الأحد, أغسطس 31, 2025
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

جريدة الجمهورية

رئيس التحرير

أحمد أيوب

  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
لا توجد نتائج
كل النتائج
جريدة الجمهورية
لا توجد نتائج
كل النتائج
الرئيسية عاجل

ثقافة الصيانة

آخر الأسبوع

بقلم محمد أبوالحديد
31 يوليو، 2025
في عاجل, مقالات
محمد أبوالحديد

محمد أبو الحديد

0
مشاهدات
شارك على فيسبوكواتس اب

لدينا فى مصر – أفراداً وكيانات – مشكلة كبرى هى افتقاد أو إهمال «ثقافة الصيانة» فى كل ما نتعامل به ومعه من أدوات أو مرافق.

إنها مشكلة تبدو متجذرة فى العقل الجمعى المصرى على مستوى الإدارة بالذات ابتداء من إدارة المنزل إلى إدارة قطاعات ومرافق الدولة المختلفة.

وفى كل حادث كبير يقع فى أى قطاع أو مرفق من المرافق نكتشف أى غياب أو إهمال الصيانة أحد المتهمين الرئيسين فيه.

إن ثقافة الصيانة جزء أساسى فى عقلية التقدم والتحضر وغيابها يضع كل جهودنا وانجازاتنا القائمة والقادمة سواء فى البنية التحتية أو الفوقية فى مهب الريح.

يعرف ذلك كل من عمل أو عاش فى دولة متقدمة أو حتى زارها لأيام أو أسابيع.

لا يوجد منتج للاستخدام الشخصى أو المنزلى يباع إلا ومرفق به بيان بطريقة صيانته وجدول زمنى لمواعيد إجراء هذه الصيانة وأماكن إجرائها حتى انتهاء عمرة الاستهلاك الافتراضي.

يحدث ذلك ابتداء من الموبايل إلى السيارة إلى الأجهزة المنزلية خاصة الكهربائية وما يشابهها من أجهزة تكييف ومراوح وعدادات المياه والغاز والكهرباء وما يتعلق بها جميعا من صنابير ومواقد ولمبات.

ويحدث مثل ذلك فى قطاع الإنشاءات.. فمع ترخيص بناء أى عقار وثيقة من جهة إصدار الترخيص تحدد التزامات مالكه المتعلقة بصيانته.

ويصل هذا الالتزام إلى جميع المشروعات والمرافق التى تتولاها الدولة أو يقيمها القطاع الخاص فكل مشروع ينشأ أو مرفق يقام لا يتم تشغيله إلا ومعه برنامج صيانته والتزام برصد ميزانية خاصة لتغطية تكاليف هذه الصيانة.

هذه الثقافة لا تأتى من فراغ.. ولم تصبح جزءاً من عقلية هذه المجتمعات وأسلوب حياتها بطريق الصدفة كما أن هذه الثقافة لا تصدر عن اهتمام هذه المجتمعات بالجانب المادى وحده من الحياة.

صحيح أن الجانب المادى موجود ومهم.

فكل منتج أو مشروع أو مرفق يتكلف إنتاجه أموالا، وله عمر افتراضى ومن المهم الحفاظ عليه قابلا للاستعمال الآمن خلال هذه المدة.

لكن الالتزام بالصيانة لا يحقق فقط هذه الميزة بل قد يطيل هذا العمر الافتراضى أيضا وهذا مكسب إضافي.

لكن العنصر الأهم الذى يحققه هذا الالتزام هو أنه يجعل الحياة أفضل وأكثر راحة وأماناً وبعداً عن المفاجآت المكلفة.

فأنت تقود سيارتك مطمئنا على سلامة أجهزتها، وتعيش فى منزلك آمنا لأن كل الأجهزة التى تستعملها خضعت لبرامج الصيانة الخاصة بها.

وكما يحدث هذا للفرد والأسرة يحدث مع كل قطاع أو مرفق من قطاعات الدولة ومرافقها.

هذا ما يحقق ما نسميه «جودة الحياة» فى أى مجتمع، وهو أحد أهم المؤشرات الرقمية المستخدمة فى تقييم مستوى تقدم هذا المجتمع وتحضره.

وبالطبع فإن ثقافة الصيانة «حين تكون ثقافة وطن وأسلوب حياة مجتمع فإنها تنعكس على اهتمام كل فرد بصيانة نفسه، حماية وتعزيز صحته الجسدية والعقلية والنفسية واهتمامه بمظهره وسلوكه.

ومن هذه العناصر جميعها يتشكل الوعى المجتمعى العام بصيانة الوطن أرضه وسمائه ومياهه وبيئته وحماية المال العام والبعد عن أى إهدار أو مساس بموارده وقدراته ومقدراته.

هذه فجوة كبيرة مازالت تفصلنا عن المجتمعات المتقدمة وتحتاج إلى جهد مكثف ومنظم من كل أجهزة الدولة والمجتمع المدنى لجسدها.

نحتاج لمراجعة شاملة لأسلوب حياتنا على كل مستوي.. الفردى – الأسرى – التعليمى – الثقافى – الإعلامى – لبناء عقلية جديدة بثقافة جديدة وأسلوب حياة جديد.

فى الأسابيع الأخيرة، واجهنا عددا من الحوادث الكبيرة.. حريق سنترال رمسيس مثلا وتعطل محطة كهرباء جزيرة الدهب.

حريق السنترال قطع وسائل الاتصال فى كل المناطق التى كانت تعمل عليها شبكة الاتصالات به وتعطل محطة الكهرباء قطع التيار الكهربائى ومياه الشرب عن معظم قطاعات محافظة الجيزة وفى الحادثين كان غياب الصيانة أو إهمالها سببا رئيسيا أو أحد الأسباب.

تقادم شبكة الاتصالات بالسنترال المعمر دون صيانة أو تجديد.. واكتشاف أن خطوط الربط مع محطة الكهرباء تحتاج إلى تغييرها بشكل عاجل لانتهاء صلاحيتها.

وقس على ذلك عشرات من الحوادث السابقة خاصة فى قطاع الإسكان.. فوراء انهيار كل عقار غياب الصيانة، وعدم الالتزام بتنفيذ قرارات التنكيس، أو عدم الوفاء باشتراطات السلامة.

ويستطيع كل فرد منا أو أسرة أن يفترض وجود جهاز لكشف مستوى ثقافة الصيانة لديه مثل جهاز كشف الكذب ليدرك مدى التزامه أو عدم التزامه باشتراطات الصيانة فى كل ما يستعمله من أدوات أو يتعامل معه من مرافق.

نحتاج إلى برامج شاملة حكومية وغير حكومية لمراجعة كل مبانينا وعقاراتنا المتقادمة وفق مقاييس السلامة والأمان العالمية وتحديد ما أصبح منها خارج نطاق الخدمة وما لا يزال صالحا للاستمرار.

لا يقل أهمية عن ذلك ما تم انجازه من مشروعات هائلة خلال السنوات العشر الأخيرة فى كل المجالات للتأكد من وجود برامج صيانة لكل مشروع وميزانية سنوية لتمويل تكلفة الصيانة.

وأخص بالذكر مشروعات مبادرة «حياة كريمة» التى غيرت وجه الحياة فى مئات القرى المصرية والتى إن لم تصاحبها برامج صيانة دائمة فى مجتمعات لم تتعود بعد على التعامل معها فقد تتعرض – لا قدر الله – إلى انتكاسة.

الصيانة ثم الصيانة ثم الصيانة أساس حياة وتقدم المواطن والوطن.

متعلق مقالات

ضبط مخبز ببرج العرب باع 10 أطنان من الدقيق المدعم في السوق السوداء
مقالات

ضبط مخبز ببرج العرب باع 10 أطنان من الدقيق المدعم في السوق السوداء

31 أغسطس، 2025
الجنيـه الإلكـتروني.. وسبـاق المنافسـة
مقالات

الـذهب الـرقمي.. نـفايات مـصر

31 أغسطس، 2025
جراح هذا الزمان
عاجل

التملق المنضبط

30 أغسطس، 2025
المقالة التالية
النظام العالمى.. بين الإصلاح والبديل

خيانة الإخوان .. و«ريموت» الكيان والأمريكان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملحق الجمهورية التعليمي

الأكثر قراءة

  • «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    «تعليم القاهرة».. إعادة فتح باب التحويلات المدرسية لمدة أسبوع استجابة لطلبات أولياء الأمور

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • كل ما عليك معرفته عن برج الثور الرجل

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • الزيارات الميدانية للمسؤولين.. بين الواقع وفلسفة «الإدارة بالتجوال»

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
  • استجابة لمطالب نقابة البريد.. زيادة المخصصات المالية للرعاية الصحية ليشمل العاملين وأسرهم

    0 مشاركات
    شارك 0 تغريدة 0
لوجو جريدة الجمهورية
صحيفة قومية أنشأتها ثورة 23 يوليو عام 1952, صدر العدد الأول منها في 7 ديسمبر 1953م, وكان الرئيس الراحل محمد أنور السادات هو أول مدير عام لها, ثم تعاقب على رئاسة تحريرها العديد من الصحفيين ويتولي هذا المنصب حالياً الكاتب الصحفي أحمد أيوب.

تصنيفات

  • أجراس الأحد
  • أخبار مصر
  • أهـلًا رمضـان
  • أهم الأخبار
  • إقتصاد و بنوك
  • الجمهورية أوتو
  • الجمهورية معاك
  • الدين للحياة
  • العـدد الورقـي
  • برلمان و أحزاب
  • تكنولوجيا
  • حلـوة يا بلـدى
  • حوادث و قضايا
  • رياضة
  • سـت الستـات
  • شهر الفرحة
  • عاجل
  • عالم واحد
  • عالمية
  • عرب و عالم
  • عقارات
  • فن و ثقافة
  • متابعات
  • مجتمـع «الجمهورية»
  • محافظات
  • محلية
  • مدارس و جامعات
  • مع الجماهير
  • مقال رئيس التحرير
  • مقالات
  • ملفات
  • منوعات
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©

لا توجد نتائج
كل النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار مصر
  • ملفات
  • مدارس و جامعات
  • محافظات
  • رياضة
  • برلمان و أحزاب
  • فن و ثقافة
  • حوادث و قضايا
  • المزيد
    • تكنولوجيا
    • عرب و عالم
    • إقتصاد و بنوك
    • الجمهورية معاك
    • منوعات
    • متابعات
    • أجراس الأحد
    • عالم واحد
    • مع الجماهير
    • العـدد الورقـي
    • مقال رئيس التحرير
إتصل بنا

جميع حقوق النشر محفوظة لـ دار التحرير للطبع والنشر - 2024 ©