واصلت القاهرة جهودها من أجل دعم تثبيت وقف إطلاق النار فى غزة والزام الاحتلال باحترام اتفاق السلام ووقف حربه على القطاع والضفة،والعمل على تحقيق الاستقرار فى المنطقة وكذلك حشد الجهود الدولية لمؤتمر إعادة الاعمار الذى تنظمه مصر.
فى هذا السياق أكد الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، ضرورة تضافر الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين والبناء على مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام.
جاء ذلك خلال مشاركة د. بدر عبدالعاطي في الاجتماع الوزاري الخاص بإطلاق ميثاق المتوسط، وخلال لقائه مع «كايا كالاس» الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي. أكد عبدالعاطى، على وحدة الأراضى الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ورفض مصر لأى إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وغزة أو تقويض فرص حل الدولتين على الأرض.
صرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول التطورات الإقليمية وفى مقدمتها الأوضاع فى قطاع غزة، حيث أطلع وزير الخارجية المسئولة الأوروبية على الجهود التى تبذلها مصر لضمان تثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مشدداً على أهمية نشر قوة الاستقرار الدولية فى قطاع غزة فى إطار حفظ السلام.
جدد الوزير عبدالعاطي، التأكيد على موقف مصر الثابت والداعم لأمن واستقرار ووحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، مستعرضاً جهود مصر لتسوية الأزمة فى إطار الآلية الرباعية لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تحفظ وحدة السودان وسيادته واستقراره.
دعا إلى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخلق ممرات أمنة لنفاذ المساعدات الإنسانية لدعم الشعب السودانى ولمساندة مؤسساته الوطنية.
تناول اللقاء تطورات الملف النووى الإيراني، حيث أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي، أهمية بحث سبل خفض التوتر فى المنطقة ودعم الحلول الدبلوماسية، مشدداً على أهمية استمرار التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبناء الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية، بما يتيح الفرصة للتوصل إلى تسوية شاملة للملف النووى الإيراني.
وخلال لقائه فارسين أغابكيان شاهين وزيرة خارجية دولة فلسطين أكد أن مصر لن تدخر جهداً فى الدفاع عن القضية الفلسطينية فى مختلف المحافل الدولية، وفى دعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة والتعافى المبكر خاصة فى إطار الإعداد للمؤتمر الدولى المقرر أن تستضيفه مصر فى هذا الشأن مشدداً على ان القاهرة ستظل داعماً أساسياً للشعب الفلسطينى ولحقوقه المشروعة، وفى مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى ان الموقف المصرى يقوم على الرفض القاطع لأى محاولات للتهجير من القطاع أو الضفة الغربية، والتأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، بما يتيح التعامل الجاد مع حجم الكارثة الإنسانية التى يواجهها سكان القطاع.
ومن جانبها أعربت وزيرة الخارجية الفلسطينية عن تقديرها العميق للدور المصرى المحورى والثابت فى دعم الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة، مشيدة بجهود القاهرة فى وقف إطلاق النار وتقديم الدعم الإنسانى.
كما عقد د.بدر عبدالعاطى، لقاء مع أيمن الصفدى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية.
كما تم تناول تطورات الأوضاع فى غزة، حيث شدد الوزيران على مواصلة الجهود لتثبيت وقف اطلاق النار وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ للسلام بمراحله كافة، وأهمية التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب دعم مسار التعافى المبكر وإعادة الإعمار.
كما التقى عبد العاطى نظيره الاسبانى حيث ناقشا الاوضاع فى فلسطين والجهود المصرية لتثبيت وقف اطلاق النار والاستعداد لمؤتمر اعادة الاعمار.









