الخميس, مارس 12, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

حكيم الشرق الأوسط

قهوة‭ ‬الصباح

بقلم نشأت الديهى
25 أكتوبر، 2025
في عاجل, مقالات
جراح هذا الزمان
24
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

فى زمنٍ تشتعل فيه الصراعات وتضطرب فيه خرائط النفوذ، برز الرئيس عبد الفتاح السيسى كأحد أكثر قادة العالم حكمةً واتزاناً فى التعاطى مع أزمات الشرق الأوسط. لم يكن يوماً من دعاة المغامرة أو الساعين إلى تحقيق مكاسب عابرة عبر بوابة الحروب، بل آمن بأن السلام هو أقصر الطرق إلى الأمن، وأن الاستقرار لا يتحقق إلا بالحكمة وضبط النفس.

منذ توليه مسئولية قيادة الدولة المصرية، حمل السيسى على عاتقه مهمة استعادة الدور المصرى التاريخى كقلبٍ نابض للعالم العربي، وكركيزة توازنٍ فى إقليمٍ تمزقه الصراعات. كانت أمامه طرق كثيرة، بعضها أسهل وأكثر شعبية، لكن الرجل اختار الطريق الأصعب والأكثر وعياً، فآثر البناء على الهدم، والإصلاح على الانقسام، والحوار على المواجهة.

حين اشتعلت الأوضاع فى ليبيا، وبدأت بعض القوى الإقليمية تراهن على تفكيكها، كانت كل المبررات متاحة أمام القاهرة لتتحرك عسكرياً دفاعاً عن أمنها القومي. العالم كله كان سيتفهم مثل هذا التحرك، وربما يؤيده. وعندما تفجرت الأزمة فى السودان، كان بوسع مصر أن تتدخل بالقوة تحت راية حماية حدودها الجنوبية. لكن الرئيس السيسي، برؤية رجل الدولة الذى يدرك أبعاد الأمور ونتائجها، اختار أن يمد يده لا أن يشهر سلاحه، وأن يكون جسر عبورٍ نحو السلام لا طرفاً فى صراع جديد.

لم يكن ذلك القرار سهلاً، فالتاريخ يعلمنا أن الحروب كثيراً ما تغرى أصحاب الجيوش القوية، غير أن السيسى كان يدرك أن الزعامة الحقيقية ليست فى إشعال المعارك، بل فى تجنبها. فالقائد الذى يملك القدرة على استخدام القوة ويختار ألا يفعل، إنما يمارس أسمى صور القوة والسيطرة. وهكذا أصبحت مصر فى السنوات الأخيرة صمام أمانٍ للمنطقة، تفتح أبوابها للفرقاء، وتستضيف المفاوضات، وتبذل الجهد لترميم الدول الممزقة، محاولةً أن تعيدها إلى مسار الدولة والمؤسسات.

تلك السياسة المصرية المتزنة أثارت إعجاباً دولياً متزايداً. لم يعد الأوروبيون ولا الأمريكيون يتحدثون عن السيسى بلغة الحذر أو التحفظ، بل بلغة التقدير والاحترام. لقد رأيت بعينى وسمعت بأذنى شهاداتٍ لقادة ومسئولين غربيين يعبرون عن انبهارهم برؤية الرئيس المصري، ويصفونه بأنه من القلائل الذين يفكرون فى أمن المنطقة برؤية شمولية، لا بمنطق المصلحة الآنية. إنهم يدركون اليوم أن السيسى حين يتحدث عن «الأمن القومى المصري»، فهو يقصد منظومةً كاملة تمتد من ليبيا غرباً إلى السودان جنوباً، ومن غزة شرقاً إلى البحر المتوسط شمالاً، لأن أمن مصر لا ينفصل عن استقرار جوارها.

الرئيس السيسى لم يسعَ إلى بناء محاور ولا إلى الدخول فى معسكرات سياسية مغلقة. تعامل مع الجميع بعقلٍ منفتح وبلغة المصالح المشتركة. فمدّ يده إلى أشقائه فى الخليج، وعمل على ترميم العلاقات العربية – العربية، وفتح قنوات التواصل مع إفريقيا، وأقام جسور التفاهم مع أوروبا، دون أن يفرط فى ثوابت مصر أو استقلال قرارها. كان مؤمناً بأن السياسة ليست لعبة «صفرية»، وأن كسب السلام أهم من كسب المعركة.

ولذلك، كانت القاهرة دوماً حاضرة فى لحظات الأزمات الكبري، سواء فى الأزمة الليبية أو الصراع السودانى أو القضية الفلسطينية. تتحرك مصر بدوافع مسئولية تاريخية لا بطموحات توسعية، وتعمل بصمت وثبات على إعادة التوازن إلى منطقة فقدت بوصلتها. إنها مصر التى تُحسن استخدام قوتها الناعمة بقدر ما تمتلك من قوة صلبة، وتدرك أن نفوذها الحقيقى ينبع من قدرتها على بناء الثقة، لا من فرض الهيمنة.

لقد بات واضحاً أن رؤية الرئيس السيسى تنطلق من منهجٍ إستراتيجى طويل المدي، لا من ردود أفعال آنية. فهو يدرك أن استقرار مصر الداخلى مرهون باستقرار محيطها، وأن التنمية لا تزدهر فى بيئة مضطربة. لذلك، اختار أن يكون صانعاً للأمن لا مستهلكاً له، وأن يزرع الأمل فى محيطٍ أنهكته الصراعات. إنها فلسفة رجلٍ يعرف أن السلاح لا يصنع المستقبل، بل العقول والاقتصادات والسياسات الرشيدة.

واليوم، وبعد سنوات من الصبر والتخطيط، بدأ العالم يرى بوضوح نتائج هذه السياسة الحكيمة. فمصر استعادت مكانتها، وبدأ صوتها يُسمع فى العواصم الكبرى باحترامٍ واهتمام. لم تعد القاهرة مجرد متلقٍ لسياسات الآخرين، بل صانعةً لتوازنٍ إقليميٍ جديد، يضع الاستقرار والتنمية فوق المغامرة والمكاسب الزائلة.

وهكذا، استحق الرئيس عبد الفتاح السيسى عن جدارة لقب «حكيم الشرق الأوسط»، لأنه اختار طريق الحكمة حين كان العالم يسير نحو الهاوية، وآمن بأن السلام ليس ضعفاً بل قوة، وبأن الدولة التى تمتلك الإرادة والوعى تستطيع أن تحمى نفسها دون أن تعتدى على أحد. إنها مدرسة جديدة فى القيادة العربية، قوامها الفهم العميق للواقع والإيمان بأن أعظم انتصار يمكن أن يحققه القائد هو أن يمنع الحرب لا أن يخوضها.

لقد كان السيسي، ولا يزال، يجسد معنى الزعامة الرشيدة، تلك التى تُبنى على البصيرة لا على الشعارات، وعلى رؤية المستقبل لا على ردّ الفعل. فى زمنٍ غابت فيه الحكمة عن كثير من الساحات، بقيت القاهرة تتحدث بصوت العقل. ولهذا، حين يذكر التاريخ هذه المرحلة المضطربة من عمر المنطقة، سيكتب أن هناك قائداً مصرياً حمل مشعل الحكمة وسط عواصف الجنون، واختار أن يبنى لا أن يهدم، وأن يوحّد لا أن يفرّق، فاستحق بحق أن يُلقب بـ حكيم الشرق الأوسط.

متعلق مقالات

ظاهرة «التشيؤ» المقلقة
عاجل

حرب البُنى التحتية

11 مارس، 2026
أسفار الحج (1) سلام المصريين أمام مقامه الجليل
عاجل

جولدا: المصريون حولوا دباباتنا إلى لهيب مشتعل

11 مارس، 2026
فارق السن فى الزواج!!
عاجل

القوة العربية المشتركة

11 مارس، 2026
المقالة التالية
بسبب غيابه.. تأجيل محاكمة رمضان صبحي في تهمة «تزوير الامتحانات» لـ22 نوفمبر

بسبب غيابه.. تأجيل محاكمة رمضان صبحي في تهمة «تزوير الامتحانات» لـ22 نوفمبر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • بين التخصيب وصناعة الرؤوس النووية.. قراءة تقنية للدكتور سيد المنجي في القدرات الإيرانية

    بين التخصيب وصناعة الرؤوس النووية.. قراءة تقنية للدكتور سيد المنجي في القدرات الإيرانية

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «أحمد يسري».. حين تجتمع إمبراطوريتان وتولد قوة ثالثة في تاريخ الصناعة بمصر والشرق الأوسط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • بشرى للعاملين الكهرباء.. زيادة بدل الغذاء 100% وهشام فؤاد يلقب د. عصمت بـ«الوزير المحبوب»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

زيادة اضطرارية فى أسعار الوقود

نواجه ظروفًا استثنائية.. ولم يكن أمامنا خيار آخر

بقلم جيهان حسن
11 مارس، 2026

الرئيس السيسي: وصلتني الاحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين

دعم مصرى كامل لسيادة لبنان واستقراره وسلامة أراضيه

بقلم محسن الميري
11 مارس، 2026

زيادة اضطرارية فى أسعار الوقود

زيادة اضطرارية فى أسعار الوقود

بقلم جيهان حسن
11 مارس، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©