أكد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب رفض إسرائيل حصول حركة حماس على المساعدات التى يتم توزيعها فى قطاع غزة.
قال ترامب ــ عقب عودته إلى واشنطن قادما من اسكتلندا ــ إن الإدارة الأمريكية ستراقب عملية توزيع المساعدات فى غزة بدقة مشيرا إلى أن هناك حاجة لادخال المساعدات إلى غزة ولكننا نرغب ألا تحصل حماس على ذلك.
أشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعاون مع إسرائيل لإدارة مراكز غذائية جديدة فى غزة لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة هناك دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل بحسب وكالة أنباء أسوشيتد برس.
أضاف أنه تم تخصيص وارسال ملايين الدولارات لتوفير الغذاء والطعام، ونرغب فى ضمان أن يكون التوزيع مناسبا وعادلا، مشيرا إلى أن لديهم بعض الأفراد الجيدين الذين سوف يراقبون الأوضاع فى غزة وقال ترامب إن إسرائيل ترغب فى توزيع المساعدات من مراكز التوزيع لضمان أن يكون التوزيع ملائما حسب قوله.
أشار إلى أنه لم يناقش مع الجانب البريطانى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
ميدانيا استشهد 24 فلسطينيا وأصيب آخرون بجروح أمس جراء قصف الاحتلال الإسرائيلى حيى الدرج والزيتون شرق مدينة غزة.
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن طائرات الاحتلال الحربية استهدفت مجموعة من الفلسطينيين قرب مدرسة الزهراء بحى الدرج شرق غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين بجروح.
كما استشهد مواطن وأصيب آخرون فى قصف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين بمحيط كنيسة العائلة المقدسة ـ دير اللاتين فى البلدة القديمة بحى الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
كما وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلى اعتداءاتها وأعمالها الاجرامية بحق الشعب الفلسطينى واعتقلت 21 فلسطينيا على الأقل من مدن متفرقة من الضفة الغربية.
فى السياق اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الاقصى المبارك فى مدينة القدس المحتلة على شكل مجموعات ونفذوا جولات استفزازية فى باحاته وأدوا طقوسا تلمودية بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
فى سياق الاعتداءات الإسرائيلية أخطرت قوات الاحتلال بهدم كافة منازل قرية النعمان شرق بيت لحم.
سياسيا أكد المستشار السياسى لوزير الخارجية الفلسطينى الدكتور أحمد الديك أمس أن السلطة الفلسطينية تواصل التحرك على المستوى السياسى والدبلوماسى والقانونى الدولى لردع اعتداءات الإسرائيلية فى غزة والضفة.
طالب الدبلوماسى الفلسطينى المجتمع الدولى بالتدخل العاجل لوقف تلك الجرائم والعمل على تفكيك الجماعات والميليشيات المسلحة وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها ورفع الحماية السياسية والقانونية عنها بعد تصاعد هجماتها على المواطنين الفلسطينيين فى الضفة الغربية.
يأتى هذا فى الوقت الذى وصفت فيه وزارة الخارجية الفرنسية أعمال العنف التى يرتكبها مستوطنون إسرائيليون فى الضفة الغربية المحتلة بـ «أعمال إرهابية» قائلة فى بيان لها: «إن فرنسا تدين هذه الجريمة بأقصى درجات الحزم وكذلك جميع أعمال العنف المتعمدة التى يرتكبها المستوطنون المتطرفون ضد السكان الفلسطينيين والتى تتزايد فى جميع أنحاء الضفة الغربية».