السبت, فبراير 7, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

الشعوب تريد أن تعيش

عينى على الدنيا

بقلم زياد ‬السحار
14 أكتوبر، 2025
في عاجل, مقالات
زياد السحار

زياد السحار

3
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

تنفس العالم الصعداء، خاصة فى مصر والعالم العربى، بعد توقيع اتفاق غزة على أمل وقف الحرب وإراقة دماء أهلها على مدى عامين، مرت أيامها ولياليها ثقيلة ساخنة على نفوس الشعوب التى تعرف قيمة السلام والأمن والاستقرار.

بالتأكيد، كان دور مصر قوياً حاضراً على مختلف الأصعدة السياسية والشعبية والإنسانية.. ولكن كان الصبر الإستراتيجى لدى القيادة السياسية والإدارة الحكيمة الواعية للموقف هو مفتاح الفرج والانفراجة لهذه الأزمة السياسية الخانقة التى فاجأت العالم بأسره بعد عملية «طوفان الأقصى» غير المحسوبة التى دفع الأطفال الفلسطينيون والنساء والشيوخ أكبر ثمن باهظ لها، رغم كل الأقاويل والشعارات التى صاحبتها، خاصة فى أيامها الأولى التى لم تدم كثيراً بعد انفجار الآلة العسكرية المجنونة فى وجه المنطقة برمتها.

تسببت تداعيات هذه الحرب فى أضرار، بل كوارث خطيرة.. ليس على الفلسطينيين وحدهم، حيث ان هناك أكثر من 200 ألف روح بشرية ما بين شهيد ومصاب ودمار هائل لمقومات الحياة فى غزة التى تحتاج ما لا يقل عن عقدين من الزمان لكى تعود إلى سابق وضعها قبل هذه الحرب الكارثية، ولكن أضراراً أخرى كثيرة بالغة طالت المقاومة الفلسطينية بعمليات الاغتيال لقادة حماس وحزب الله سواء فى الأراضى المحتلة وأيضا فى لبنان وسوريا واليمن وغيرها، علاوة على الخسائر الاقتصادية الهائلة التى نالت من التجارة العالمية فى البحر الأحمر ومن بينها مصر التى خسرت ما يقارب من 10 مليارات دولار نتيجة لتأثر إيرادات قناة السويس بهذه الحرب.

أما الأضرار النفسية التى نالت من الأطفال الفلسطينيين نتيجة لعمليات القتل والتشريد والإعاقة وفقدان التعليم على مدى عامين كاملين، فهؤلاء هم من يمكن أن يُطلق عليهم ضحايا الحروب، الذين سيظلون يعانون نفسياً وبدنياً على مدى السنين القادمة حتى فى ظل استيعاب الأمن والسلام وعدم تكرار مثل هذه الأعمال الشيطانية الإسرائيلية، التى خرجت من نطاق الممارسات الإجرامية التى اعتادوا عليها فى ظل الاحتلال البغيض إلى أفكار ومخططات اليمين الإسرائيلى المتطرف، الذى ينهل من العقائد التوراتية المحرفة والخزعبلات ما يحوّل الفلسطينيين أصحاب الأرض إلى ذبائح وقرابين لأحلام وأوهام فى المسجد الأقصى والقدس الشريف.

>>>

بالتأكيد، لقد كانت الفرحة الغامرة التى ملأت قلوب ونفوس الفلسطينيين أصحاب الأرض وعودة آلاف النازحين إلى ديارهم المهدمة فى الشمال، هى أعظم شهادة لمصر الشقيقة الكبرى، صوت العقل والسلام فى المنطقة.. وهى شهادة لا تنتظرها مصر التى رفعت راية الحق منذ اللحظة الأولى برفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتصفية القضية الفلسطينية واستمرار جهودها الحثيثة لوقف إطلاق النار، باعتبار أن هذه الخطوة السبيل لتحقيق الأمن والسلام لكل شعوب المنطقة.

مصر التى شاء قدرها أن تتحمل مسئولية صنع السلام من جديد فى المنطقة بتوقيع اتفاق السلام بشرم الشيخ وإنقاذ الأرواح التى كانت مشاريع إزهاق وإبادة فى الأجندة الإسرائيلية الليكودية.. هى نفسها مصر صاحبة مبادرة السلام للرئيس السادات وزيارته للقدس منذ ما يقرب من نصف قرن مخاطباً الأرامل والثكالى الإسرائيليات من الكنيست الإسرائيلى لعلهن يستطعن إقناع الساسة الإسرائيليين أن السلام هدف غال وثمين يستحق كل التضحيات لوقف إراقة الدماء وتعاطى الشعوب مع بعضها البعض.. إن لم يكن هذا ممكناً فى تلك الفترة السابقة التى عاصر الناس فيها مرارة الحروب وتمزق النفوس، فإنه للأجيال القادمة.

ولكن للأسف، لم يعى الساسة الإسرائيليون هذه الحقيقة الساطعة وعرقلوا كل اتفاقات السلام التى وقعت فى أوسلو ومدريد.. وجاء نتنياهو بأفكاره التلمودية الحمقاء ليذيقهم من نفس الكأس التى تجرعوا منها مرارة أحزانهم على الرهائن الذين كان لمصر أيضا فضل عودة بقاياهم أحياء وجثثاً.

لقد شاءت إرادة الله أن يخاطب الرئيس السيسى مرة أخرى الشعب الإسرائيلى قبل توقيع اتفاق السلام وبعده.. فهل يفلحون هذه المرة فى اختيار القادة والساسة الذين يدركون قيمة هذا السلام ويسعون إليه من جديد؟!، لاسيما مع الجهود لم تفتأ مصر بذلها، التى شهد عليها العالم أجمع عبر احتفالية إبرام «اتفاق وقف الحرب» وكخطوة نحو سلام دائم وشامل بالمنطقة.

>>>

تبقى مصر صوت العقل والسلام فى المنطقة.. تتطلع لكل محبى السلام ونبذ الحروب من كل قادة العالم، لكى يسهموا فى تحقيق هذا الهدف النبيل لكل شعوب المنطقة بل العالم أجمع، بغض النظر عن أجناسهم ومعتقداتهم.. الأهم أن يعى الساسة الإسرائيليون هذا الدرس العظيم الذى عادت مصر لتكرره من جديد من أجل حقن الدماء وحفظ الأنفس وإطلاق الأمل لأطفال وأجيال جديدة تريد أن تعيش بعيداً عن أتون الحروب.

متعلق مقالات

نشأت الديهى
عاجل

وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ

7 فبراير، 2026
ألقاب مجهولة الهوية
عاجل

يسروا.. ولا تعسروا..

7 فبراير، 2026
عودة الريادة لقلاع النسيج
عاجل

قراءة فى كلمات الرئيس السيسى

7 فبراير، 2026
المقالة التالية
السيد البابلي

«الأرض تهتز حول السد».. وإنذار للمجتمع الدولى..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    لجنة المتابعة والشكاوى بـ «أمانة العاشر» تعقد اجتماعها الأول وتُشكل هيئة مكتبها

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • تأثير أداء وزارة البترول على المواطن البسيط

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • مؤتمر الصيدلة الثالث بالفيوم يناقش «التغذية العلاجية» لمرضى العناية المركزة والكلى

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • «محلي عمال الجيزة» يستعرض آليات تنفيذ المشروع الانتخابي للدورة النقابية القادمة

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
جريدة الجمهورية هي صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات

أحدث الأخبار

مدبولى يتسلم التقرير النهائى للجنة تطوير الإعلام

مدبولى يتسلم التقرير النهائى للجنة تطوير الإعلام

بقلم جريدة الجمهورية
7 فبراير، 2026

عقب حريق منشأة ناصر: «التنمية المحلية» تبحث حلولاً جذرية لتنظيم أنشطة جمع وفرز وتجهيز المخلفات بالمنطقة

عقب حريق منشأة ناصر: «التنمية المحلية» تبحث حلولاً جذرية لتنظيم أنشطة جمع وفرز وتجهيز المخلفات بالمنطقة

بقلم جريدة الجمهورية
6 فبراير، 2026

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

حرب أم اتفاق.. ترامب وخامنئى «وجهًا لوجه»

بقلم ضياء خاطر
5 فبراير، 2026

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا – جريدة الجمهورية
  • من نحن – جريدة الجمهورية

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©