات الأخيرة على الأراضى الروسية.
كما أعلنت الوزارة أيضاً أن مجموعة قوات «المركز» استهدفت لواء «آزوف» التابع للقوات الأوكرانية والذى يُصنف فى روسيا منظمة إرهابية، بعد قرار المحكمة العليا فى روسيا، الصادر فى أغسطس 2022.
من جهة أخرى، قالت مصادر أمريكية إن روسيا تنشر على ما يبدو صواريخ باليستية فرط صوتية تمتلك قدرات نووية، فى قاعدة جوية سابقة فى شرق بيلاروسيا، وذلك فى تطور قد يعزز قدرة موسكو على إطلاق صواريخ تصل إلى عمق أوروبا.
أوضحت المصادر وفق مصدر مطلع، رفض الكشف عن هويته، أن هذه التقارير التى اعتمدت على صور أقمار اصطناعية، يتوافق بشكل عام مع النتائج التى توصلت إليها الاستخبارات الأمريكية.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد كشف عن عزمه نشر صواريخ أوريشنك متوسطة المدي، التى يقدر مداها حوالى 5500 كيلومتر فى بيلاروسيا.
وقال خبراء إن نشر صواريخ أوريشنك من شأنه أن يؤكد اعتماد الكرملين المتزايد على التهديد بالأسلحة النووية، فى تحرك يهدف إلى ردع أعضاء حلف شمال الأطلسى «الناتو» عن تزويد كييف بأسلحة يمكنها ضرب العمق الروسي.
نقلت وكالة أنباء بيلتا التى تديرها الدولة عن وزيرالدفاع فى بيلاروسيا، فيكتور خرنين، قوله، إن نشر صواريخ أوريشنك لن يغير ميزان القوى فى أوروبا، مشيرا إلى أنه يمثل «رد» بيلاروسيا على «الأعمال العدوانية» من الغرب.
من جانبه، قال الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى إن روسيا تستخدم مبانى سكنية عادية على أراضى حليفتها بيلاروسيا لمهاجمة أهداف أوكرانية والالتفاف على دفاعات كييف، مضيفاً أن موسكو كانت قد استخدمت أراضى بيلاروسيا فى اجتياحها لأوكرانيا فى فبراير 2022، ولا تزال حليفا ثابتا رغم أن رئيسها ألكسندر لوكاشينكو، تعهد بعدم إرسال قوات للمشاركة فى الصراع.
وكتب زيلينسكى على تليجرام بعد اجتماع لهيئة الأركان -العسكرية: «نلاحظ أن الروس يحاولون تجاوز مواقعنا الاعتراضية الدفاعية عبر أراضى بيلاروسيا المجاورة، محذراً من أن هذا الأمر محفوف بالمخاطر بالنسبة لبيلاروسيا.
لفت زيلينسكى إلى أن المخابرات الأوكرانية لاحظت نشر معدات لتنفيذ هجمات فى مناطق فى روسيا البيضاء بالقرب من الحدود، بما فى ذلك على المبانى السكنية.









