أحبطت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية محاولة تشكيل عصابي لإغراق البلاد بأربعة أطنان من السموم المخدرة التي تستهدف تدمير أرواح الشباب. تم القبض على المتهمين والتحفظ على المضبوطات، وتُباشر النيابة التحقيق في الواقعة.
يقظة أمنية
تأتي هذه الضربات المتواصلة ضد “عناصر الشر” تنفيذًا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، لمكافحة الجريمة بشتى صورها وأشكالها، حفاظًا على استقرار الوطن وأرواح المواطنين من ألاعيب المتربصين ومنعدمي الضمير الذين يسعون في الأرض فسادًا لتحقيق ثروات غير مشروعة.
تخطيط محكم
أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بقيادة اللواء محمد زهير منصور، مساعد وزير الداخلية، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، قيام تشكيل عصابي يضم ثلاثة عناصر إجرامية شديدة الخطورة بجلب شحنة ضخمة من المواد المخدرة للاتجار بها وترويجها على أعوانهم.
بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والتنسيق مع قطاع الأمن العام برئاسة اللواء محمود أبو عمرة، مساعد أول الوزير، تم رصد تحركات الجناة لحظة بلحظة. وأسفرت عملية الضبط عن القبض عليهم في أحد الأكمنة بالظهير الصحراوي بمدينة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء. وعُثر بحوزتهم على أكثر من طن من مخدر الحشيش و3 أطنان من مخدر الهيدرو.
نتائج الضبط
قُدرت القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بحوالي 290 مليون جنيه. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة. كما قررت النيابة العامة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيق، مع التجديد لهم في الميعاد المحدد لحين إحالتهم إلى محكمة الجنايات.