ورجال «السعيدية».. وظلموا صلاح.. و«خد من عمرى»
فى أثناء الحرب العالمية الثانية التقط مصور صورة مؤثرة لطفل صغير يحمل أخاه الأصغر على ظهره ويقف أمام محرقة الجثث فى مدينة «ناجازاتي» بعد القصف النووى الذى تعرضت له.. الطفل بدا متماسكاً وشامخاً رغم الدماء والفاجعة من حوله وسئل فى وقت لاحق: هل كان حمل أخيك ثقيلاً؟ فأجاب: «ليس ثقيلاً إنه أخي».
وشاهد العالم نفس الصورة مرة أخرى فى سبتمبر 2025 لطفل من غزة إسمه جدوع قاسم (8 سنوات) وهو يحمل أخاه الأصغر خالد (عامين) فوق كتفه ويسير به على جسر وادى غزة فى شارع الرشيد الساحلى ولا يعرف إلى أين هو ذاهب وأين سينتهى به المطاف بعد أن ابتعد عن أمه التى اعتقد أنها قد ماتت فى القصف الإسرائيلي..!
والصورة التى هزت العالم.. الصورة التى أبكتنا جميعاً كانت تمثل المأساة الإنسانية فى قطاع غزة.
والصورة التى لم نقدر على ان نتحملها كان لها نهاية طيبة عندما اهتم الرئيس عبدالفتاح السيسى بهذا البطل الصغير وأصدر توجيهاته بأن يتم البحث عنه وأن يأتوا به وشقيقه إلى مصر.
ونجحت جهود اللجنة المصرية للإغاثة وأتوا بجدوع وشقيقه وتم تقديم الرعاية لهما.
ولكن القصف لا يتعلق بطفل واحد.. ولا بأطفال غزة كلهم.. وإنما يتعلق بشعب يتم التنكيل به وإجباره على الرحيل.. شعب ينتظر الفرج ويبحث عن الأمان حتى وإن كان ذلك فوق الأنقاض والمنازل المدمرة.
>>>
وما يحدث فى غزة لابد أن تكون له نهاية.. وحركة «حماس» ينبغى أن تدرك أن مهمتها قد انتهت، فإذا كانت الحركة تقول ان هجمات السابع من أكتوبر من عام 2023 هى التى أدت إلى اعتراف العالم بالدولة الفلسطينية فإن عليها أن تكون على قناعة بأن الثمن كان باهظاً ومؤلماً.. الثمن كان تدمير غزة وتشريد 2 مليون مواطن.. الثمن كان معاناة إنسانية لا مثيل لها!! ولأن الشعب الفلسطينى قد سدد الثمن فإن حماس عليها أن تقبل بإلقاء السلاح وتسليمه إلى السلطة الفلسطينية لكى يكون هناك توافق فلسطينى خلال المرحلة القادمة ولكى يتم التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار فى غزة ولكى تكون هناك هدنة للمراجعة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وموافقة حماس على ذلك لا تعنى الاستسلام أو التخلى عن المقاومة بقدر ما تعنى تدعيم المسار السياسى بعد الزخم الهائل الذى حصلت عليه القضية الفلسطينية والذى يمثل إحراجاً كبيراً وهائلاً لإسرائيل الآن.
ونقول بكل الأمانة.. حماس كانت سبباً فى تدمير غزة على أهلها.. وقد يأتى طوق النجاة للدولة الفلسطينية من بين الركام والأنقاض..!
>>>
ونعود لحياتنا.. لحواراتنا مع بداية عودة العام الدراسي.. والصور الجميلة لطلابنا وهم يعودون إلى مدارسهم ينشدون العلم فى أجواء من الانضباط والالتزام.
والصورة حلوة فى العديد من المدارس.. الصورة مشرفة فى واحدة من أعرق وأهم مدارس مصر.. مدرسة السعيدية الثانوية.. مصنع إعداد رجال المستقبل.. وحيث طابور الصباح يدوى كل الحكاية التى تتعلق بالتربية والانضباط والتعليم.. شبابنا وهم يرددون تحيا مصر.. والأساتذة وقد جاءوا بكل الحماس يؤدون أعظم المهام فى بناء مستقبل الأمة.. الأساتذة الذين هم القيمة والقامة والاحترام وكل التبجيل.. هذا مدرس فاحملوه فوق الأعناق.
>>>
وظلموا هرم مصر محمد صلاح فى جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 ولكن صلاح حصل على الجائزة الأهم.. جائزة الجماهير فى كل أنحاء العالم.. الجماهير التى عشقت هذا اللاعب وأحبته ومنحته من الحب والتقدير ما يفوق أى جائزة رياضية «سياسية»..! صلاح وحده استطاع أن يغزو العالم كله.. وكتب تاريخاً لن ينساه أحد.
>>>
ويقول لي.. اليوم اتخذت قرارين.. القرار الأول: الابتعاد عن الانترنت نهائياً.. والقرار الثاني: إلغاء القرار الأول نهائياً..!
>>>
أما الفتاة الصغيرة فقد دخلت فى جدال مع الرجل الكبير فى محل للخضراوات والفاكهة ووجهت إليه الكثير من الإهانات ثم أمسكت «بالموبايل» لتصوير رد فعله مهددة إياه بأن تضعه على «التيك توك»..! وأتى عامل من المحل لتصويرها بهاتفه أثناء تصويرها للرجل فانفعلت عليه وهاجمته قائلة أنه يقوم بتصويرها بدون استئذان وأنه لا يحق له ذلك..! ويا سبحان الله.. هل يعتقد البعض أنه غفور رحيم لهم وشديد العقاب بالآخرين..! المبدأ واحد.. واستخدام الموبايل فى تصيد أخطاء الآخرين وتصويرهم وفضحهم هو جريمة يعاقب عليها القانون.. وهذه الفوضى لابد لها من نهاية..!
>>>
والرجل الذى بلغ من العمر عتيا.. قرر أن يتزوج من فتاة تصغره بأعوام كثيرة حتى تعيد إليه الشباب..!
والفتاة التى كانت فتنة متحركة من الأنوثة والجمال أدركت كيف تحطم قلاعه ودفاعاته وتسقطه أرضاً.. ففى أشهر قليلة كان لها كل ما أرادت.. الشقة.. السيارة.. الرصيد فى البنك.. والشراكة فى المصنع أيضاً..! والكبير الذى كان كبيراً أسقطته الصغيرة.. وأصبح ذليلاً يبحث عن طوق للنجاة..!! تفيد بإيه يا ندم..!
>>>
وأم كلثوم.. وخد من عمري.. عمرى كله إلا ثوانى أشوفك فيها، آه من الشوق آه من الشوق وعمايله.. ياما بادرايها ياما.. ياما بحكيها ياما.. باخاف عليك.. وباخاف تنساني.. وشوقى إليك علا طول صحاني، غلبنى الشوق وغلبنى وليل البعد دوبنى ومهما السهد حيرني، ومهما الشوق سهرنى لا طول بعدك يغيرنى ولا الأيام بتبعدنى بعيد بعيد عنك. كنت باشتاق لك وأنا وأنت هنا بينى وبينك خطوتين.. شوف بقينا ازاى أنا فين يا حبيبى وأنت فين..!
ويا أم كلثوم.. والعمل إيه العمل.. ما تقولى أعمل إيه.. عيون كانت بتحسدنى علا حبى ودلوقت بتبكى عليا من غلبي..!









