سجّل مشروع ممشى أهل مصر خلال الفترة الأخيرة مؤشرات نجاح قوية، حيث تجاوز عدد زواره الشهري 300 ألف زائر، إلى جانب استقطابه نحو 35 علامة تجارية دولية افتتحت فروعها داخل الممشى. هذا الإقبال يعكس ثقة المستثمرين وقوة المناخ الاقتصادي الذي يوفره المشروع.
الرد على المعلومات المغلوطة
أكدت شركة كاونسل ماسترز– المشغّل للمرحلة الأولى من مشروع ممشى أهل مصر- أن ما يُتداول مؤخرًا من معلومات مغلوطة حول المشروع “لا يستند إلى أي حقائق”.
وشددت الشركة على استمرار تحقيق الممشى لنجاحات موثقة تعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات القومية في عهد السيد الرئيس.
بيان الشركة: “بعض المنصّات، بما فيها مواقع مصرية وطنية، أعادت نشر معلومات غير دقيقة دون التحقق منها، ما أتاح للقنوات المعادية لمصر استغلالها لتشويه مشروع أثبت نجاحه محليًا ودوليًا، خاصة بعد أن أصبح مؤخرًا وجهة لعدد من ملوك ورؤساء وحكومات دول أوروبية”.
منظومة الخدمات والتشغيل
يعتمد الممشى على منظومة خدمات متكاملة تضمن تجربة حضارية وممتعة للزوار:
- مرافق متكاملة: يضم مطاعم وكافيهات بإطلالات مباشرة على النيل، ومناطق ترفيهية وثقافية، ومساحات عامة مفتوحة للجمهور.
- تشغيل ذكي: تم اعتماد منظومة إلكترونية وبوابات دخول ذكية وفق معايير المدن الحديثة، لضمان انسيابية حركة الزوار والحفاظ على أصول الدولة.
- الدور الثقافي والسياحي: يستضيف الممشى فعاليات ثقافية وفنية على مدار العام، مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية وتعزيز مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة والترفيه، ودعم الصناعات الإبداعية وتوفير بيئة حضارية آمنة للعائلات والشباب.

دعوة لتحري الدقة
أكدت الشركة أن الحملة الموجّهة ضد المشروع تتعمد تجاهل الحقائق المثبتة على أرض الواقع.
ودعت كاونسل ماسترز وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي معلومات، حفاظًا على المهنية الإعلامية وعدم منح الفرصة للمنصّات المعادية لاستغلال أي محتوى غير موثوق.
وأكدت الشركة التزامها بمواصلة العمل مع جميع الجهات المعنية لتطوير خدمات الممشى ورفع كفاءة التشغيل وتعزيز الأنشطة التجارية والفنية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتطوير الواجهات النيلية وتحسين جودة الحياة في العاصمة.









