الخميس, فبراير 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية حوادث و قضايا

بأي ذنب قُتلت الطفلة أسماء.. جارة السوء تخلصت منها أثناء العودة من المدرسة لسرقة «الحلق»

استدرجتها ونفذت الجريمة بلا رحمة

بقلم أيمن السباعى
2 ديسمبر، 2025
في حوادث و قضايا
بأي ذنب قُتلت الطفلة أسماء.. جارة السوء تخلصت منها أثناء العودة من المدرسة لسرقة «الحلق»

الضحية الطفلة أسماء

17
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

أنهت فتاة حياة طفلة جيرانها بوحشية وبلا ذنب. استدرجت ضحيتها أثناء عودتها من المدرسة وتخلصت منها خنقاً بمنزل مهجور بلا رحمة لسرقة قرطها الذهبي. تم القبض على المتهمة واعترفت بتفاصيل الحادث وأرشدت عن الحلق المسروق. حُرّر محضر بالواقعة وأُخطر اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول الوزير، وتولت النيابة التحقيق.

مأساة أسماء

الحادث الإجرامي وقع بإحدى قرى مركز دار السلام بصعيد محافظة سوهاج، وراح ضحيته طفلة بريئة في عمر الزهور على يد جارة نُزعت من قلبها الرحمة، وارتكبت جريمة شيطانية تهتز لها السماء في حق الملاك البريء “أسماء”، تلميذة الابتدائي التي لم تتجاوز التاسعة من العمر، لتقضي على حياتها بإجرامها وجبروتها لِسرقتها.

سيناريو الجريمة

دارت قصة الحادث الإجرامي من البداية عندما خرجت الضحية الصغيرة يتيمة الأب – والتي تحظى بحب الجميع لشطارتها وأدبها – إلى مدرستها كعادتها دوماً في الحرص على دروسها من أجل التفوق الذي اعتادت عليه. وأثناء العودة لمسكن الأسرة، شاء حظها العاثر أن تعترض طريقها فتاة من جيرانها، شيطان في صورة إنسان، داعبت “الصغيرة” بمكر ودهاء لتستسلم لها في اصطحابها لمنزل مجاور مهجور، مستغلة براءتها وأدبها الذي يصل لحد السذاجة.

توسلات الضحية

بمجرد أن اختلت المتهمة بضحيتها، تناست أنوثتها وتحولت إلى “وحش كاسر” لتكشف عن وجهها القبيح للصغيرة، التي شعرت فجأة بالرعب والفزع من نظراتها غير البريئة، محاولة الفرار منها هرباً وهي تنتفض رعباً وتكاد قدماها لا تحملانها من هول الصدمة التي أدت إلى تبولها على نفسها وهي تبكي منهارة. ولكن توسلاتها لم تشفع لها مع المتهمة التي لم تهتز مشاعر قلبها الصخري، لتقوم بمحاصرتها بكل ما تملك من قوة بلا رحمة لضعفها وقلة حيلتها.

نهاية طفلة

دقائق معدودة قامت خلالها المتهمة بكتم أنفاس “ملاك الجنة” البريء وخنقها، حسب مخططها الإجرامي كما دبرت له وتحالفت مع الشيطان في تنفيذه، لتنهي حياتها في مشهد مأساوي بشع وتستولي بعد ذلك على قرطها الذهبي الذي تتزين به، وتركها جثة هامدة لتَفِرّ هاربة في هدوء دون أن يشعر أحد بها، لتمارس بعدها حياتها بثبات تام وتُخفي “الحلق” المسروق حتى تستقر الأمور وتكون بعيدة عن الشبهات.

رحلة البحث

بمرور الوقت، لاحظ أهل الضحية “أسماء” تأخرها وعدم عودتها على غير العادة، الأمر الذي أصابهم بالقلق. فأسرع الجميع بالبحث عنها بكافة الطرق والوسائل في لهفة غير مصدقين الاختفاء المفاجئ لطفلة طيبة محبوبة من الجميع، ابتسامتها لم تُفارق وجهها الملائكي. ليصبح الجميع في حيرة من أمرهم أمام تغيبها الصادم، فأسرعوا في النهاية بإبلاغ مركز شرطة دار السلام للمساعدة في حل اللغز ومعرفة مصيرها.

خداع المتهمة

خلال ساعات، تم العثور على الصغيرة جثة هامدة داخل المنزل المهجور، لتعلو صرخات الاستغاثة والصراخ والعويل من الأهل والجيران ومعهم المتهمة التي شاركت في تلك التمثيلية لتكون بعيدة عن دائرة الشك وتخدع كل من حولها. ويقوم رجال المباحث بعد الفحص والمعاينة باستدعاء سيارة الإسعاف لنقل الضحية لثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة التي قررت انتداب الطبيب الشرعي للتشريح لتحديد سبب الوفاة قبل تسليمها للأسرة والتصريح بالدفن.

ضبط القاتلة

فريق البحث الجنائي بقيادة اللواء محمود طه مدير المباحث الجنائية وإشراف اللواء حسن عبد العزيز، لاحظ اختفاء القرط الذهبي للمجني عليها، وهو ما يشير إلى أن الجريمة بهدف السرقة وليس نتيجة لخلافات عائلية. ليتم التوصل بعد الفحص والتحري ورصد وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الحادث إلى المتهمة، والتي كانت مفاجأة للجميع، لِتَعترف بعد سقوطها بارتكاب الحادث وسيناريو تنفيذه وتُعيد المسروقات وسط ذهول أهالي البلدة الذي حاولوا الفتك بها.

اعترافات صادمة

اعترفت المتهمة في التحقيقات بتفاصيل جريمتها، وروت القصة الكاملة من البداية للنهاية، مؤكدة ارتكابها في لحظة ضعف وتهور زينها لها الشيطان بهدف سرقة الحلق الذي “زغلل عينيها”. وفي النهاية قررت النيابة حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد لها في الميعاد لحين إحالتها لمحكمة الجنايات لتنال عقابها الرادع ما تبقى من العمر خلف أسوار السجن بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة.

متعلق مقالات

«الداخلية» تضبط بؤرًا إجرامية شديدة الخطورة وبحوزتهم 207 قطع سلاح ناري
حوادث و قضايا

«الداخلية» تضبط بؤرًا إجرامية شديدة الخطورة وبحوزتهم 207 قطع سلاح ناري

11 فبراير، 2026
نيابة محرم بك تأمر بحجز سائق «تريلا» لاتهامه بسحق سيارة ملاكي وقتل شخصين بالإسكندرية
حوادث و قضايا

نيابة محرم بك تأمر بحجز سائق «تريلا» لاتهامه بسحق سيارة ملاكي وقتل شخصين بالإسكندرية

11 فبراير، 2026
ضبط «متحرش الميكروباص» بعد ساعات من انتشار الفيديو
حوادث و قضايا

بسبب «ركنة سيارة».. أمن القاهرة يضبط طرفي مشاجرة المرج

10 فبراير، 2026
المقالة التالية
وزير البترول يترأس بعثة الأعمال المصرية في لندن للترويج لحوافز الاستثمار في قطاع التعدين

وزير البترول يترأس بعثة الأعمال المصرية في لندن للترويج لحوافز الاستثمار في قطاع التعدين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • WhatsApp Image 2025 06 22 at 4.43.03 PM - جريدة الجمهورية

    تأثير أداء وزارة البترول على المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • في استجابة لـ «الجمهورية».. تعليم حدائق القبة تنهي تكدس تظلمات الإعدادية وتفتح باب الاطلاع الفوري على الإجابات

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مجلس أمناء إدارة «العاشرمن رمضان» يناقش الاستعداد لاستقبال النصف الثاني من العام الدراسي

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

الرئيس خلال ترؤس اللجنة التوجيهية لوكالة «النيباد» عبر الفيديو كونفرانس

الرئيس خلال ترؤس اللجنة التوجيهية لوكالة «النيباد» عبر الفيديو كونفرانس

بقلم محسن الميري
11 فبراير، 2026

السيسى خلال استقباله رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية

السيسى خلال استقباله رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية بروسيا الاتحادية

بقلم محسن الميري
11 فبراير، 2026

خلال لقاء العاملين بالوزارة عقب أداء اليمين الدستورية.. وزير الدولة للإنتاج الحربي: أتوجه بخالص الشكر للقيادة السياسية على الثقة الغالية

خلال لقاء العاملين بالوزارة عقب أداء اليمين الدستورية.. وزير الدولة للإنتاج الحربي: أتوجه بخالص الشكر للقيادة السياسية على الثقة الغالية

بقلم هشام عبدالحفيظ
11 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©