أكد الدكتور محمد سالم، مدير وحدة التدريب على تكنولوجيا المعلومات بجامعة بنها، أن الوحدة تُعد من النماذج المتميزة في تطوير القدرات المهنية والرقمية داخل الجامعات المصرية، حيث تستقبل ما يقرب من 6 آلاف دارس سنويًا في برامج شهادة أساسيات التحول الرقمي المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.
وقال الدكتور سالم إن الوحدة تعمل بالتعاون مع وحدة التدريب المركزية بالمجلس الأعلى للجامعات على دعم منظومة التحول الرقمي بالجامعة، بما يضمن جودة مخرجات العملية التعليمية والتوافق مع معايير السلوك المهني والأخلاقي في التعليم الجامعي.
وأضاف أن البرامج التدريبية التي تقدمها الوحدة تهدف إلى إكساب أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والقيادات الإدارية والباحثين المهارات الرقمية الحديثة، بما يتماشى مع متطلبات أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن الدورات تقدم بمستوى تنافسي عالٍ من خلال حزم تدريبية متكاملة.

وأوضح مدير وحدة التدريب أن عملية التدريب تُنفذ عبر محاضرات «أونلاين» تتيح للدارسين التعلم من منازلهم بسهولة، من خلال محاضرين معتمدين من المجلس الأعلى للجامعات، مع تسهيلات كبيرة في الحجز والدفع والتسكين على الجروبات، مؤكدًا أن الشهادات تُسلّم خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع من انتهاء الدورة.
وأشار الدكتور سالم إلى أن الوحدة تقدم أيضًا عددًا من الدورات بنظام التعليم عن بُعد وبشكل مجاني، بالإضافة إلى برامج التدريب الصيفي التي تُقام بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات بفرع بنها، لتأهيل الطلاب في مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وتطوير الويب، والتصميم الرقمي.
وبيّن أن الالتحاق بدورات الوحدة يتم من خلال استمارة تسجيل إلكترونية متاحة لطلاب الجامعات والمعاهد المصرية التابعة للمجلس الأعلى للجامعات، دون الحاجة لاختبارات قبول، حيث يعتمد القبول على أسبقية التقديم وتوافق التخصص الدراسي مع نوع البرنامج.
وأكد الدكتور سالم أن جميع الدورات تمنح المتدربين شهادات إتمام معتمدة تصدرها جهات رسمية ومؤسسات تعليمية مرخصة، بما يضمن موثوقية الشهادة على المستويين المحلي والدولي، ويعزز فرص الخريجين في سوق العمل.
واختتم مدير وحدة تكنولوجيا المعلومات تصريحاته بالتأكيد على أن الوحدة تسعى إلى رفع الكفاءة الرقمية للمجتمع الجامعي وتقديم تدريب مستمر في مختلف تخصصات تكنولوجيا المعلومات، في إطار دعم رؤية الدولة للتحول الرقمي وبناء الإنسان المصري القادر على المنافسة عالميًا.









