شهدت منطقة وسط القاهرة عرضًا مسرحيًا لافتًا قدمته فرقة شبابية، نجحت في إعادة تقديم المسرح برؤية معاصرة تجمع بين الكوميديا الخفيفة والرسائل المجتمعية الهادفة، في محاولة حقيقية لإحياء قيمة الفن المسرحي لدى الأجيال الجديدة.
وشهد العرض، الذي استمر لمدة ساعة ونصف، حضورًا جماهيريًا كثيفًا تجاوز الـ 350 مشاهدًا، تفاعلوا مع الأحداث طوال مدة العرض في أجواء سادها الضحك والتواصل المباشر مع فريق العمل على خشبة المسرح.
ويعكس هذا العمل رؤية فنية تؤكد أن المسرح، رغم كونه فنًا عريقًا، يتطلب تطويرًا في الشكل والمضمون وأساليب الوصول للجمهور؛ وهو ما جسده فريق العمل عبر خطة تسويقية حديثة نجحت في جذب شرائح متنوعة من الشباب بمختلف أعمارهم واهتماماتهم.
المسرحية من تأليف وإخراج حنفي أمين، وتعد التجربة المسرحية الأولى للفرقة، وقد قُدمت في صورة فنية متكاملة نالت إعجاب الحضور، الذين أشادوا بروح العمل، وأداء الممثلين، والطاقة الإيجابية التي انعكست على الجمهور.
من جانبه، أكد فريق العمل أن هدفهم الأساسي هو إعادة ربط الجمهور بالمسرح بوصفه مساحة حية للتعبير والحوار، وتقديم عروض قادرة على الجمع بين المتعة والفكرة، في إطار فني قريب من الناس وقضاياهم اليومية.


















