اخترت لمقالى فى العدد الأسبوعى الماضى عنوانا يقول«اهتمام الرئيس بثرواتنا الطبيعية يفتح الأبواب أمام ما يحقق الخير الوفير» وركزت فى المقال كيف أن الرئيس وضع يده على مصادر الثروة غير المستغلة وأصدر القرارات والتوجهات التى من شأنها الرد على الأسئلة التى طالما ترددت:
لماذا نحن الذين يخاصمنا النفط رغم تفجره يمينا وشمالا وجنوبا وشرقا؟
>>>
أمس أصدر الرئيس السيسى قرارات جديدة تقضى بإطلاق حوافز عديدة تستهدف جذب شركات التعدين للعمل فى مجال البحث والتنقيب عن الثروات المعدنية فى باطن أرض مصر فضلا عن سداد المستحقات المتأخرة لشركات التنقيب عن النفط والمعادن بصفة عامة والتى بلغت حتى ثلاثة شهور مضت نحو مليار ونصف المليار من الدولارات وقد تسبب هذا التباطؤ فى سداد مستحقات الشركات إلى تراخ فى الاستمرار فى عمليات التنقيب وفتور الحماس ونقص القدرة على الإنتاج وتلك كلها بديهيات.
لذا.. فإن الدولة قد وضعت فى اعتبارها تسديد 400 مليون دولار قبل نهاية هذا العام لكسر جملة المبالغ المستحقة قبل أن تزيد حدة الدين مما يؤدى إلى تقاعس الشركات عن العمل أكثر وأكثر.
أيضا فإن منح إعفاءات ضريبية وجمركية للمعدات ومستلزمات التنقيب والرسوم والإجراءات اللازمة لعمليات الغوص فى باطن الصحراء.. تلك كلها تعطى للشركات الحماس والرغبة لتحقيق الأهداف التى غابت عنا طويلا.
>>>
وهكذا فإن أسلوب المتابعة الذى ينتهجه الرئيس السيسى كفيل ليس بالإجابة عن الأسئلة التى طالما رددناها بيننا وبين أنفسنا من قبل حول مخاصمة النفط لنا ولكن يهيئ مناخا جديدا من شأنه الإسهام فى تدفق الثروة النفطية وغيرها من الثروات المعدنية والمحجرية والرملية وغيرها وغيرها.
>>>
من هنا فليسمح لى د. مدبولى رئيس الوزراء بأن أرد نيابة عنه عن الأسئلة التى توجه إليه بصفة شبه دائمة حول قطف ثمار الإصلاح الاقتصادى فأقول: واضح من البشائر التى نتوقعها قريبا أن الثمار فى الطريق بالفعل فبكل المقاييس عندما يقدم باطن الأرض ما عنده من خير ونتاج عمل تصبح الحياة عندئذ ميسرة وسهلة.. و.. جميلة.. والأيام بيننا بإذن الله..
>>>
و..و.. شكرًا.









