الأحد, فبراير 22, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

المواجهة المطلوبة 1-2

من آن لآخر

بقلم عبد الرازق توفيق
9 ديسمبر، 2025
في عاجل, مقالات
الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

الأستاذ/ عبد‭ ‬الرازق‭ ‬توفيق

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

نطرح الأسباب والتشخيص لكن تغيب عنا الحلول

نتحدث كثيرًا كنخب وكتاب ومفكرين عن بعض الظواهر السلبية التى يشهدها المجتمع خلال السنوات الأخيرة منذ فوضى يناير 2011 نناقش أسبابها وما أدى إليها، وكيف وصل البعض إلى هذا التوحش والإجرام والانتهازية، من إرهاب وتطرف وعنف وجشع ومغالاة واحتكار وفساد الضمائر وجرائم قتل شديدة الوطأة والقسوة، وانتهاك جسدى لأطفال فى عمر الزهور، وما تشهده بعض المدارس من تجاوزات وممارسات غريبة وشاذة شكلت صدمة للجميع،  جاءت كمحصلة لتطورها فى وسائل التواصل الاجتماعى وما يدور فى الفضاء الإلكترونى من استباحة فكرية وجسدية معظمها موجه، فى إطار الحرب على العقول، وتدمير الهوية الوطنية، والسيطرة على إرادة الشعوب وتحريكها وتحريضها نحو التدمير والتخريب وهدم الأوطان والثوابت، كما أن تداعيات الصراعات الدامية وحروب الإبادة، والأزمات العاتية التى شهدها العالم ومازال حتى بات القتل والذبح، الذى يستهدف الأطفال والنساء وعرض مشاهد القتل والدم، مشاهد مألوفة ومعتادة يراها الأطفال فى النشرات، وعلى وسائل التواصل، الكثيرون يتحدثون وينظرون، ويتناقشون حول أسباب ذلك ومهما تعددت هذه الأسباب فأنها جميعًا ساهمت فيما تشهده المجتمعات من نذر الخطر الداهم، لكن الأمر المهم أن نجتهد جميعًا، فى طرح الحلول والرؤى والأفكار التى تساعد فى تخفيف هذه السلوكيات والممارسات  حتى لاتتفشى أكثر وتتحول إلى ظاهرة تحتاج إلى برامج واقعية قابلة للتنفيذ، لا نطرحها كعناوين براقة ولكنها تخضع لآليات تنفيذ وبارادة صلبة بدأب وصبر وتقييم متواصل تحتاج إلى تطوير واصلاح كل ما يتعرض له أبناؤنا وأطفالنا ونبنى أجيالاً أكثر تسامحًا وإنسانية، وارتباطًا بالقيم والأخلاق والهوية الوطنية المصرية.

قضية حصر الأسباب لتفسير ما يحدث، وتشخيصه بشكل جيد، أمر مهم وضروري، ويكاد يكون متاحًا سواء ما رأيناه من عقود ماضية، وفوضى عاتية ومتغيرات عصر مختلف يجب أن نعيش معه بحسابات دقيقة تتلاءم مع طبيعة مجتمعاتنا نأخذ منها ما يتوافق معه ونلفط ما يتعارض معه ربما مسألة الإغلاق والخوف لمضامين وسائل التواصل، تكاد تكون بعيدة المنال رغم أن هناك دولاً أقدمت على ذلك، وأخرى حددت شروطًا للتعرض لهذه المضامين، ووضع سن معينة للشخص من خلال وسائل وآليات حديثة، لكن الأهم والأفضل نبنى الإنسان بشكل صحيح منذ صغره وطفولته، ونقوى مناعته ضد الأفكار السلبية والهدامة والسلوكيات الشاذة وعدم التأثر بثقافات لا تناسبنا، الرئيس عبدالفتاح السيسى تحدث عن أهمية قيام مؤسسات التربية والسلوك والتنوير بدورها الحقيقى بشكل فاعل، فالأسرة لابد أن تعود لدورها فى تربية الأبناء وفتح آفاق الحوار والاحتضان، وعدم اهمال هذا الدور الذى يعد اللبنة الأولى فى بناء الشخصية السوية الواعية المتفتحة التى لاتعرف إلا الأخلاق والتسامح والعطاء، وترث خطوطًا حمراء لايمكن تجاوزها، مثل الكذب، والعنف، والسرقة والحلال، والإنسانية، والرقي، لكن ربما  وقبل وأن نطالب الأسرة بأداء دورها، ماذا يشغل هذه الأسرة وماذا تجد من أعباء وهل لديها الوقت والجهد الكافى لأداء هذا الدور، ففى معظم الأسر، نجد أن الاب والأم يعملان، ويكابدان من أجل توفير متطلبات الحياة للأبناء وسط صعوبات جمة، ولعل حديث الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء عن ا لطبقة المتوسطة فتح أبواب الحديث حول  هذه القضية وما تحملته هذه الطبقة خلال السنوات الماضية من تحمل تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية وعملية الاصلاح وارتفاع الأسعار، ومتطلبات الحياة، وهى الطبقة التى فى الأساس تستثمر فى تربية وتعليم أبنائها وهى نواة وعماد وحجر الاساس فى المجتمع، لم يعد لديها الوقت لتربية الأبناء بالشكل المطلوب سواء على صعيد الوقت أو الجهد، أو القدرة المالية التى تستطيع من خلالها توفير أسباب الإعداد والتأهيل والتربية والتعليم المناسب للأبناء، فالسواد الأعظم من المصريين هم أبناء الطبقة المتوسطة، والسواد الأعظم من الرموز الوطنية والنخب المصرية فى كافة المجالات، هم أبناء الطبقة المتوسطة، اتاحت لهم أسرهم فرصًا جيدة للتعليم، وضحت من أجل هذا الهدف واستثمرت فى تربيتهم، وساعدت فى ذلك أسر الطبقة المتوسطة القوى الناعمة المصرية من فنون وأفلام ومسلسلات ومسرحيات وبرامج، ومضامين هادفة، شكلت وجدانهم، وأثارت بداخلهم الطموح والكفاح ولم تغرس فيهم تطلعات غير موجودة صعبة المنال مثلما تصور معظم الأفلام  السينمائية والأعمال الدرامية وكأن الحياة أو المجتمع لا يعرف إلا القصور والفيلات والسيارات الفارهة «والحب  ولع فى الذرة» أو البلطجة والعنف والمخدرات حيث كان مجرد جلوس أحد من أبناء الطبقة بجوار شخص يدخن السيجارة جريمة، الآن الاب والابن يدخنان معا، وربما أكثر من ذلك، كان ابن الحارة أو الجار يغار ويدافع عن بنت حتته ولا يمكن أن يعاكسها أو يتحرش بها، كانت الجدعنة والفروسية وقصص وحكايات الكفاح والنضال من أجل العيش الكريم والقرش الحلال، كانت القناعة ومظاهر الشكر والحمد تعم، كان الجار يسأل عن جاره ويتشاركان الحياة فهذا طبق ارز بلبن أو طبق عاشوراء، أو كحك وبسكويت العيد من بيت فلان إلى بيوت الجيران، كان الجميع، يحترمون الجلباب الصعيدى والفلاحى الذى يريدون منعه من دخول المتحف الكبير،  ومواقع أخري، رغم أن أجداد الصعايدة هم من صنعوا وشيدوا هذه الحضارة العظيمة، والجلباب أو الجلابية، هى جزء من الهوية المصرية، والحقيقة أن لدينا أخطاء تكمن فى غياب الرقابة أو التشخيص الدقيق وسبل وروشتة العلاج فالأسر التى تنتمى إلى الطبقة المتوسطة تحتاج إلى مشروع قومى لإعادة والاعتبار والقيمة بل والحياة لها ليس مشروعًا اقتصاديًا فحسب، ولكن مشروع فكرى وثقافى وفني، حتى الفنون الشعبية تظهر فقط فى المناسباب والمهرجانات رغم أنها تروى تاريخنا وطغت حفلات المهرجانات والابتذال والسلاسل على الصدور.. المطرب داخل عريان الصدر يتغنى ويفاخر بالابتذال وكأنه يشارك فى مشروع خبيث لهدم قوانا الناعمة وقيمنا واخلاقنا، ومطرب آخر، طالع يغنى «بالشورت» أو ملابس أشبه بملابس النساء، والسؤال لماذا لم نتصدى لهذه الممارسات، والسلوكيات، فى الماضى كان الناس يذهبون بالبدل للحفلات، والمطرب أو  المطربة فى  منتهى الشياكة والاناقة التى تعبر عن الذوق المصرى واحترام الجمهور، لماذا سممنا بالابتذال والتدنى والمهرجانات والعري، هذه ليست حرية على الاطلاق، إنها تدمير للأخلاق والهوية، ومنعها والتصدى لها عامل مهم فى الحفاظ على هذه المبادىء، وحسن تربية الأجيال والشباب الذين يجب ربطهم بهويتهم وأصولهم ومنظومة القيم والأخلاق الراسخة فى وطنهم.

متعلق مقالات

«تنسيقيـة الأحـزاب».. وتقنين المنصـات الإلكـترونية
أهم الأخبار

رصـاصـات

22 فبراير، 2026
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

«التحـقق البايومـترى».. أمـان أفـضل وخـدمات أسـرع

22 فبراير، 2026
ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

مجموعة القيم المصرية ٣- التضحية

21 فبراير، 2026
المقالة التالية
د. عبدالعزيز السيد

الطموح مشروع.. لكنه يحتاج عملاً

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    وفد رفيع من «تيودور بلهارس» يزور «معهد الكبد القومي» بالمنوفية لبحث آليات تطبيق معايير الجودة العالمية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • البطلة المصرية حبيبة خاطر تكتسح منافسات «البنش برس» وتُتوج بالذهب

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • وزير المالية: طرح «سند المواطن» للأفراد عبر مكاتب البريد.. الأحد المقبل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

نيابة عن الرئيس: رئيس الوزراء يلقي كلمة مصر في مؤتمر الأمم المتحدة حول «التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وحل الدولتين»

مدبولى.. لـ«الوزراء والمحافظين»: من حق المواطن.. الحصول على خدمة يرضى عنها

بقلم جيهان حسن
21 فبراير، 2026

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

الإرتقاء بمكانة وسمعة الصناعة المصرية

بقلم جريدة الجمهورية
21 فبراير، 2026

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

صون الأمن المائى المصرى.. «لا مساس بحقوقنا»

بقلم شريف عبدالحميد
21 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©