الجمعة, يناير 16, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

تقويم السلوكيات «١-٢»

غد جديد

بقلم خالد صلاح الدين
17 نوفمبر، 2025
في عاجل, مقالات
50 مليار جنيه هى البداية

خالد صلاح الدين

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

الأسبوع الماضى قادنى القدر للذهاب إلى أحد الاحياء التى تكتظ بكثافة سكانية كبيرة..  للتوجه لعيادة طبيب..  ولكن حدث ما لم أكن أتوقعه أو أتخيله.. فعند دخولنا للعيادة التى تقع فى الدور الرابع وجدت باب «البلكونة» مفتوحا.. ويبدو ان الممرض فى العيادة يفعل ذلك لتغيير الهواء داخل العيادة.. خاصة أنها عيادة طبيب أمراض صدرية.. ومعظم زوارها من مرضى البرد أو المتحور الجديد لفيروس الكورونا.

ما أن تجلس فى العيادة حتى تجد نفسك محاطا بكل أنواع التلوث السمعى.. فكل ما يتحرك فى الشارع من سيارات ملاكى.. أو سيارات أجرة.. أو «تكاتك» لكثرتها.. وسيارات نصف نقل.. وميكروباصات.. وحتى الموتوسيكلات والفيسبا.. كلها تطلق العنان لآلات التنبيه «الكلاكس» دون توقف.. ودون كلل أو ملل.. ولا اعتبار إلى ان هناك بشراً يقطنون منازل هذه المنطقة.. وأنهم ربما عادوا إلى منازلهم متعبين وينشدون الراحة والهدوء.. أو أن هناك مرضى يحتاجون الراحة.. أو طلابا ينشدون الهدوء للمذاكرة.. وأضف إلى ذلك أنه تصادف أن هناك محلاً جديداً يفتح أبوابه.. وكأنه لن يفتتح إلا بالسماعات التى تزعج الشارع بأكمله من خلال الأصوات المزعجة للاغانى المختلفة الصادرة من هذه السماعات بأعلى صوت ممكن.

أمضيت أكثر من ساعة فى انتظار الدور للدخول للطبيب.. ساعة جعلتنى أتخيل ماذا كان سيكون وضـعى ورد فعلى لو كنت أقطن ذلك الحى أو هذا الشارع.. هل كنت سأتمتع بنفس سلبية أهالى الشارع الذين يتعرضون لكل أنواع التلوث السمعى وأسكت؟.. هل كنت سأدخل فى العديد من المعارك خاصة مع أصحاب ذلك المحل الذين لم يراعوا حق الجيرة التى أوصانا عليها رسولنا الكريم؟.. هل كنت سأتوجه ببلاغ إلى شرطة النجدة؟.. هل كنت سألجأ إلى رئيس الحــى؟.. ولكننى على يقين أننى لم أكـن لأســكت أو استسلم لكل هذا الازعاج.. وفى ظل هذا المشهد أخذنى تفكيرى إلى أبعد من اللحظات التى عشتها فى عيادة الطبيب لأكثر من ساعة.. ووجدتنى أتساءل كيف وصلنا إلى هذا الحد من الانحدار فى السلوكيات التى أصبحنا نراها فى الشارع المصرى.. وأتساءل من هو المسئول عن ماوصلنا إليه من سلوكيات سلبية وخاطئة؟.. ولم أصل إلى إجابة!!.. ولكن أعتقد أنه إهمال سنوات طويلة.. إهمال من الاحياء التى فرطت فى حقنا فى الحياة الطبيعية.. نعم فرطت منذ اليوم الأول التى تركت فيه الأرصفة إما لأصحاب المحلات أو المقاهى ليفترشوها ويستولوا عليها.. ويعتاد المارة على السير فى نهر الطريق دون اكتراث لما يمكن أن يتعرضوا له.. نعم إنها الاحياء التى تركت الشوارع وليس الأرصفة لأصحاب المطاعم والمقاهى.. وليس فى أحياء بعينها.. ولكن فى كل الأحياء.. فنجد هذا يحدث فى مصر الجديدة.. فبعد أن تم توسعة شوارع مصر الجديدة تجد الباعة الجائلين يحتلون أرصفة شارع إبراهيم اللقانى ولا يتركوا مكاناً على الرصيف للمارة الذين يريدون أن يشاهدوا المعروضات داخل فاترينات المحلات.. أو يتركون مكاناً لانتظار السيارات أول صف.. وهو ما يخلق حالة من الزحام فى نهر الطريق.. كذلك الحال فى شارع النزهة فى مصر الجديدة التى قامت الدولة بتوسعته لتقوم المطاعم والمحلات باحتلال الأرصفة وحارة أو اتنين من الطريق معظم أوقات اليوم نهاراً وليلاً.. خاصة فى المنطقة من سانت فاطيمة إلى ميدان تريموف.. بل هناك مطاعم تنصب المقاعد والترابيزات باحتلالها حارتين من الشارع.. ليعود الشارع إلى زحامه.. ويضيع مجهود الدولة فى توسعة الطريق.. وكل هذا وأكثر يحدث تحت بصر وسمع المسئولين.

إن هذا كما يحدث فى مصر الجديدة وهو من الاحياء الراقية فإنه يحدث فى الحرفيين أيضاً.. حيث احتلت المحلات الأرصفة والجزء الأكبر من الطريق.. وتمنع المحلات انتظار السيارات أمامها.. لتقف السيارات فى الحارة الثانية وتعوق حركة السير تماماً فى الشارع الذى يكتظ بالمشاة ومختلف أنواع المركبات.. وعندما وقع حريق منذ شهرين رأينا كيف تعذر وصول سيارات الإطفاء أو سيارات الإسعاف.

إن هذه النماذج نجدها فى كل المحافظات وعلينا العمل على وضع آلية تعيد الانضباط إلى الشارع المصرى..

إننى لم أتوجه إلى منطقة العتبة بعد تطويرها وأتمنى أن أجد التزاما بعمليات التطوير وأن يحترم الباعة الجائلون حق المواطنين فى السير على الرصيف.. وأن تكون اختفت حالة الفوضى التى كانت منتشرة قبل التطوير.

أتمنى أن تختفى حالة الفوضى التى يسببها الباعة الجائلون فى معظم الشوارع.. وأن تعود القاهرة إلى جمالها ورونقها القديم.. أعلم أن ما نتعرض له جميعاً من مناظر ومشاهد مؤذية.. وسلوكيات غير منضبطة هى نتاج سنوات من اهمال الأشراف.. والسماح لمن يتجاوز بالتمادى فى تجاوزاته دون حساب.. أتمنى أن تلعب أجهزة الإعلام دورها فى إنتاج الأفلام التوعوية.. وأن تساهم هذه الأفلام فى تقويم السلوكيات الخاطئة.. وأن يعود النظام إلى مختلف شوارع مصر.. وأن يحترم الجميع حق المواطنين فى السير على الرصيف.. وان تلتزم المحلات بحدودها ولا تستمر فى احتلال الأرصفة.. وان تنجح المحليات فى استعادة الأرصفة من البائعة الجائلين.. وان تختفى ظاهرة الاحتفال بافتتاح محل جديد بالسماعات التى تزعج شارعا بأكمله.. وسأوصل الأسبوع القادم رصد السلبيات فى الشارع المصرى على أمل التغلب عليها.

متعلق مقالات

عصر الغابة
عاجل

العالم فوق صفيح ساخن

16 يناير، 2026
لعنة الفراعنة بين الحقيقة والخيال
عاجل

قصر الصاغة ومعبود التمساح

16 يناير، 2026
تصفح عدد جريدة الجمـهـورية ليوم الإثنين 22 يناير 2024
عاجل

من يقتفى أثر الرئيس؟

16 يناير، 2026
المقالة التالية
تجديد الخطاب التربوى

الشباب.. وبناء الوعى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بأمسية «تنوع المواهب».. البيت الروسي بالقاهرة يختتم أنشطة عام 2025

    ترقية 2079 عاملًا بـ«مياه القاهرة».. وصرف الآثار المالية يناير الجاري

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «قَبَسٌ من ذكرى الإسراء والمعراج»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تعليم الإسكندرية يستعد لامتحانات الشهادة الإعدادية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

خلال ترؤسها «الآلية التشاورية».. مصر تجدد التأكيد على ثوابتها وخطوطها الحمراء فى السودان

بقلم شريف عبدالحميد
15 يناير، 2026

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

لن نسمح لأى محاولات للنيل من أمن واستقرار السودان

بقلم محسن الميري
15 يناير، 2026

وزير الكهرباء: 267 مليار ك.و.س طاقة مُولَّدة بنسبة تطور 8.9% لخدمة أكثر من 45 مليون مشترك

وزير الكهرباء في الصين لبحث الخطوات التنفيذية لإقامة مصنعين لبطاريات تخزين الطاقة

بقلم محمد‭ ‬تعلب
15 يناير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©