توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى بتصحيح مسار انتخابات مجلس النواب لم تحدث دويا على المستوى الداخلى فحسب بل كانت مثار اهتمام عربى وأوروبى بل وأمريكى أيضا؛ لأن هذه التوجيهات أكدت كيف أن الرئيس الذى يعبِّر عن إرادة شعبه هو من يستحق كل التقدير والتأييد من كافة فئات هذا الشعب.
وواضح أن الرئيس قد أراد أن يكشف للرأى العام فى الداخل والخارج الأبعاد الحقيقية لما ذهب إليه لاسيما لما تشهده البلاد مما يستلزم الشرح والتوضيح.
وقد رأى الرئيس أن يخاطب الناس فى هذا الصدد من خلال جيل جديد مازال أبناؤه يضعون أقدامهم على أول الطريق وهم الطلبة الذين يجرون كشف الهيئة فى كلية الشرطة.
ولقد ركز الرئيس على أهمية صوت الناخب وكيف أنه كفيل بالتأثير على مستقبل 120 مليون مواطن الأمر الذى يستلزم التدقيق فى اختيار المرشح وكيف أن الأمر ليس هينا بحال من الأحوال بل إنه أمانة بكل ما تحمله الكلمة من معني.. وأنه لا يقاس بأى مقابل مادي؛ لأن أية أموال مقابل التصويـت لشخص غير صالح أو غير مؤهل فإن ذلك قد يؤثر على مستقبل أكثر من 120 مليون مواطن .
ثم.. ثم.. استفاض الرئيس فى الشرح والتوضيح فقال إن اختيار شخص أحمق أو جاهل أو متخلف أو غير واعٍ أو غير جاهز أمر يجب أن يقلق كل مواطن.
>>>
وهنا اسمحوا لى أن أقول بأن الجماهير فى مصر قد فاجأتها تصريحات الرئيس بشأن العملية الانتخابية فاستغربوا ودهشوا.
لذا.. بعد أن استمعوا إلى الفصل المكمل للحكاية عادت إليهم أحاسيس الاطمئنان التى عاشوها من قبل والتى ستكون أكثر وأكثر خصوصا أن الهيئة الوطنية للانتخابات سرعان ما استجابت لوجهة نظر الرئيس وأمرت بإلغاء الانتخابات فى 19 دائرة انتخابية.
إن هذا هو المجتمع الديمقراطى بكل المقاييس الذى يقوم على حكمة وشجاعة وسعة فكر القائد ثم على أبناء هذا المجتمع بلا استثناء وبلا تحيز بين الكبير والصغير أو الثرى والفقير.
ومع ذلك أقول إن المسئولية الآن أصبحت واسعة المدى وأصبحت بين أيادينا جميعا.
>>>
أيضا واستنادا إلى نفس المفهوم وديمقراطية الحكم والممارسة شرح الرئيس القضية التى تهم الناس والتى تصدى لها هو شخصيا بكل الجرأة والشجاعة وأعنى بها قضية الدعم.
نعم.. الرئيس على بينة بارتفاع الأسعار ويتابعها أولا بأول لكن حتى تكون الأسباب واضحة ومقنعة ذكر الرئيس أن فاتورة الدعم تشمل الوقود والخبز والسلع التموينية والكهرباء وبعض الخدمات الأخرى وتبلغ 600 مليار جنيه.
وبشجاعته المعهودة قال الرئيس: أنا الذى قلت لابد أن نحل مشاكل مصر وأعلم أن الحل قاسٍ ومؤلم وصعب جدا جدا لكن لا يوجد حل آخر غير أننا نقسو على أنفسنا بأنفسنا.
>>>
غنى عن البيان أن هذا الشرح الوافى لأبعاد وتفصيلات الدعم لابد وأن يكون كفيلا بإقناع الناس بأسباب ارتفاع الأسعار إذ لابد أن نتحمل حتى نستطيع بناء مصر والمحافظـة على هــذا البناء وعكس ذلك لا نريده ولا نرضاه خصوصا إذا وضعنا فى الاعتبار أن مصر تحتاج إلى 50 تريليون جنيه سنوياً حتى يمكن توفير احتياجات الناس وأحسب أن كل واحد فينا يستطيع الآن أن يفكر بموضوعية وأن يحكم على الأشياء بتجرد عن الهوى.
>>>
ثم.. ثم.. فإنه بالرغم من ذلك الجهد لإصلاح الداخل فإن عينى الرئيس تبقيان مركزتين على الخارج أيضا وأبسط مثال أن الخطة التى وضعتها مصر لإعمار غزة نالت إعجاب العالم بأسره دون أن يغادر مواطن أرضه ودون تهجير قسرى أو غير شرعى كما كان يتردد من قبل.
>>>
ووسط كل هذه الظروف حرص الرئيس على الانتقال بمصر إلى العالم النووى فكان ذلك الاجتماع بينه وبين الرئيس الروسى بوتين عبر الفيديو كونفرانس من أجل تركيب وعاء ضغط الوحدة النووية الأولى بالضبعة وتوقيع أمر شراء الوقود النووى لاستكمال مشروع محطة الضبعة.. وكل هذا يجيء بمناسبة الاحتفال بالعيد السنوى الخامس للطاقة النووية الذى تنظمه مصر يوم 19 نوفمبر من كل عام.
>>>
خمسة رياضة..
طبعا الخطيب ما إن حقق الفوز برئاسة النادى الأهلى حتى فعل مثلما يفعل الآخرون جميعا اختفى ولم يقابل أحدا ولم يوجه الشكر لأحد ممن ساعدوه وعاونوه وبنوا فى نفسه الثقة وتلك للأسف عادة كل من يزعم أنه صديق الناس وإذا به يتباعد عن كل الناس.
>>>
خمسة فن ..
بالله عليكم مالنا ومال من تزوج ومن طلق ومن احتفظ بزوجتين والثالثة فى الطريق ومن أهدى العروسة الجديدة سيارة رولز رويس يتجاوز سعرها الـ20 مليون جنيه؟!
يا عالم يا هووه اذهبوا وشأنكم.. وبارك الله فيكم وفى المال والولد.
>>>
و.. و.. شكراً









