فى لقاء تاريخى سيجمع الأشقاء العرب، يلتقى اليوم فى الساعه الخامسة مساء منتخبا الجزائر والسودان ضمن مباريات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة ببطولة كأس الأمم الإفريقية.
يخوض منتخب الجزائر اللقاء وسط عدة تحديات تواجه المدير الفنى السويسرى فلاديمير بيتكوفيتش أبرزها وجود منافسة كبيرة فى عدة مراكز بالفريق، مثل مركز الظهير الأيمن بوجود الثلاثى رفيق بلغالى وسمير شرقى ويوسف عطال، حيث تؤكد المؤشرات اقتراب بلغالى من حسم التواجد فى اللقاء بحكم جاهزيته البدنية عكس الثنائى شرقى وعطال الذين عانيا من لعنة الإصابات فى الفترة الأخيرة.
وبخلاف ما سبق يسعى المدير الفنى السويسرى للاستفادة من خبرات اللاعبين الذين شاركوا فى نسخ البطولة السابقه.. حيث تضم قائمة بيتكوفيتش 28 لاعبا، من بينهم 16 شاركوا فى نسخة 2023، و10 فى نسخة 2021، و7 توجوا بلقب 2019، فيما لا يزال 4لاعبين حاضرين منذ نسخة 2017، أبرزهم إسماعيل بن ناصر ورياض محرز، إضافه إلى مركز الهجوم الذى يعول فيه الفريق على المهاجم محمد الأمين عمورة «25عاما»، هداف نادى فولفسبورغ الألماني، ليكون أحد مفاتيح لعب منتخب الخضر بالبطولة.
على جانب آخر، يسعى منتخب السودان لتسجيل حضور قوى بعد عودتهم مجددا للظهور بالبطولة عقب غيابهم عن النسخة الماضية، واختار الجهاز الفنى لمنتخب «صقور الجديان» بقيادة المدرب الغانى كواسى أبياه التركيز على البرنامج التدريبى المكثف دون خوض أى مبارايات ودية، معتبرا ان المباريات التى خاضها «صقور» السودان فى البطولة العربية كافية لتوفير الاحتكاك المطلوب ورفع مستوى الجاهزية.
يعتمد المدير الفنى فى قائمته على 9لاعبين جدد انضموا لصفوف الفريق مؤخرا، حيث كانوا خارج قائمته التى شاركت فى كأس العرب 2025، وشملت الأسماء الجديدة كلا من على أبوعشرين، بخيت خميس، مازن محمدين، أبوعاقلة عبدالله، شادى عز الدين، عامر يونس، محمد عيسي، محمد أسد وأبوبكر عيسي، بينما استمر 18 لاعبا ممن شاركوا مع المنتخب بالبطولة.
يواجه الفريق أزمة فى عدم توفر البديل الجاهز لثنائى قلب الدفاع، حيث يعتمد الفريق على مصطفى كرشوم ومحمد أحمد أرنق، وهو ما سيدفع أبياه للاعتماد على لاعبى الهجوم واستغلال المساحات عبر المهاجم الدولى الشاب محمد أسد لاعب المريخ، إضافه للاعب محمد عبدالرحمن ما سيمنح الخطوط الأمامية للمنتخب خيارات هجومية إضافية خلال اللقاء.









