نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية في كشف ملابسات سرقة أسورة ذهبية أثرية من داخل خزينة المتحف المصري بالقاهرة. تبين أن وراء الجريمة موظفة استغلت عملها في المكان واستولت عليها بأسلوب “المغافلة”، ثم باعتها بمساعدة آخرين، ظنًا منها أن جريمتها لن تُكشف. تم القبض على المتهمين واعترف كل منهم بدوره في الواقعة، وتم تحرير محضر وإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق.
اكتُشفت الجريمة عندما أبلغ وكيل المتحف وأخصائي ترميم عن اختفاء أسورة ذهبية “تعود للعصر المتأخر” وذات قيمة تاريخية عالية، من داخل خزينة حديدية بمعمل الترميم في ظروف غامضة.
وأسفرت تحريات فريق البحث الجنائي، بعد خمسة أيام من التحقيق ومناقشة العاملين والمشتبه بهم، عن أن مرتكبة الواقعة هي أخصائية ترميم بالمتحف. تبين أنها سرقت الأسورة قبل أربعة أيام أثناء وجودها في عملها، ثم تواصلت مع أحد معارفها، وهو صاحب محل فضيات في السيدة زينب، الذي ساعدها في بيعها لمالك ورشة ذهب في الصاغة مقابل 180 ألف جنيه.
قام مالك الورشة ببيع الأسورة لعامل في مسبك ذهب مقابل 194 ألف جنيه، والذي بدوره قام بصهرها مع مصوغات أخرى لإعادة تشكيلها.
عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين الأربعة. وبمواجهتهم، اعترف كل منهم بدوره في الجريمة. تم ضبط المبالغ المالية حصيلة البيع بحوزتهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأحيل المتهمون إلى النيابة التي أمرت بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات.









